الاثنين، 30 ديسمبر 2024

للراحلين حكاية ..... بقلم الشاعرة وفاء غريب السيد أحمد

 للراحلين حكاية

عندما بدأت تسمية هذا العشق

 وكمية الشغف التي تملؤني 

حين تمطر سمائي برذاذ طيفك 

الذي يبلل في انسياب لائحة ذاكرتي

وعند أول خطوة في يومي أقف مكتوفة اليد. 

لا أملك غير دمعةٍ تنعي الغياب. 

وأيام تتوالى تضيع معها ملامح، سجلتها في صورة تجمعنا وضعتها قبالة فراشي. 

يبدأ بها الليل في سرد حديث، لطالما ما مل منه القلب. 

حين أغمض عيني يأتي طيفك 

يُقبل روحي فأينما كنت يحتويك قلبي.

للراحلين مكانة في الخلد تبرهن لنا أننا ما زلنا معهم في نفس الوقت. 


وفاء غريب سيد أحمد


30/4/2024

عودة .... بقلم الشاعرة منتهى جياد الخزرجي

عودة

... أوهام جياد الخزرجي 

ليلٌ يقرأني ،
لن تعصمني الكلماتُ والذكرياتُ
تغادرُني السحابُ،
وتعودُ من جديدٍ،
لم تمضٍ الشجونُ ،
بعدُك هو مثوايَ الأخير ،
هل تحتفلُ المسافاتُ بهمسةِ دمعٍ،
أرضُنا السؤددُ،
كجنينٍ يصرخُ بالوقتِ،
وهذا حنينٌ في القلبِ ،
فلمْ يكُ الحلمُ مشروعاً ،ينادي الصدى ،في عشقٍ ممنوعٍ ،
والقلبُ عصيُّ يرسمُ حوارَ عيونٍ، 
هذا صَفيرٌ يغتابُ القدرَ ،
يَسترقُّ السمعَ ،
ثمَّةَ حزنٌ وَكدرٌ،
يا مَنْ كنت دمعي وآهتي ،
أسقني مِنْ ماءِ الزمن ،
فالقلبُ شطآنٌ وبحرٌ لُجيٌّ، 
 ومناداتي تمتدُّ على جزرٍ وحجر.
30/12/2017عودة

... أوهام جياد الخزرجي 

ليلٌ يقرأني ،
لن تعصمني الكلماتُ والذكرياتُ
تغادرُني السحابُ،
وتعودُ من جديدٍ،
لم تمضٍ الشجونُ ،
بعدُك هو مثوايَ الأخير ،
هل تحتفلُ المسافاتُ بهمسةِ دمعٍ،
أرضُنا السؤددُ،
كجنينٍ يصرخُ بالوقتِ،
وهذا حنينٌ في القلبِ ،
فلمْ يكُ الحلمُ مشروعاً ،ينادي الصدى ،في عشقٍ ممنوعٍ ،
والقلبُ عصيُّ يرسمُ حوارَ عيونٍ، 
هذا صَفيرٌ يغتابُ القدرَ ،
يَسترقُّ السمعَ ،
ثمَّةَ حزنٌ وَكدرٌ،
يا مَنْ كنت دمعي وآهتي ،
أسقني مِنْ ماءِ الزمن ،
فالقلبُ شطآنٌ وبحرٌ لُجيٌّ، 
 ومناداتي تمتدُّ على جزرٍ وحجر.
30/12/2017

جمال الحسان .... بقلم الشاعر د. مازن الخاني

 .       جَمَال ُ الحِِسَان ْ

وَرد ٌ   لِلحَيَاة ِ    تَفَتَحَت ْ

      أَزهَارُها ْ   عِبق ٌ    نَفِيْس ْ

وَاليَاسَمِينُ وَشَذَا العُطُوْر ِ

      كَالمَاس ِ فِي صَدر ٍ أَنِيْس ْ

وَعَنَاقِيْد ُ  الزَنَبق ِ  فَوحَه ُ

      حَبِيب ٌ   لِغَرَام ٍ    حَبِيس ْ

وَحِسن ُ  جَمَاْلُهَا    قُبْلَة ٌ

      تُطِل ُّ  مِن   ثَغْر ٍ  لَمِيس ْ

وَعَلَى ٰ  الخُدُوْد ِ  غَمَّازَة ٌ

      تُغرِي مَحَاْسِنُهَا ْ الجَلِيس ْ

شُعَاع ُ البَدرِ مِن  ثَنَايَاها ْ

      عَلَى العِشْق ِ  نُور ٌ هَوِيس ْ

وَمَحيَاهَا لَاحَ  مِنَ الجَمَال ِ

      بِخُلُق ٍ    رَفِيْع ٍ    جَنِيس ْ

هَذَا الجَمَالُ إِن أَدرَكتَه ُ

      فَجِنَانٌ مِنَ الأرضِ غَرِيس ْ

    للشٓـاٰ؏ِــر   الدِمَشْقِيْ

         د. مَاْزِنْ الخَانِي

إلى شاعرة .... بقلم الشاعر د. الحسن تستاوت

 .        الى شاعرة !


حُروفكِ تكاد تنطق 

وتبوح بالجهرِ ... 

ما لم يتمكن في الورى 

يَراعُ أيُّ  شاعرِ

خطه بالأمس والحاضرِ

في الشرق والغرب والمهجر ِ!

حروفٌ ثائرةٌ غضبى

تنزل ثارة كالصخرِ !

على موتى الضمائرِ 

لعثاة القلب كالإزميرِ .

وطَوْراً تهطل عطفا كالمطرِ ...

رحمة ورأفة المستبشرِ

 لإخماد نار الجورِ .

في نفوس المظلوم والمُحتقَرِ.

ما أتيتِ به شاعرتنا 

لم يُكتبْ أَبد الدهرِ ... 

لا، في قصائدِ لا "درويش"

ولا "نازك" أو "مطرِ".

بورك في يدٍ  بها 

يراع يكوي بالنارِ 

كل طاغية ومتكبرِ.

وبورك في الأخرى

ترمي بالورد و الزهرِ 

نبل الإباء وصناع الخيرِ

وبورك في محيى الطل

يغشاه نور البدرِ ...

مُفعم بالصفاء وبالبشرِ

يفوح بأزكى العطر !

------

الشاعر ذ. الحسن تستاوت 

   إهداء الى أعز شاعرة .

ردا على احدى قصائدها الرائعة !

الخميس، 19 ديسمبر 2024

ألسنة الغياب ..... بقلم الشاعر زيان معيلبي ( أبو أيوب الزياني )

 _ألسنة الغياب 


أسفر كل مساء إلى 

ضفة النهر 

كي التقي طيفك 

و يستريح فؤادي من 

شكه الرابض بالروح

وأخترت 

أن أهرع الى الصمت بعد 

غيابك فهو ملاذي

فكل شيء 

بعد رحيلك أضحى ضرباً

من سراب

ماعاد الفرح في الحياة

يعنيني....!؟ 

كل ماكان من لهفة في 

القلب بدده 

لهيب الاغتراب 

كل خواطر الحب التي كنت

أحفظها مسحتها من ذاكرتي

كي لا تزيد دخلي 

اشتعال....! 

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

الحلم المتجدد .... بقلم الشاعر عبد الحكيم فارح

 الحلم المتجدد

رغم أنها ليست بنزلي أو منزلي؛ لكنها تبقى مدى الأفاق حلمي المتجدد ، يشدني إليها الحنين بخيوط حانية من قطرات الندى على ورود الصباح. الحنين يسوقني إليها و يبعث في قلبي أجمل الأحاسيس و أرقى المشاعر و زيارتي إليها ليست كزيارة باقي البشر.

عندما تنازعني نفسي إليها أشد الرحال و أرتحل حتى و إن كان ⛵⛵⛵ الوقت ساعات السحر.

في حضنها أشعر أنني المالك ؛ أملك كل شيء. أملك السماء بنجومها و الليل بحالك ظلامه و 🌙🌙🌙🌙 🌒 القمر هلالا و بدرا و الأرض بجبالها و تلالها و مروجها و وديانها و سواقيها الرقراقة... أستنشقها نسمات عليلة في الصيف و تكون لي غطاء يمدني الدفء و الحنان في الشتاء  يغرقني سوادها الحالك في نوم إلى السحر . لحظات الارتشاف عندها مواعيد مقدسة... في الصباح الباكر و عند الظهيرة و عند العصر... تسافر إلي في كل لحظات إرتشافها فتعطرني بمذاق الهيل و زهرات الليمون فيأخذني معها الارتشاف في طاقم قهوة أحمر و قد تزين بورود جميلة بلون الرمان...

لا أحد اليوم ينافسني فيها أو يقترب حتى لحدودها فأنا أحرس مملكتها ليلا و في كل اللحظات و تنام العصافير في حماها آمنة مطمئنة... عندها الاستثناء يصنع لها التميز... و في كل عام و في كل خريف أسافر إلى زقاقها و أحمل علبة من الذهان الأزرق لأجدد طلاء الباب الأزرق و أجدد المزهريات المعلقة و أقطف العنب و أجلس على عتبة الباب الأزرق أعرف أنها لن تأتي حورية البحر... و يا للعجب رأيتها اليوم قابعة خلف ركن بيت في وسط الزقاق مختبئة... أعرف أن حوريات البحر لا تأمن البشر.

وجدتها صاحية تنتظرني إلى وقت السحر لتسلمني مفاتيح خزان أسرارها و أسرار مدينتها التي ما عشقتها يوما فقط لها منها الوحدة و الغربة و الضجر 

بقلمي

الأستاذ عبد الحكيم فارح

الجزائر

نظر إليها .... بقلم الشاعرة سما إسبر

 أجمل وحيً لأجمل قصيدة


نظر اليها يبحث عن اشتياقها

نظر الى عينيها وكأنهم مرآة

يضموا احلامه

قال عائد انا لبسمة شفتيك

ودفء سمرة  سحنتك

عائد أضم اشلائي التي

تناثرت بغربتك

عائد لأتوسد عينيك

وتَصفُر بحواسي  كل الاحلام

عائد وأنا على سرير أنتظارك

كالجمر في الموقد

فكيف كان غيابي عنك ؟


ردت 

والخجل يرسم شفتيها

كحبة كرزحمراء

مالت بوجهها

وكأنها تتجرع من

 قلبها  جرأة العشق قالت


قسما بالله اشتاقك القلب

والعين جفاها النظر

لغير محياك

في فصول ملامحك تهت

أتعقب مساءات أنت فيها

ليس معي

يسكنني الحزن

كما يسكن الجنين 

في رحم أم

تاقت لرؤيته

لتحمله بين ذراعيها


أضناني الخوف ببعدك

تركت كتابة  الشعر جانبا

وملأت اوراقي باسمك

مرات ومرات

فكنت أروع وحيّ

لأجمل قصيدة..


سما.. اسبر