(لهيب دمعه)
كمن يسير بين الازمنه
يداعب اللحظات...
بالمغيب.
يسائل الساعات..
بلاريب.
عن الشمال والجنوب.
فلا شرق الشرق يجيب.
ولاغرب الشمس تميل.
اذا صمتت الأرض صمتها..
وتذلل حملها وأطرق.
واختفى الصخب نائيا..
وضم السكون
بعناق قرمزي...
على عتبة الالم.
اعاتب الضجيج متمردا
في الغلس منتشيا...
منادما ضوء البدر
أترنم هلوساتي....
اتوسد مواجيعي...
اترقب ضوئي الخافت
رب لغد...
فيه شمس تنادي.
سناها في
قيد الأيادي
او سوار بادي
تهتف الحناجر
بأمل الطير شادي
تفنن الفنن بلسما
لآهات مجروحة
عانق الضوء الظل
في وصال سرمدي
انسلت منه سمفونية
ترقص العصور...
تترقبها الخليقة
مكاءا وبكاءا....
كتحسس يديك
من الحبل السري
إلى نعش القبور...
دمدمت الأكوان فيك.
وتناسخت بشرتك
في الأكوان المعتزلة...
اترجاك في موطنك.
ووطننا هنا وهناك
اصلي لك
بنحيب الابكار.
بالسبحة والأذكار.
لعل سجيتي نادت
في الجبال والاغوار.
أن تمسح سحنتك
بلطف الالطاف
من لهيب دمعه.
وانا واياك
كل يوم بشمعه..
***فؤاد البياز القاسمي ***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق