السبت، 22 سبتمبر 2018

عنواني وكبريائي /للشاعر حسين الرحال

عنواني وكبريائي

أنت ِعنواني وكل كياني وكبريائي
أرى فيك شمسأ لن تغيب، هكذا
مثل شمس أفعالك ذهبية
ومثل قمرا ًيلقى بأشعتةً السرمدية
فيؤججُ كل مشاعري ويدعم ُ
القضية،أنتِ سلوى عن أحزاني،
ومعلمةُ حروفي الأبجدية،
أنتِ وطناً أذا ما  ضعتُ وأصبحت
في تيه بلا هوية، سأدافع
عن قيماً طالما رسمناها صوب
أعيننا وكانت من أهدافنا العرفية،
لا..لا ليس بالبندقية بل بالتزاماتنا
الوردية، وقد سمت تلك المعاني
عاليأ عنان السماء، بعد أن كنا
صغارا طبقا للظروف والأمكانية،
وكنا لابد أن نقوى ونقهر كل
الظروف القسرية، انا عندما
أعيد شريطة ذاكرتي، اعرف
كان لعهدنا الأسبقية، وقد أعتلى
الآن منصة التحية، اتذكرين أن
الحزم والعزم كانت من سماتنا اليومية،
اعرف وطأة كل قساوة عليك
واليوم اصبحت ِمجداً وعنوانا
رغم المتغيرات الفورية،أنسى
كيف لي أن أنسى وقد كان
 المخاض صورا ًبطولية، من
منا لم يتذكر كيف أن بذرة فينا
قد نمت وربت سموا ًشامخا ً
وطرازا ًأرسى دعائم حياتنا
العصرية...أما تتذكرين مؤازرتك
لي وانا لاأقوى على عاتيات
ريح كادت أن تسقط بي
صريعا عندمأ أخذتي زمام
الامور وكل القضية،
كم كان لدعمك مرة، ولتفاؤلك
واصرارك ومواضبتك مرات
 لكل اسباب النكد والنكوص والاحباط
 وكان يمكن لها أن تلقي بنا بدهاليز
الظلمة والضبابية....لِم َأذن لاتتوجي
بكأس المثابرة والاستبسال أيتها
المرأة الحاجة والقدر وكل الأنسانية!!

حسين الرحال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق