الخميس، 27 فبراير 2025

عتاب .... بقلم الشاعر عدنان عبد الغني أحمد

 ..        .....عتااااااااااب ...

                               ..........

    أنا وجدت قلبي معك 

   وأنت  قلبك   أين....؟


وسلمت لك روحي تقدر تقل

 لي ضيَّعت  روحك  فين..؟


  فتَّشت عن قلبك ما وجدته  إلا

  في مذكِّرتي عندي ما رأته العين.....


  وأنت تعرف يوم حضرنا أنا 

  وأنت قسمنا  حبنا   نصفين...

 

 تذكر  لمَّا وزعنا عشقنا الأكبر 

وزعناه  أنا  وأنت على  الإثنين ...


  أتفقنا كل واحد يوضع  الآخر 

 في شراينه   لا على الكعبين...


قلبي معك  من حين سلمته ما رجع 

عندي أرجوك قل لي مخبي قلبك وين ؟


وأنا وقلبي معك وحدك ؟ وأنت  

وقلبك  توزعتم   على ألفين ...!


 وأنا وصفتك  الأرقى وقلت يا 

 أحلى من الأحلى وأصلك زين ...


 لا  أملك إلا القلب الذي يهواك 

 غرستك  فيه  مامعي قلبين ...


عمري ما كنت أتوقع أنك بهذا  

الشكل تتغيَّر  أو تِصيبك عين ..


 في عيني جعلتك الأجمل

 وفي قلبي رتبتك الأنسب 

قُربك جرح  وبُعدك جرح

كيف أتحمل الجرحين ...؟


خلاص هات لي قلبي وقلبك لك

 وبطل تلعب لي على الحبلين ..


   أنا وضعت عمري  بيدك 

  وأنت  ليش ما توضعه  بيدي..؟

  ألمُّه  وأفحصه بباطن  الكفين .


  ومن متى عودت الجفاء  قلبك .؟ 

  عمره ما كان يعرف الفراق والبين 


 لما  رسمتك كبير حولتك إلى مغرور  

وأنت أعتبرت حبي سلف وهوايا دين..


وأنا خدعني شعوري فيك وأوهمني بأن 

 الحب أسهل شيء لأنه  من حرفين... 


أبو العلاء الرشاحي 

عدنان عبد الغني أحمد 

اليمن... إب

دعوة المظلوم .... بقلم الشاعر محمد أحمد حسين

 ......   دعوة المظلوم...

✍️كم من قلوب تبكي فى مضاجعها 

                          ودعوة المظلوم عند الله يحميها 

    لا تظلمن فتيلا..إن كنت فاعلها 

                            فلو بعد حين لنصر الله يأتيها 

    ولا تظن.......إليك الدنيا دائمة 

                                 فرب ظلمك يأتيك بدانيها 

    ويرفعن الله دعوة من ظلمته 

                             وتبقي عيونك تنزع فى مٱقيها 

    حصن فؤادك إن الدنيا فانية 

                              فكما سقيت ستسقاها بما فيها 

............

..... كلماتي....محمد أحمد حسين 

........

تباريح الهوى ... بقلم الشاعر د.أبو بكر يوسف إبراهيم

 ♣︎ تَباريحَ الهَوى ♣︎

◆د.أبوبكر يوسف إبراهيم 


أشْكو إلى الله تَباريحَ الهَوى

وما طَواهُ القَلبُ من آهِ النَّوى

أُحَمِّلُ الرِّيح السَّلامَ طَيِّباً

لِجيرَةِ الوادي بِشَرْقيِّ الهوى

هَبَّ النَّسيمُ فَطَوى بِنَشْرهِ

تَذْكارَهُمْ فيا بِروحي ما طَوى

الحُبُّ مَحْمولٌ على القَصْدِ به

وإنَّما للمَرْءِ حَقًّا ما نَوى

يا قومُ لله طَوَيْنا حُبَّكُم

على قُلوبٍ طَبْعُها تَرْكُ السِّوى

فَعامِلوها كَرَماً بِرَأفَةٍ

تَصونُها من أجِّ نيرانِ الجَوى

بالانْكِسارِ قَرَعَتْ أبْوابَكُمْ

والانْكِسارُ دَأبُ أصْحابِ الهَوى

بظهري المدية ....بقلم الشاعر عاطف سيطان البربور

 بردك عثا بروحي وحرك        شعوري 

يا ريتني كور لنفخ ودفي        الروح  

يا ريت عند روض لقص         حوري

وزهمات ريحك خلت القلب   مجروح   

بصدري قدر على نار حسه       يفوري 

عاري من ثيابي والطيب        مشلوح  

بركان جوا الجوف شوفه         يثوري 

ينسف اساس الشر ويهدم       صروح 

اليوم دورك بالعنا والغد            دوري  

كامي على الهموم وما قدر بها     بوح  

بظهري المديه واشهد             نحوري 

وبرث ردني للمخاليق              اشوح 

الدهر خلاني اجتاز                  طوري 

وعلى بساط الذل من الهم      مطروح 

يا ناس ما تدرون كم دام          جوري 

هو ما كفا بالبيد من صغرتي       سوح 

وخيام فيها زهوم  والريح         سوري 

والذيب على حالي ترى سمعته  يجوح

لا بد ما الايام تجلب                حبوري 

وتتبلسم الندبات وانسى         للجروح


شعر: عاطف سيطان البربور

تأخرت .... بقلم الشاعر جمال آل هاشم

 تأخرت 

لما أخفيت ما بيننا من حب

و بحت ما بداخلك 

ألست القلب شوقا 

و أنت الروح وصلا

كم تعذبت في صمت

و القلب بقتل توقف 

ليتك لا تغيب كثيرا 

و تلاشي الحب 

كن كما كنا في الماضي 

و غزل كلمات 

قرب أحاديث 

و عناق مساء 

أنت العشق القلب 

و جنون الوصول 

صمتك الطويل يقتلني 

و عذاب بلا حب 

أحزان بلا كلام 

ليتك تبوح بلا خوف ليلة!!

بقلم*جمال ٱل هاشم

الأربعاء، 26 فبراير 2025

حلم ابن السبيل ..... بقلم الشاعر أحمد أبو حسن

 حُلْمُ ابْنِ السَّبِيل


تَجُودُ الطُّرُقَاتُ بِظِلٍّ شَحِيحْ

وَيَهْفُو لِطَيْفِ المَنَازِلِ رِيحْ

يَسِيرُ وَحِيدًا بِجَفْنٍ ذَبُولْ

وَيَحْمِلُ فِي الصَّدْرِ حُلْمًا جَرِيحْ


تَغَرَّبَ قَسْرًا وَمَا مِنْ أَمَانْ

فَكُلُّ الدُّرُوبِ تَقُودُ لِلشَّجَنْ

يُرَاوِدُهُ الحُلْمُ عَنْ مَوْطِنٍ

 يَضُمُّ حَنِينًا بِعَطْفٍ لَبَنْ


وَكَمْ سَاهَرَ النَّجْمَ فَوْقَ السُّهُولْ

 يُنَاجِي اللَّيَالِي بِصَوْتٍ خَفِيْفْ

وَيَحْكِي لِرِيحِ السَّفَرِ الهُمُومْ

وَيُسْنِدُ رَأْسَ التَّعَبِ لِلصَّخَرِ


أَيَا حُلْمَ دَارِيَ فَأَيْنَ الْمَطَرْ؟

وَأَيْنَ تُرَابِي وَأَيْنَ الشَّجَرْ؟

سَئِمْتُ السُّفُوحَ وَحُلْمِي غَدَا

 كَوَجْهِ الصَّبِيِّ يَشِيبُ الْقَدَرْ


وَأَرْسُمُ فِي الأُفْقِ طَيْفَ الْبُيُوتْ

بِخَطِّ التَّمَنِّي وَحِبْرِ السُّهُودْ

فَإِنْ هَبَّ نَسْمٌ يُنَادِي البِلادْ

 أَجِبْتُ أَنَا المُرْهَقُ الْمُشْتَتُ البِيدْ


سَنِينُ التَّشَرُّدِ قَدْ أَحْرَقَتْ

وُرُودَ الشَّبَابِ وَغَادَرَ وَقْتِي

تَنَاثَرَ عُمْرِي كَأَوْرَاقِ خَرْفٍ

 وَحُلْمِي تَبَدَّدَ مِثْلَ الفُتَاتِ


فَيَا نَجْمَ لَيْلِي أَلَا مِنْ رَحِيلْ؟

إِلَى دَارِ أُمِّي وَحُضْنِ النَّخِيلْ؟

سَئِمْتُ التَّيَهَانَ وَوَجْهِي ذَبُلْ

 وَأَحْرَقَ صَدْرِي غُبَارُ السَّبِيلْ


فَإِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ صَوْتٌ يُنَادِي

سَأَتْبَعُهُ لَوْ كَسَرْتُ القُيُودْ

وَإِنْ كَانَ فِي السَّمْعِ طَيْفٌ يُلَاحُ

 فَذَاكَ نِدَاءُ المَنَازِلِ عُودْ!


وَإِنْ ضَاعَ دَرْبِي فَحَسْبِي الأَمَانْ

 يُضِيءُ فُؤَادِي كَضَوْءِ الْقَمَرْ

سَأَمْضِي وَإِنْ طَالَ بِيَ المُرْتَحَى

 فَحُلْمُ ابْنِ السَّبِيلِ لَا يَنْدَثِرْ

          

                   #شعر_احمدابوحسن

ندف الثلج بقلم الشاعرة سعدية عادل

 [[[ندف الثلج]]]

راوغني الثلج كما تفعل الرياح بأوراق الشجر، 

 يتساقط حولي بهدوء، 

يلامس أطراف وجهي 

لكنه يهرب قبل أن ألمسه.

راوغني كما تفعل الأحلام عندما تتسلل إلى الذاكرة، فتغلق أبواب الواقع خلفها 

 الثلج يتناثر خفيفًا حولي كما لو كان يخفف من وقع الزمن، لكنه مع كل لحظة  يزيد من فراغ الطريق. وكأن المكان يعيد ترتيب نفسه، 

وكأن الثلج يخطو نيابة عني 

 وقفت هناك، 

بين سكون الطريق وصخب الذكريات التي تتناثر مثل الثلوج نفسها، تتساقط ثم تختفي. 

حاولت أن أمد يدي لإلتقاط شيء من الهدوء،

 لكن الثلج سرعان ما تشتت بين أصابعي

 كل شيء تغير.

 الأضواء التي كانت تضيء الأرصفة أصبحت خافتة،

 الظلال التي كانت تسرع عبر الطريق أصبحت باردة، 

أغمضت عيني لحظة،

 أفكر في مناجاة  الثلج

قلت له مهلاً، لم أنتهِ بعد من سرد مفكرتي .

 لكنه لم يأبه  

  لم يسمح لي بالكلام،  تركني أهرب من نفسي. 

 أتأمل في الصمت،

 شظايا الوقت الذي ينزلق  من قارورة العمر. 

  الذكريات التي أضحت خيوطًا بيضاء تتناثر مع الريح.

كلما تقدمت خطوة، كان  يلتهم الطريق أمامي، 

يتركني في دوامة، 

حيث لا أستطيع أن أجد مكانًا لأوقف فيه الزمن.

سعدية.عادل 

25/02/2025