السبت، 6 يوليو 2019

اتكتب لى قصيدة....ياسر سعدون

مُنمنماتٌ شِعرية خالدة

وخواطر نثرية رائدة

قصيــدة بعنـــوان

أتكتب لي قصيدة...؟؟!!

سألتني أتكتب لي قصيدة...؟؟!!

قصيدة كلها هماً ووجعاً وألماً وحزنا...

فنظرت إلى مقلتيها وأخبرتها...

لِمَ لا تكون قصيدة كلها فرحاً وحبوراً وحبا...

فردت بصوت خافت...

لكنها حياتي وأنا أدرى بها وأنت لا تعرف الخفايا...

إنها حياتك وأنا لا أعرف الخفايا لكنني أعرف النوايا...

وعينيك أمامي هي المرايا...

فإن أردتِ إخفاء المطايا...

قفي أمامي ودعينا ننسى الخطايا...

وأغمضي عينيك ودعيني مع الهوايا...

لأكتب لك ما يجود به قلمي من المزايا...

وأكتب لك مزيداً من القصائد والروايا...

فأغمضت عينيها... إنها صادقة النوايا...

فرأيتها طفلة غيداء جميلة السَجايا...

هذا جزء منها.....

يتبع........

كلمات /

ياسر عبدالحميد عبدالله سعدون

"أبو مهند"

فلسطين المُحتلة

غزة العزة المُحاصرة

الاثنين الموافق 08 أكتوبر 2018م

الساعة 09:00 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق