‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 أغسطس 2018

قصة.صمت الإنتظار...بقلم مجدي متولي إبراهيم

قصة قصيرة
صمت الإنتظار

لاشئ سوى صمت موحش ولحظات انتظار, عيناى شاخصتان ترقبان المقعد المجاور لي: هل سيأتى ؟                                                                                                          الوقت يمر, كل فينة وأخرى أنظر إلى الساعة, بدأ يحاصرنى الشك, كما يحاصرنى الماضى فى إصرار يقرع طبلة الأذن, الذكريات تجتاح رأسى, كل شئ تلاشى أمامى.. أتخذت لنفسى مكانا فى أقصى الركن أستطيع من خلاله مراقبة الداخلين والخارجين .                                                                 
جلست بجوار السياج الحديدى الصدئ, أتامل البحر الممتد أمامى  وقرص الشمس على وشك الغروب, أشعر بالقلق, وأنا فى انتظاره.. أغرق فى بحر التمنى وانتظر, واستمر اطارد فرحاً بات مستحيلاً, فرجا لايأتى.                                                                              الفراغ الذى حولى. البحر قابع يتربص بى.                                                       صوت الصفير يأتى من خلف السياج الحديدى الصدئ. السكوت. بينما أخذت المشاهد تتحرى طريقها إلى بصرى, ويستمر قلبى ينبض لكنه متعطش لقلب يسمعه ويتسع لحلمى الصغير.                                                                                                 ارسم ايماءات الفرح القادمة فتقوى عزيمتى, وأتابع المستحيل.                                                  قشرة الأرض المهترئة تطلق هشيمها, تحت دهس الأقدام, يتصاعد غبار المارين من حولى. استنشقه يجف ريقى. ابتلع الصمت وعيناى ترقبان المقعد المجاور لي. ابتسمت ساخرة : أنا الآن انتظر, وانتظر ولا أفعل شئ سوى الانتظار .

مجدى متولى إبراهيم

الثلاثاء، 24 مايو 2016

على فراش المرض، حسين كاظم

على فراش المرض، غابرييل غارسيا

ماركيز، بعدما أنهكه الداء الخبيث، كتب

رسالة الى أصدقائه ومحبيه سرعان ما

انتقلت الكترونياً الى ملايين الأصدقاء

والمحبين حول العالم. هنا ما جاء في

الرسالة بحسب الانترنت: «لو شاء الله

أن ينسى انني دمية من خرق وأن يهبني



حفنة حياة أخرى، سوف أستغلها بكل

قواي. ربما ما قلت كل ما أفكر فيه


لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله.

وسأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله،

بل لما تعنيه، سأنام قليلاً، وأحلم

كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نوم خسارة

لستين ثانية من النور. وسوف أسير

فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما

الكلّ نيام، لو شاء ربي أن يهبني حفنة

حياة أخرى سأرتدي ملابس بسيطة


واستلقي على وجه الأرض عارياً ليس من جسدي

وحسب بل من روحي أيضاً، وسأبرهن

للناس كم يخطئون لو اعتقدوا انهم لن


يكونوا عشاقاً متى شاخوا، فهم لا


يدرون انهم يشيخون اذا توقفوا عن


العشق


للطفـــل ســـوف أعطي الأجنحة، لكنني


سأدعه يتعلّم التحليق وحده، وللكهول

سأعلّمهم ان الموت لا يأتي بسبب السنّ


بل بفعل النسيان.



لقد تعلمت منكم كثيراً أيها البشر...


تعلمت ان الجميع يريدون العيش في

القمة غير مدركين ان سرّ السعادة في

كيف نهبط من فوق. وتعلّمت ان المولود

الجديد حين يشد على اصبع أبيه للمرّة


الأولى يعني انه أمسك بها الى الأبد.

تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من


فوق الى الآخر فقط حين يجب أن يساعده

على الوقوف.


بل تعلمت منكم أكثر! لكن، قليلاً ما

سيسعفني ذلك، فما ان انهي توضيب

معارفي سأكون على شفير الوداع.


قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر

فيه.


لو كنت أعرف انها المرة الأخيرة أراكِ

نائمة كنت آخذك في ذراعيّ وأصلّي ان

يجعلني الله حارساً لروحك. لو كنت أعرف

أنها دقائقي الأخيرة معك لقلت «أحبك»

ولتجاهلت، بخجل، انك تعرفين ذلك.


هناك بالطبع يوم آخر، والحياة
تمنحنا الفرصة لنفعل خيراً، لكن لو أنني

مخطئ وهذا هو يومي الأخير أحب أن


أقول كم أحبك، وكم انني لن أنساكِ. لأن


الغد ليس مؤكداً لا للشاب ولا للكهل.

ربما هذا آخر يوم نرى فيه من نحب.


فلنتصرّف، لئلا نندم لأننا لم نبذل

الجهد الكافي لنبتسم، لنحنّ، لنطبع

قبلة، أو لأننا مشغولون عن قول كلمة

فيها أمل.


احفظوا قربكم ممن يحبكم وتحبّون،

قولوا لهم همساً انكم في حاجة اليهم،

احبوهم واهتموا بهم، وخذوا الوقت

الكافي كي تقولوا: نفهمكم، سامحونا،

من فضلكم، شكراً، وكل كلمات الحب

التي تعرفونها.


لن يتذكر أحد أفكاركم المضمرة،

فاطلبوا من الربّ القوة والحكمة

للتعبير

عنها. وبرهنوا لأصدقائكم وأحبائكم

محبتكم لهم».



الاثنين، 23 مايو 2016

تتحايل دمعتي...آن كاوا

تتحايل دمعتي للنزول قصرا من اعيني ، امنعها بكبرياء، أزاول معها أشد انواع العذاب،  لا لا  ابقي داخلي ، لا تتمردي، تجرحني مقلتي ، ويسألني قلبي ؟ اليس هو من البس روحك ثوب الحداد؟ أليس هو من غرز سهم البعد والجفاء؟ أليس هو من اختار إهمال الكلمات؟ أليس هو من محى أسمة من بين حروفك  ومنع عنك الهواء؟ قلت له : هو من جعل قلبي يخفق حبا ، وروحي تحيا لذكراه، هو من لون حياتي ربيعا ، وأصبحت له اختزل الكلمات، اخترع فصولا له ،أملاها ياسمينا لتنتعش بعبيرها رئتاه،  امنع عني الهواء  لاتنفس من شفتاه ،   جعلته اميرا على عرش قلبي  ، وقلبي لا ينبض لولاه،  هو أراد الرحيل لمدينة بعيده  وترك وطني الذي يفداه ،  لم استطع حبسها دمعتي ففكت قيودها وانهمرت على يداه ،،،، ااان

الجمعة، 13 مايو 2016

قصة معبرة ياسمين محمد محمد


اكتب تعليقًا...
قصة معبرة :
ﺟﻠﺲ رجل ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧَﺨﺘﺒﺮ ﻭﻟﺪﻧﺎ.
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻪ: ﻭﻛﻴﻒ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ؟
فﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻧﻀﻊ القرآن، ﻭﻭﺭﻗﺔ ﻣﺌﺔ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﺯﺟﺎﺟﺔ ﻭﻳﺴﻜﻲ. ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻘﺮﺃﻥ ﻓﻬﻮ ﻣﺘﺪﻳﻦ ﻭﻳﺼﺒﺢ شيخا. ﻭﺇﻥ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ المالية ﻓﻬﻮ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺭﺟﻞ أﻋﻤﺎﻝ. ﻭﺇﻥ ﺃﺧﺬ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻮﻳﺴﻜﻲ ﻓﻬﻮ ﺳﻜﻴﺮ ﻭﻳﺼﺒﺢ فاشلا.
ﻮﺿﻌﻮﺍ هذه ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺙ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ توارى كل منهم عن الأنظار .

ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻭﻟﺪﻫﻢ. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ القرآن ﻭقبّله ﺛﻢ ﻭﺿﻌﻪ بعناية ﺗﺤﺖ ﺇﺑﻄﻪ.
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ المالية ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ بعناية ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ.
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻮﻳﺴﻜﻲ ﻓﻔﺘﺤﻬﺎ بهدوء ﻭﺷﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻢ حملها ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ....
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﺮّﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﺑﻴﺪﻩ.. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ: ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﻣﻨﻪ..
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ: ﻭﻣﺎ ﺫﺍﻙ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺃﺑﻨﻚ سيصير سياسياً !!

أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلات