حبٌّ في الذاكرة
ـــــــــــــــــــــــــــ
طالَتْ لَيالي الهَــجــرِ وَارْتَـحَــلَ الضِّيـاءُ
غَرُبَتْ شموسُ الحُـــبِّ فَاعْــتَـلَّ الوَفــاءُ
وَالبَدرُ يَــــرحَــــلُ فــــي الفَضاءِ مُوَدِّعاً
وَالنّــــَجــــمُ يَـبـكــيـهِ وَتَـبـكـيهِ السَّمـاءُ
كُــــلُّ النَّــوارِسِ وَدَّعـــــتْ شُــطآنَـــهـا
رَحَلَتْ فَــــضَجَّ الصُّبحُ وَاشْتاقَ المَساءُ
نـــادَتْ بِحـــارُ الحُـــبِّ أنْ لاتَـــرحـلــي
تـــــاهَ الصَّدى وَارْتَـــدَّ ماوَصَــلَ النِّداءُ
صَمَتَ الهَوى صَــرَخَ النَّــوى أوجاعَـهُ
فَـالوَجــدُ نـــارٌ لَيسَ يُطــفِـــؤها شِتـاءُ
أيــنَ الَّتي غَـــنَّتْ عـــلى وَتَـــرِ الهَوى
لَحنَ الغَرامِ فَضاعَ في النَّجوى الغِــناءُ
حَــزِنَتْ كُـــؤوسي الفارِغــاتُ لِخَمرِها
وَبَكَتْ عَــناقـــيـدي لَقَـــدْ فَـــرغَ الإناءُ
كَـــمْ داعَــبَـــتْ عَــينايَ سِحــرَ أنــوثَةٍ
وَمَشَتْ عــلى كَـــفّي منَ الوَردِ الدِّماءُ
أشتاقُها بَـحـــــراً يُـــداعِـــبُ شاطِئــي
وَالمـَـوجُ يَسحَبُـني وَكَـــمْ يَحلو اللِّقاءُ
وَأنامُ فَـــوقَ الصَّـدرِ نَـومَةَ عـــاشِــقٍ
أضــنــاهُ طـولُ البُعـدِ أدمــاهُ الشَّقــاءُ
ألـهـــو كَما يَلهــو الفَـــراشُ بِـزَهـرَةٍ
وَأبـثُّ فــيهـــا الرّوحَ لَوْ طالَ العَــناءُ
تَـشتاقُـنــــي شَفَةٌ لِأنــهَـــلَ خَـمــرَها
يَشتـــاقُــني مابَينَ عَــيـنَـيهـا الفَـنـاءُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فرج //// 8/4/2020/ م
ـــــــــــــــــــــــــــ
طالَتْ لَيالي الهَــجــرِ وَارْتَـحَــلَ الضِّيـاءُ
غَرُبَتْ شموسُ الحُـــبِّ فَاعْــتَـلَّ الوَفــاءُ
وَالبَدرُ يَــــرحَــــلُ فــــي الفَضاءِ مُوَدِّعاً
وَالنّــــَجــــمُ يَـبـكــيـهِ وَتَـبـكـيهِ السَّمـاءُ
كُــــلُّ النَّــوارِسِ وَدَّعـــــتْ شُــطآنَـــهـا
رَحَلَتْ فَــــضَجَّ الصُّبحُ وَاشْتاقَ المَساءُ
نـــادَتْ بِحـــارُ الحُـــبِّ أنْ لاتَـــرحـلــي
تـــــاهَ الصَّدى وَارْتَـــدَّ ماوَصَــلَ النِّداءُ
صَمَتَ الهَوى صَــرَخَ النَّــوى أوجاعَـهُ
فَـالوَجــدُ نـــارٌ لَيسَ يُطــفِـــؤها شِتـاءُ
أيــنَ الَّتي غَـــنَّتْ عـــلى وَتَـــرِ الهَوى
لَحنَ الغَرامِ فَضاعَ في النَّجوى الغِــناءُ
حَــزِنَتْ كُـــؤوسي الفارِغــاتُ لِخَمرِها
وَبَكَتْ عَــناقـــيـدي لَقَـــدْ فَـــرغَ الإناءُ
كَـــمْ داعَــبَـــتْ عَــينايَ سِحــرَ أنــوثَةٍ
وَمَشَتْ عــلى كَـــفّي منَ الوَردِ الدِّماءُ
أشتاقُها بَـحـــــراً يُـــداعِـــبُ شاطِئــي
وَالمـَـوجُ يَسحَبُـني وَكَـــمْ يَحلو اللِّقاءُ
وَأنامُ فَـــوقَ الصَّـدرِ نَـومَةَ عـــاشِــقٍ
أضــنــاهُ طـولُ البُعـدِ أدمــاهُ الشَّقــاءُ
ألـهـــو كَما يَلهــو الفَـــراشُ بِـزَهـرَةٍ
وَأبـثُّ فــيهـــا الرّوحَ لَوْ طالَ العَــناءُ
تَـشتاقُـنــــي شَفَةٌ لِأنــهَـــلَ خَـمــرَها
يَشتـــاقُــني مابَينَ عَــيـنَـيهـا الفَـنـاءُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فرج //// 8/4/2020/ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق