السبت، 21 يوليو 2018

سألتني... بقلم شعبان شريف

سألتني
لما أنت هكذا أراك
فقلت لها كثرة الفقد
ياحبيبتي أعيتني
اافكر فيما مضى.
أم أنشغل ..لما هو آت.
فقد سئمت حبيبتى.
من سجنا كبيرا  جدا
يحكمنى بالحديد والنار
وكرباج ترك أثره على
جسدي..ذاك سجن الذكريات......
واحاول كل يوم اتسلق
اسواره بأظافري......
وان انسى عبق ورائحة
زمان   ولا وفاة
مأسورا انا دون اسر.
يذكر....
وقيودا فى معصمي
تمنعني من الحياة
وتقف حائلا بيني
وبين الممات
صدقيني انا الآن
احيا بجسدي انما
تلك الروح تسكن
بعيدة عني فى الخلوات
فقد تمردت علي وسئمت مني
كيف تحيا فى شتات.
ملت من سؤالي
وملت تدعوني للثبات
فلما رأتني مهتزا
آثرت أن تسكن
بعيدة عني
فهي غيري تعشق
الحياة  تهرب
من   الممات.....
شعبان إبراهيم شريف
21/7/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق