قصيدة:
..... إلى سيّدةٍ مجهولةٍ ..!
أجميلتي .! ... لا تقلقي
كلُّ الجمالِ..... إلى خرابِ
أجميلتي .! ... إنّ الصبا
و كما حياتكِ في انسحابِ .!
نُوحِي عَلَيهِ ....... بِحرفةٍ !
من بعدِ هجركِ ... للشبابِ
كلّ النساءِ.... إلى جنونٍ.!
أو صراعٍ. ........ و التهابِ
قولي بأنكِ ........ غادةٌ.!
لكنّ حسنكِ ... في انقلابِ
قولي بأنّكِ ..... سوفّ لن
تجدي لهذا ... منْ جوابِ
بئسَ الحياةَ .. بأنّ مثلكِ
لمْ تُمَتَّعْ ... بِالشّبَابِ .!
كوني كما .. لو أنّ شيئاً
لم يكنْ ... بعدَ اضطرابِ
و لأنتِ أنتِ و قدْ تجاوزتِ
الهوى ..... بعدَ احتلابِ
يمضي الغرامُ .. مع الزمانِ
بلا سؤالٍ ... أو جوابِ
إنّ الحياةَ .... ستبلونّكِ
بامتحانٍ ... و اصطخابِ
منْ لونكِ الداجي .. ارتيابٌ
و امتعاضٌ .... باكتئابِ
الآنَ إنّكِ ......... لا تريدينَ
المزيدَ . ..... منَ العذابِ
أشهى من الوجهِ ....الجميلِ
إليكِ لو بعضُ .... الثيابِ
و طغتْ على كلِّ المحاسنِ
منكِ ألوانُ... الخضابِ
و تطلّعي يُنرِ ... الطريقُ
و لو بسطرٍ .... منْ كتابِ
فالمنطوي عمراً ...... يشدُّ
على الضميرِ ... إلى الصوابِ
و أفاقَ من سكرِ..... الحياةِ
لديكِ فصلٌ .... منْ خطابِ
و بأنَّ هذا........العمرَ مهما
طالَ دينٌ ...... في الرقابِ
يتلقّفُ الأجيالَ ...... جيلاً
بعد جيلٍ ....... كالسرابِ
فاستدركي ..! الأيامَ .!
ثمّ تجاوزي... كلّ الصعابِ
و انجي بنفسكِ و استعيدي
روحَ شامخةِ .... الشبابِ
..... بقلمي
رامي يوسف علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق