..... ما كنت أكلمها ....
اليد منكسرة والأنامل تستحي
التراب مغصوب والحلم يشتكي
الأيام أقسمت ألا تصرخ ..
ها الحرية في الطريق تصيح وتبكي
الإنسانية في جيوب المنكوبين تحتمي
تأتي الشمس ..
والليل في الجوف يصلي
إلى ما تنظرين يا شمس ؟
أ إلى صندوق أحلام
أم وطن مذبوح من الشريان إلى الشريان ؟
محرق هو جوابك ..
فأنت من تبصر ،أنت من تحبل وتحرق وتغيب
الغروب والغرابة ..
المأساة والمأسي
إلى ما تنظرين يا شمس ؟
أ إلى حروب المظاهير
أم إلى وطن المقابير ؟
أ إلى أخير ما في المصادير
أم إلى أمام المجازير ؟
كم محرق هو جوابك ..
فأنت من تبصر ، أنت من تحبل وتحرق وتغيب
الوطن والوطانية
كذا الصمت يكلمني .
لما لا تنظرين يا شمس ؟
ها هنا الحنين في الأوطان يعاتبني
وأمل اليوم في الغد يؤنسني
أقسمت والمعاناة ألا أنتمي ..
لما لا تنظرين يا شمس ؟
إلى حروب صامتة في عتمة الزوايا
لا رصاص ولا ضجيج
لكنها كثيرة الذمار والضحايا
إلى ما تنظرين يا شمس ؟
أ إلى ..
أ إلى أرض تبتلع قبل الولادة أماني الصبايا ؟
..............
"قصائد صامتة "
بقلم : مسعود فسو
19/07/2018
طريق البارود
المغرب
اليد منكسرة والأنامل تستحي
التراب مغصوب والحلم يشتكي
الأيام أقسمت ألا تصرخ ..
ها الحرية في الطريق تصيح وتبكي
الإنسانية في جيوب المنكوبين تحتمي
تأتي الشمس ..
والليل في الجوف يصلي
إلى ما تنظرين يا شمس ؟
أ إلى صندوق أحلام
أم وطن مذبوح من الشريان إلى الشريان ؟
محرق هو جوابك ..
فأنت من تبصر ،أنت من تحبل وتحرق وتغيب
الغروب والغرابة ..
المأساة والمأسي
إلى ما تنظرين يا شمس ؟
أ إلى حروب المظاهير
أم إلى وطن المقابير ؟
أ إلى أخير ما في المصادير
أم إلى أمام المجازير ؟
كم محرق هو جوابك ..
فأنت من تبصر ، أنت من تحبل وتحرق وتغيب
الوطن والوطانية
كذا الصمت يكلمني .
لما لا تنظرين يا شمس ؟
ها هنا الحنين في الأوطان يعاتبني
وأمل اليوم في الغد يؤنسني
أقسمت والمعاناة ألا أنتمي ..
لما لا تنظرين يا شمس ؟
إلى حروب صامتة في عتمة الزوايا
لا رصاص ولا ضجيج
لكنها كثيرة الذمار والضحايا
إلى ما تنظرين يا شمس ؟
أ إلى ..
أ إلى أرض تبتلع قبل الولادة أماني الصبايا ؟
..............
"قصائد صامتة "
بقلم : مسعود فسو
19/07/2018
طريق البارود
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق