(الأحجية هي أنتِ)
الصباح إن خلى منك
كأنه نهار
تعرى من الضوء
كيف المسير إليك
وانا حافي
الدروب ملغمة
قدمي مبتورة
الأحجية هي
كيف اجدك
وأنا لا ارى سواك
وأنا اتوه عند اول
مفترق يتعقد فيه حاجبيكِ
يتبعثر بي الثبات
بكل انتفاضة
يتعانق بها رمشاكِ
لم تكن تنظر
كانت تخلل لحيتي
بأنامل عيونها
رعشة أنفاسها
أظافر نظرتها الحادة
كانت تنغرس في قلبي
هناك عميقاً
حيث لا أحد غيرها
أنا وهي والعراء
#أحمد عدنان الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق