الجمعة، 25 أبريل 2025

لا تتأخر ....بقلم الشاعر محمد أحمد دناور

 (  لاتتٲخر   )      

  ٲسكنتهُ الجانبَ الٲيسر

فرشتُ له الضلوعَ مهداً

وٲسبلتُ الرموشَ كي يتدثَرَ

باقةَ ٲحلامٍ ورديةٍ قطفتُ

ٲرسلتُ عبيرها مع نسائمِ الصيفِ

وخلسةً زرعتُ بعضها في الدفترِ

ليعيشَ على ٱملٍ 

وفي دروبِ الهوى

يرنو للبعيدِ 

يمشي الهوينى ولايتعثر

وٳذا ماشدكَ حبلُ الودادِ

وتجرعتَ كٲسَ الفراقِ

يمم وجهكَ شطرَ الفؤادِ

فكرياتُ دمي  تصرخُ

ٲسرع.   ولاتتٲخر

       ولاتتٲخر

ٲ ..محمد ٲحمد دناور سوريا حماة حلفايا

دمشق الروح .... بقلم الشاعرة صافيا حناوي

 (.     دمشق الروح.     )

دمشقي : أنتِ أصل الحكاية والتاريخ

دمشق.... يا دمشق ماذا حلَّ بكِ وأيُ شرٍ أصابكِ....

أنتِ الملكة المتوجة على عروش كل السلاطين

هل أصابتكِ سحر عين شريرة؟؟؟

أو لمعت في الأفق شرارة نارٍ

أشعلت الحقد والكره والحسد

لقد خُذلتِ من قبل الذين توهموا أنهم من فئة الكبار

وتركوكِ فريسة سهلة بيد القدر

مثل جراد حل على أرض في وضح النهار

أكل أخضرها ويابسها

وغادرها وهي يباب

دمشقي... يا دمشق

أنتِ الجريحة أيتها الحبيبة الغالية

لقد صدمتِ بجحود الأنذال

وتلقيتِ ذلك بصمت وعنفوان

فالكبرياء من شيمك

أما أنا أبنتك المحبة

فقد أصابني ما أصابك

وكأن سيفاً مسموماً غرس في صدري

قطّعني إرباً... إربا

وتبعثرت أشلاء جسدي

وتناثرت في كافة الأرجاء كالرماد بعد حريق

ما أصعب الخذلان والخيانة

من إناس كنا نعتقد أنهم قادة

وأصبحوا الآن يباعون في سوق النخاسة

ولكن لن ننسَ إننا أمةٌ عصيةٌ على الموت

وإننا شعب خلق ليعيش بكرامة

وإننا بسرعة ننفض عن كاهلنا رماد العبث

ونُبعث من جديد

سُنكبس على الجرح ملحاً

ليندملَ

ويشفى

من كل ماكان وحصل

سوريتنا حرة أبية

كانت وستبقى

بقلمي :الشاعرة صافيا حناوي

29 /1 /2025


دمشقي هواجسي .... بقلم الشاعر أحمد محمد علي بالو

 دمشقي هواجسي أحمد محمد علي بالو 

هاقد عدنا يا جليلة

لنتحدث عن سحر هواجسي 

قناديل الحب مطبوعة 

للبدء في حكاية شرقية 

الآن تحركت سفينة السلام 

من الشهباء آت يا بردى 

ياقاسيون أخط حروفي المتيمة

أمشي في سوق الحميدية سفيرا 

لأحتفي بالوطن محررا 

والياسمين الدمشقي والوردة الحمراء 

والنابلسية والبخور والجامعات الأموي 

والأسواق القديمة والمقاهي الجميلة 

وجلسات الشعر وأحاديث العشاق

هنا نزار والقصيدة الدمشقية 

تعيدني شاعرا وعاشقا للوطن 

هاقد عدنا والعود أحمد 

لنصلي صلاة السلام والمحبة 

أحمد محمد علي بالو سورية

ذبول ..... بقلم الشاعر عمر أحمد علوش

 ( ذبول )


مؤلم حد الصمت، أن تأكلنا الأيام بهدوء، لا على هيئة ضربة، بل كنَفَسٍ بارد يسحب منا دفء الأشياء دون أن نشعر. لا يأخذنا الوقت دفعة واحدة، بل ينهشنا على مهل، كمن يسرق من الذاكرة ندفاً صغيرة، واحدة تلو الأخرى، حتى لا يتبقى منها سوى غبار لا يُرى... نمد أيدينا فلا نجد شيئاً، وننظر في المرايا فنكتشف وجهاً لا يشبهنا، كأننا غادرنا أنفسنا دون وداع.


نستيقظ أحياناً لا لشيء... فقط بشعور ثقيل، كأن النور الذي كان فينا خفت، وكأن الخطى التي كانت تملأ الأرض حضوراً صارت تتسلل، كمن يمشي على أطرافه لئلا يوقظ شيئاً دفنّاه في أعماقنا. صرنا نتحاشى الصخب، لا لأننا نكرهه، بل لأننا بتنا نعرف كم يربك الهدوء حين يُكسر.


الألم في تلك المساحة الفارغة التي تركتها الأحلام، حين اكتشفنا أننا كنا نحب الحياة أكثر مما احتملتنا، وأننا علّقنا على حبال الزمن أحلاماً أطول من أعمارنا، ثم جاء الوقت الذي حملنا فيه أعماراً لا تليق بها الأحلام.


ومع ذلك... هناك شيء يشبه النجاة، كأنه هدوء تعلّم ألا يخاف من الغياب، كأنه نضج لا يولد إلا حين ننكسر بما يكفي، ونصير أكثر فهماً للحياة: أن البقاء ليس للذين يشعّون، بل للذين تعايشوا مع العتمة دون أن ينطفئوا من الداخل.


النجاة ليست في أن نظل كما كنا، بل في أن نعرف كيف نُكمل، حتى لو تغير كل شيء.ففي داخل كل قلب أنهكه الزمن، بذرة نور لا تموت... تنتظر فقط لمسة دفء، لتعود وتزهر كما لو أنها لم تُكسر يوماً.


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

الثلاثاء، 22 أبريل 2025

حين أحب امرأة ... بقلم الشاعر كامل أمير

 حين أحب امرأة !


حين أحب أمرأة

أشعر أني أخضر

أنبت كالسنبلة الحبلى 

توشك أن تتفجر

ألصق في بشرتها

مثل اللون الأحمر !

أشرب..أشرب

حتى أسكر


حين أحب امرأة

يصبح هذا العالم عندي

مطرا 

مثل السكر

أغمض عيني

ثم أنام طويلا

حتى تحضر

مثل القمر الأخضر

مثل غزال يعبر

مثل قصيدة شعر

تولد

تكبر

تكبر !


حين أحب امرأة

أشعر أني

فوق الغيم العابر

ليس بقلبي

من أحزان العالم

شئ يذكر


حين أحب امرأة

أرشق وردا أحمر

في عروته

جيبي الأيسر


حين أحب أمرأة

أكتب شعرا سكر

أتشاقى

أتهور

مثل غلام أشقر

اتعطر

أتعطر

أصبح أحلى

أصبح أخطر

حين أحب امرأة !


كامل أمير

مصر

الشغف والارتواء .... بقلم الشاعر محمد ختان

 " الشغف و الارتواء "

بأعماقك يا نفس حب مجنون

طقوسه و أحواله متقلبة كالفصول

نبعه و مجراه متدفقة كالسيول

أما نسيمه العليل كشمائل الزهور

يعبق قي كل الأرجاء و المعمور

كل يوم هو في شأن مفتون

إذا هاج تعاظم كالأمواج الهائجة

و إذا سكن أهول كالرماد المندثر

أما إن غيم فدو رثاء عظيم

و أما إن إصطفى فهي جنات نعيم

ترتسم سمائه بألوان قوس قزح

تتفتح أزهاره بمختلف الأصناف

تتقاطر زخاته معلنة الإرتواء

تغدوا و تعود أجناس العواطف

سوق ممتلئة تروج شتى البضائع

حافل بتنوع كمية و قيمة العرض

يزداد كثافة الإقدام كأفواج الحجيج

يتصاعد اختلاف أصداء النداء المتعال

حركات مد وجزر تكسوا المكان

أهازيج مثناترة هنا و هناك تغني ألحان

ترقص طرب أنغام العزف المنشود

أناشيد تنشد و ترتل حفاوة العرس

زغاريد و هتافات و معزوفات موسيقية

أيام و ليالي من ألف ليلة و ليلة

عوالم لاتنتهي من الشغف و الإرتواء

تتجدد دوما بالعطاء و المحبة

تمت بقلم محمد ختان


تونس الخضراء ... بقلم الشاعر عبدالله العمراني

 🇹🇳تونس الخظراء بقلم🇹🇳


 شاعر العروبة عبدالله العمراني 


تونس الخظراء

بلد الأمان

نقية الهوى

موطن الشجعان

لها الكبرياء

على مر الزمان

حظارة وعلاء

وتاريخ ملأن

بحسن البلاء

لها أرقى مكان

بفظل العظماء

رجال ونسوان

لهم نفس العطاء

بذل واحسان

وفطنة وذكاء

بدون خذلان

عشق في الخظراء

كلهم ايمان

في استنباط الأشياء

لمصلحة الشبان

كي يبقوا في رضاء

بدون هوان

أو نقص في الغذاء

وراحة في  الميدان

لا غيض ولا شقاء

ولا ظيم ولا عدوان

الشعب في رخاء

والستر من الرحمان

أرضها خصباء

تنتج جميع الأوان

تعطي بسخاء

والشعب منها رويان

تونس الخظراء

بلد الإيمان و الأمان