الأربعاء، 3 أبريل 2019

كان ياما كان.....محمد عبد الرحيم على

مجرد خواطر ....
كان يا ما كان .....
هى القصة التى نتناقلها و تتجدد احداثها ....
و نوقظ فيها العظة الراقدة فى ثبات الزمان ....
و نبحث بين معانى الكلمات عن معان ....
تتشخص فيها لحن الصمت و يتقمص الانسان دور الانسان .....
صراع بين لقب و فعل ....
يتضادا فى الفعل و يتمزق الغلاف و تظهر بواطن الافكار ....
كان و لكن شذت عن قواعد اللغة و اصبحت نعت للاستمرارية ....
فلم يعد الزمان قديما و لكن ينبعث بين ثنايا ضياء القصة ....
فاصبح القديم حديثا مستمرا لا ينتهى سريان فيضانه بين المتحفظين و المتشدقين ...
و الماضى فى لغة اليوم حاضر و بالمستقبل هو رؤى ....
كم اتسعت ساعة الزمان لكل الاحداث و تسعى عقاربها بكا الاجواء ....
سنظل نقص القصص بصيغة الماضى و نحن نحياها ...
على طرف اللسان تذوب الكلمات فنحكى قصتنا على اسماء مضت ...
و كانت فى التاريخ ذكرى ...
نحكى و نحكى و الضحكات تعلو الشفاه املا فى ....................
ان تكون بداية القصة .....
سيكون فى مكان ما .....
انها الحياة ......
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق