في محراب الايمان المطلق
يصحو الصبح
على خاصرة القصيدة
بحر موجوع
سواحل نازفة
غيمات تستصرخ
اغنية تئن
على نافذة الشوق
الميناء يعج بالصخب
قلبها يحترب
تغادرها ...
تكتب تاريخ ميلادها
على وجنات الشفق
عشق يحترق
اشلاء تتمزق
تخطو صوب حريتها
تزرع الورد
اينما عزفت موسيقاها
تستدرج الحياة
تتشبث بكل ما
يعيد تكوينها
تؤمن بالبقاء
باللقاء
لا تغتال الوقت
تخرج من الصمت
عرش العشق اعتلت
بكيانها استقلت
والخلود في محرابه اعلنت
تنتظره ... ينتظرها
تبكيه ... يحتفظ بدمعها
تشتاقه .. يستسلم من اجلها
تتسلقه .. يكن بركانها
تترجمه ... يُخجل قبلاتها
ويعش انصهارها
يتنفسها ...
ليحميها من انهيارها
ويكن ابرز فرسانها !!!!!!
شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين
غزة
الأربعاء
03.07.2019
02.15 ظهرآ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق