حلفايا. قريتي
ـــــــ
أنـا الفخور بحلفايا كحاضرة
لأنها درة أغلى من الأمل
تعيش في مجدها طول الزمان وقد
أسكنتها أبدا في الروح والمقل
وكيف أنسى التي من سحرها افترشت
هذا الفؤاد الذي في حبها عللي
في البال حاضرة في القلب نابضة
فكل صبح لها الغالي من القبل
من الحنين لها والحزن يأكلني
أكاد من بعدها أفنى على مهل
وعند ربي فقد أعمارنا كتبت
أحس يا صحبتي قد حان لي أجلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق