الأحد، 4 يونيو 2023
اشتياقي .... بقلم الشاعرة منتهى صالح السيفي
أحبك .... بقلم الشاعرة سميرة عبدالحي
.. أحبك ..
أحبك لحنا يعزف أجمل الألحان
أحبك في كل ساعة وفي كل مكان
لأن هواك بقلبي قد زاد يقيني
لو سألوني عنك يوماً
ماذا أجيب
أقول أنك روح تعيش بداخلي وان لم يكن بوسعي أن أبقيك بجانبي
ستبق بقلبي إلى الأبـــــــــــد
سأنقش اسمك على كل حبة مطر
لتفوح الأرض بعطرك
أسير بعكس الاتجاه وعواصف همسك تحملني
أرى وجهك بين السطور
كل الحروف أنت وطيفك امامي لا يفارقني
سـ أعشقك كقصيدة لا تستطيع كل لغات العالم ترجمه حروفها
وسيعجز بيان اللغة عن بلوغ
سحرها وجنونها ....
.. أحبك ..
" سميرة عبد الحي
عندما يغلبني الحزن ... بقلم الشاعرة ناديا راضي
عندما يغلبني الحزن وتضيق الدنيامن حولي
التمس حبي الوحيد وذاكرتي السعيدة
واعانق شريان قلبي المعلق على ناصية الياسمين
وأطوف كعبة الدنيا،. و محراب العشق الحلال،
. وأهتف بأعلى إيمان الصلاة
هنا الياسمين يزهر بالقلوب عمراَ
والصمت يخترق عتمة الوجود
و ينير عيون القلوب، وعطر الدروب
هنا أصوات تعلن الحياة والأبدية والجمال..
كل شيء جميل الضجيج وأصوات الباعة والطرقات والأزقة والجدران تنطق بابحدية الكمال وحروف كل العابرين ترتل صلاة الوفاء على همس الشجون واهازيج العاشقين..
هنا الزمن لايتوقف عن الغناء
و الأمكنة تضج قداسة ورخاء
وتعلق على أبوابها عقود الياسمين وقصائد نزار قباني.
وقاسيون قلادة من عنق السماء، يتدلي كوشاح من غيمة
يحتضن مطر القلب،
إنها دمشق امومة الفجر..
وبيارة الحنين المتكئة على جمر الأنين
و وديعة السماء والأرض عبر السنين
دمشق تذهب إليها بكل اشواقك و تعود بشوق أكبر
تاركاَ كل خلجات روحك على أبوابها تعلن قيامة الخلود...
يا حبيبي .... بقلم الشاعر محمد السيد السعيد يقطين
من ديوان (بحار الشوق)
يَا حَبيبِي
ترى عيناكَ عيني يا حبيبي،
وتزعمُ أنك لا تراني
وابتساماتي في حبك أهملتها؛
وكأنكَ عني غريب يا غرامِي
قد بعدتَ أياما عن حبي وعهدي؛
هل هذا يرضِيك حبيبي..
أم لعذابِي بهواك تَرضى؟!
أضنيتني بالهجرِ يا قلب قد أذاني،
عمرِي وعمرك.. إنني متُّ قبل أواني
ما كنت أحسبُ أنني في حبك هينٌ،
تمضِي وتمرحُ هائماً،
تنسَى وتنسَاني
أنت الذي أَحببتُهُ ووهبتُهُ كل حياتي،
وسهرتُ مع الليل الطويلِ..
أرى النجومَ وأشتكي حَالي
وتفيضُ من عيني الدُّموع،
ولستَ تسأل عن حَالي
فبربكَ أنت يا قلبُ قل لي..
من غَيَّرك عن قلبي..
عن حبي وحالي؟!
هل أنت ما أحببتني..
أم فيك قد خانتني الليالي؟!
عبثًا أحاول هجركَ مرةً؛ لا أستطيعُ؛
فقد ملكتْ عيناك قلبي يا فؤادي
يا حبيبي أنت عشقِي وغرامِي،
كيف أحببتُكَ وعشقتكَ،
كيف ملكتكَ من فؤادِي
سوف أطوفُ البيت طوافاً،
وأشكو لله ربي؛
فليخلِصني الله منك،
أو تعُد أنت فؤادي.
بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر