...............لا تغضبوا. ...............
شمسٌ أطلَتْ على حيينا
فأحرقتْ قلوبُ الجالسينَ وأنا
يفوحُ منها عَبيراً لَمْ نشم مثله
وسهامٌ رمتها فأطاحت بنا
ثمَّ دنتْ وبعد السلام طلبتْ
كأسٌ من الماءِ تروي بهِ الظمأ
ناولتها الماء فرفعت نقابها
فلمعَ البلورُ فوق الجوهرِ
شربتْ والماءُ يُرى من بين ريقها
منْ شدَّةِ البياضِ ورقةِ الجلدِ
وطلبتْ كأساً مرةً أُخرى
فَهمَّ الجميعُ لها وقدموا
فأبتسمتْ وهنا كانَ مقتلي
لمّا أصابتْ بأبتسامتها مهجتي
أَومَتْ اليَّ أنْ أدنو منها
ثُمَّ هَمسَتْ لي بكلامٍ عذبِ
لمّا أَرادَتْ مني مرافقتها
أنا وهي جنباً إلى جنبِ
مدَّتْ كفها وأمسكتْ بكفي
فاشعلتْ نيرانٌ في جسدي
وأحسَّستُ بقلبي يهربُ من أضلعي
قالتْ رويدكَ ما بالكَ ترتعشُ
فقلتُ ابعدي يَدكِ عنْ يَدي
ليهدأ القلبُ والجسمُ يستكنُ
لبتْ ندائي وأسرعتْ مُهروِلَةً
لبيتٍ كبيرٍ يبدو كأنهُ قصرُ
بهِ أعمدةٌ وزخارفٌ وصورُ
جميلٌ كلَّ شئٍ فيهِ يُبهِرُ
ملمسُ الأفرشتِ كالحريرِ ناعمة
قالتْ تعالَ هنا وأجلسْ بجانبي
تردَّدتُ وأنا أتصبَّبُ عرقاً
حتى جذبتني وأشبعتني قبلٌ
ثُمَّ غادرتْ وعادتْ تحملُ سيفاً
وهمَّتْ بقتلي فلذتُ هارباً
فسقطتُ من السريرِ مذهل
كانَ ذاكَ حلماً جميلاً مر بنا
أرجووووووووووكم لا تغضبوااااااااااااااااااااا
ااااااااااااااا علي ا لمحمداوي ااااااااااااااااااااا
شمسٌ أطلَتْ على حيينا
فأحرقتْ قلوبُ الجالسينَ وأنا
يفوحُ منها عَبيراً لَمْ نشم مثله
وسهامٌ رمتها فأطاحت بنا
ثمَّ دنتْ وبعد السلام طلبتْ
كأسٌ من الماءِ تروي بهِ الظمأ
ناولتها الماء فرفعت نقابها
فلمعَ البلورُ فوق الجوهرِ
شربتْ والماءُ يُرى من بين ريقها
منْ شدَّةِ البياضِ ورقةِ الجلدِ
وطلبتْ كأساً مرةً أُخرى
فَهمَّ الجميعُ لها وقدموا
فأبتسمتْ وهنا كانَ مقتلي
لمّا أصابتْ بأبتسامتها مهجتي
أَومَتْ اليَّ أنْ أدنو منها
ثُمَّ هَمسَتْ لي بكلامٍ عذبِ
لمّا أَرادَتْ مني مرافقتها
أنا وهي جنباً إلى جنبِ
مدَّتْ كفها وأمسكتْ بكفي
فاشعلتْ نيرانٌ في جسدي
وأحسَّستُ بقلبي يهربُ من أضلعي
قالتْ رويدكَ ما بالكَ ترتعشُ
فقلتُ ابعدي يَدكِ عنْ يَدي
ليهدأ القلبُ والجسمُ يستكنُ
لبتْ ندائي وأسرعتْ مُهروِلَةً
لبيتٍ كبيرٍ يبدو كأنهُ قصرُ
بهِ أعمدةٌ وزخارفٌ وصورُ
جميلٌ كلَّ شئٍ فيهِ يُبهِرُ
ملمسُ الأفرشتِ كالحريرِ ناعمة
قالتْ تعالَ هنا وأجلسْ بجانبي
تردَّدتُ وأنا أتصبَّبُ عرقاً
حتى جذبتني وأشبعتني قبلٌ
ثُمَّ غادرتْ وعادتْ تحملُ سيفاً
وهمَّتْ بقتلي فلذتُ هارباً
فسقطتُ من السريرِ مذهل
كانَ ذاكَ حلماً جميلاً مر بنا
أرجووووووووووكم لا تغضبوااااااااااااااااااااا
ااااااااااااااا علي ا لمحمداوي ااااااااااااااااااااا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق