الأربعاء، 25 يوليو 2018

الذبيح.. والوجه القبيح//الشاعر فايز علام

( الذبيح ..و..الوجه القبيح )

من بين الحقيقة والخيال ...
أرسم لك تنهيدة دمعه ..
وصدي ضحكة ..
فى هذة الغربة الموحشة ...
يتملكني الحزن فى سفري ...
ولا أملك سوى أن أنظر ....
إلى صورك ..فى يوم الزفاف ..
وهو واقف" بجوارك ..
يده ..بيدك ..
يبارك خدك ..
بقبلة العرس ...
وانت تنظري ..
نظرة المغشي عليه ..
نظرة الذبيح بسكين بارد ..
لا يملك سوى أن يسلم...
وتله للحاضرين ..
ويرضى بواقع أليم ...
من تسبب فى هذا العذاب ؟؟؟
يالها من وقاحة زمن ...
يملأ بأصحاب القرارات المعدومة ...
لا يعرفون سوى التكبيل ..
سوى نزف الاحاسيس الساميه ...
سوى الرحيل ....
من بين الحب الصادق ..
وجلب الحزن والأسى. ...
ليقرب لنا ما لا نطيق ....
ألم يعلم هذا الزمان ..
بأن الأديب له درع وسيف ..
يدون أشعاره ..يملأ صفحاته...
ويذكره بأقبح الكلمات ...
فلقد نثرت بأرضنا البراح ...
ضيق" ..وترحال ...
بين سماء غير ممطرة ...
وضباب"كثيف ...
فلتبق أنت ..كما أنت ..
تفرق الجماعات ..
وتجمع الآهات ..كالجبان الخسيس .
............
بقلمي / فايز علام ..مصر ...
24/7/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق