الخميس، 9 أبريل 2020

أكره ذاكرتي .... بقلم الشاعرة آمال الفراتي

أحبتي أصدقائي أسعد الله مساؤكم بكل خير
الى محبي الفصيح (بقلمي)

أكره ذاكرتي

        عندما قلتُ لكَ إرحَل ...لم تترك لي خياراً آخر....كان قرار لامناصَ منه رغم أنني لم أكن أعرف إن كان بمقدوري مواجهة ذلك أو بالأحرى النار المشتعلة المصرة على إحراق روحي المتحدية ...
أسقَطتُكَ من عقلي فشَمِلَني هدوء كثيف يتسَحيلُ إدراكَ نظيره ...لكن لقلبي شأنُ آخر... لأنكَ لهُ نبضاً فَرَضَ على عيني أن تحتفظان بصورتكَ كما هي ....قامة فارعة وجسدُ نحيل ووجه ينضح حناناً ....لم يتمكن غبار الوقت من إخفاءِ ملامحِكَ ....إزدادت رسوخاً .... حماقاتك الجميلة.... صخبَكَ المرح ....وصوتكَ الزجاجي الذي يقرع باب ذاكرتي بقوةٍ لاتُرَد ....رغم هروبي لأبعد الأماكن إحتمالا وأقلها واقعية ...آه لو كان بإمكاني إضرام النار في مستودعاتها التي أظهرَت مقاومة ضارية لنسيانك ... كل مافيكَ ومنكَ يُحاصرني بوميض ثورة صامتة ... كم أكرهُ ذاكرتي .ِ
(آمال الفراتي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق