الثلاثاء، 28 مايو 2024

ألف بدر… عمار المولى

 ألف بدر

وشممت عطرك بينما

امشي وحيداً في الدروب

تلك التي يوماً مشيناها

وقد كنا نذوب

ورأيت في تلك الاماكن

غصةً بعد انكِسار

ورسمت في عينيكِ يوماً

كل احلامي الكبار

لكنها ماتت كما

مات الهوى في مقلتيك

من بعد ماكانت بحور

الشوق تجري في يديك

ورأيت كل مشاعري

خلُقت هنا

سحُقت هنا

آثار اقدامٍ هنا

كانت معك

ورهنت عمري كله

في معصمك

مالها تبدو الاماكن بائسة

كانت زماناً كالجنائن ناعسة

شاخت غصون الياسمين

من بعد مامات العبير

ذبلُت زهور الحب بعد

مواسم الحب الكبير

أغصان اشجار المحبةِ

 اصبحت بين الهجير

يافاتناً قد كان يوماً

بيننا حب" كبير

ماعاد يجمعنا سوا

ذكرى وجرح" ليس غير

هل تذكري ياطفلتي

كم كان يسحرني القمر؟

شِعري يذوب بوجنتيك

بالف قافيةٍ وبحر

حتى الغزل ماكان يشبع

لهفتي حتى استتر

عودي لمهزومٍ تكسّر

حلمهُ ثم اندثر

تلك الاماكن ان مررت

بها تحطمني ولا

القى بها سوا ذكرياتٍ

في الحنايا تستعر

ياطفلتي إني انا المهزوم

في عينيكِ بل

اني انا الباكي ولا

في العين دمع" او بلل

لكن في صدري تنوح

بلابل" او تقتتل

لمراسم الحزن الطويل

الروح ليس لها مفر

اني انا دمع وليل"

يستمر ويستمر

اني انا المقتول في

انثى تساوي الف بدر

     عمار المولى

السبت، 11 مايو 2024

طبو الحرب ....بقلم الشاعر د. راغب احمد علي الشامي

 طبولُ الحرْبِ دُقَّتْ في زماني   

     فعانی النَّــــــاسُ منها ما أُعاني

بدايَةُ حـرْبــنا كانــت بخُــسْرٍ   

       لبـــيتٍ قد حــــــوانا  في أمَـانِ

علی مــاذا نُــراهِنُ إنْ خَسرْنـا   

       من الْقيمِ الجمــــــيلةِ والمعَاني

أخاً في الدينِ تبقی يا رفيقي

       فكُنْ في النُّصْـحِ محمود اللسانِ

لئــنْ كُنّــا نُــراعي في أصـولٍ 

        وصـلنــا في ســـلامٍ من هَـــوانِ

يـنادي فتـــنَةً في القومِ ناسٌ     

        لَهُـــمْ طبْـــعُ الخِــــيانَـةِ كـلّ آنِ

أُناصِحُ  أخْوتي في كُلِّ حينٍ    

        فــمَنْ باعَ الـقـــضيَّةَ كـانَ فــاني

نری إخواننا في القدسِ قتلی    

         فما حالُ العــروبةِ ، قد شـجاني

تراني حائراً في أمر سيفي

              فهل قــطعُ اليد الأولی كثانِ

    

بقلمي د. راغب أحمد العلي الشَامي

الخميس، 25 أبريل 2024

تراتيل الرحيل.... بقلم الشاعرة د. علياء غربال

 *تراتيل الرحيل*


دعنا نبدل تراتيل الرحيل

نبني محرابا

يلتقي فيه العشاق 

في ساعة الفراق  

فيسمعون همس الأمس

يودع الأحباب بباقات عتاب 

و لا يصدقون الأقاويل 


على الجدران صور قبلات

و ضحكات عالقة

من زمان العويل

و في المزهرية ورد الأوركيد

يعزف في ذكرى ميلاد لا يذكره

على رباب الحلم البعيد

فلا ينسى الغروب

مواويل شمس الأصيل


لماذا كلما قررنا أن نغادر

نثور على كل ما كتبناه

و نكسر كل ما بنيناه

و نشوه وجه العشق الجميل

فتصبح العيون أرامل

ترتدي الليل 

و تبكي خلف ستائر المستحيل؟


لماذا كلما وقفنا في المفترق

و في القلب رماد الشوق

يمرق الحب كعابر سبيل

يتسول الذكريات الذابلة

و الأمنيات الآفلة

كدمعة مهملة في منديل ؟


لماذا ننسى من أحيانا

و زرع في بستاننا الريحان

و نقتل ذكراه و ذكرانا

و نصير قابيلا و هابيل؟ 


تعال يا حبيبي إلى حضني

قبل رحيل الحب العليل

سيبقى عطري 

المعتق بالعشق

مؤنسك في سفرك الطويل

خذ معطف عمري

فقد تمطر المقل

و يصير صقيع الوجع لا يُحتمل

و تموت شوقا في دروب الرحيل

د. علياء غربال (تونس)

البيت ... بقلم الشاعر محمود أحمد العش

 قصيدة

البيت


بقلمي : محمود أحمد العش


أَلَا تَسئَلَنَّ فَقَد ضَاعَ بَيتِي

                وَضَاعَ إِلَيْهِ الطَّرِيقُ بِنَا


نُرِيدُ إِلَيْهِ الْوِصَالَ وَنَرجُو

                سَبِيلُ وِصَالٍ يَقُومُ لَنَا


فَضَاقَ الفُؤَادُ بِمَا انْتَهَى

                إِلَيْهِ الْمَقَامَ إِذَا خَلَّنَا


هَدَمْنَاكَ يَا بَيتَنَا وَأُحِلَّت

                دِمَاكَ وَيَمْحُ الْهَوَى فِعْلَنَا


فَغُمَّ كَبِدِّ وَبَاغَضَ قَلبِي

                وَصَاحَ فُؤَادِي بِلَا وَطَنَا


عَدَا مَنْ خَذَلنَاهُ يَومَ الرَّحِيلِ

               تَرَكنَاهُ مَاضٍ وَسِرتُ أَنَا


فَذَا حَالُ مَنْ لَمْ يَصُنْ ظِلَّهُ

              فَجَابَ وَهَبَّ كَرِيحٍ عَنَا


إِلَيْهِ بَقَت ذِكْرَيَاتٍ لَنَا

               وَلَاحَ الطَّرِيقُ وَقَالَ غُنَا


فَنَذْهَبُ حَيْثُ نَرَى كَي نَرَى

                حَبِيبٌ قَرِيبٌ رِضَاهُ مُنَا


إِذَا مَا عَلَى فِي بِلَادِ الْغَضَا

                فَدُونَ غَيَامِ الْغَضَا قَد سَنَا


وَقَدْ خُضِّبَت عَينُ حُبِّي بُحُزنِي

                فَكَانَت دِمَايَ لَهَا مَن قَنَا


هَدَمْنَا عَظِيمً فَضَاعَ المَئَالُ

                وَبَيْنَ البِحَارَ رَمَانَا رَنَا


فَكُنَّا مَسَاءً بِأَقْصَى الْيَمِينِ

                 وَصَارَ شَمَالٌ بِقَلْبِي دَنَا


فَكَيْفَ لَنَا يَظْهَرُ الْأَمْنَ

                وَلَا يَعْرِفُ الْأَمْنُ مَوْطِنَنَا


وَكَيْفَ الْغَضَا يُخَبِئ عَيْبَنَا

                وَهَا قَدْ مَضَى بِالْغَضَا يَوْمَنَا


وَكَيْفَ أَرَى الْحُبَّ هَائِمًا

                لِقَلْبِي يَطِيرُ فَلَيسَ هُنَا


وَكَيْفَ لِهَمْسِهِ أُصْغِي وَكَيْفَ

                أُصَارِحُ مَحبُوبَ قَلبٍ ضَنَا


بِعَزبِ حَنِينِ وَأَشجَانِ كَيْفَ

               وَحَالِي فِرَاقٌ بِعُمْرِي جَنَا


فَيَا حُبُّ هَالْمَوْتَ يَكرَهُنَا

               وَهَلْ يَشْتَهِي الْمَوْتَ عَبدٌ فَنَا


فَحَقُّكَ يَا بَيتُ حَقًّا كَبِيرً

               هَدَمْنَا أَمَانَةَ قَلبٍ حَنَا


وَبَاتَ اللَّقَاءُ مِنَ الحَقِّ عَاجِزٌا

               كَعَجْزِ الضَّعِيفُ بِضَعْفٍ خَنَا


فَيَا بَيتُ إِنَّ الكَلَامَ كَثِيرٌ

               وَمَا يَقرَبُ القَولَ مِن بَيتِنَا

الثلاثاء، 23 أبريل 2024

كسير الكلمات ... بقلم الشاعر سمير كهية أوغلو

 كسير الكلمات


أنت وطن ..

وأنا المستوطن الوحيد بلا وحشة 

أنت جليد مهجتي في دمي 

كلما تمر ذكراك  أنصهر بك 

بالعشق بدرجة الجنون

كقصيدة مقضومة كلماتها 

كطاحونة الأيام تدور حول فضاء نفسها

عد إلي إمتط السحاب 

يا رجائي ياكسير الكلمات 

يا حرقة كبدي وإنتظار قدري 

اشعلي لي سيجارة

سأنحتك لوحة سريالية من الدخان

أكون مسمارا لك

وأعلقك على جدار متحف قلبي

ربما أعمل لك معرضا سرياليا

أطوف بك كل الأرواح

إعطيني كفك حيث نذوب معا

قبل أن يغادر عبيرها لغيري 

عانقيني حتى الموت

قبليني حتى مغيب الروح

لكن.. لا تكشفي ثمار شفتيك

كي لا أشتهيك..!

حين تهجرين عيني..


سمير كهيه أوغلو

العراق

نقوش حب قديمة .... بقلم الشاعرة إيمان بدري

 نقوش حب قديمة . . 


لا تحسبن أنه قد مسني وابلاً 

من الجنون . .

أو أن خيالي قد بات قاتلاً 

حين أقول لك إني أراك في 

تلك النقوش القديمة التي تزين

هذا المعبد القديم . .

أرى اسمك محفوراً بين طلاسمها 

أرى ظلك منعكساً خلف الألوان

ممزوجاً بحبرها . .

أرى وجهك يرمقني بشغفٍ

وحنينٍ أزلي . .

فالعشاق متشابهون على مر

العصور . .

وقصص العشق الصادقة تبقى

حية على صفحات التاريخ 

تنبض وتزهر في كل زمان 

فلا تعجب من حديثي

لربما كنت أنت أحد أحفاد 

هؤلا العشاق . .

وكنت أنا أميرتك المدللة 

وما قصتنا إلا امتداداً وتتمة 

لقصة عشقٍ قديمة 

فتعال نسطر قصتنا الجديدة 

فوق جدران قلوبنا 

لا على جدران المعابد 

فإن القلوب الصادقة معبدٌ

للحب ومحرابٍ للوفاء . 


✍بقلمي #إيمان_البدري

شاءت الأقدار ... بقلم الشاعرة إم خليل الصالحي

 شاءت الأقدار 

أن تكون قدري 

حبك ولده في رحم الحياة 

بالحب والوفاء....

أصبحت ارك بكل الحكايه 

رسمتك اسطوره هوايا...

زرعتك بذره في أرضي 

البور أثمرت عشقاً بين 

السطور......

حتى كتبت فيك اشعار 

ومازلت أعشق حروفك 

التي أثمرت حبا في بساتين 

قلبي أزهار.....

أنت حبي الوحيد ونبضي 

الذي ينبض من جديد....

وحياتي كلها لك مكرسة 

ولا اريد غيرك ......

أنت الضحكة زماني 

وفجري القاني وصباح 

أيامي.......

لما أسمع صوتك قلبي يخفق 

ووصالي ترتجف....

كأني أركض بدون تحكم 

لاراك.....

فلما ارك  كأني أرقص وكل الألم 

تركض بعيداً خلف الضباب......

ام خليل الصالحي