عاد..كما هو يريد.
يعاودها الألم
تشتد الصور المبهمة بناظريها
ترى أشياء ما كانت تراها فيه
تفقد الوعيّ
عندما يتاهدى صوته
بكلمات تغير ملامحه بعينيها
تنادي وجهه-.الساكن في مساماتها.. في نبضها
تستنجده بحنان الكلمات
التي كانت تهرب منه إليها
بمشاعره الذي أنعشتها هي
بعد الموت السريري
أن يكف عن الهذيان
أن لا يخذلها
أن يبقى يشبه كلماته
أن يبقى في عينيها
ذاك الحبيب، الطبيب
الذي تملكها منذ الولادة
منذ كُتب على جبينها أنثى
وفقدته تحت عين القدر
يشتد ألمها، تصرخ
يعاودها وجه الحبيب العاشق الحميم
لكنه تسرب منه ضوء القمر
ما عاد أنيس
إلا ليكون الدمع مطبوعاً
على الخدود
عاد كالقط التائه، نهم
يحب ان يستحوذ
على ما هو يريد
سما.. اسبر 4/9/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق