الجمعة، 24 سبتمبر 2021

أقف لم يزال عابراً في الأثير .... بقلم الشاعر عزالدين محمود.

 -أفُقٍ لم يزال عابراً في الأثير..

- بقلمي أشرف عزالدين محمود 

.....................................................................

أنا لست بقرصان، ولم اركب سفينه حتى اكون قبطان،وليس يسرني  شدوي بألحاني،فحين تدق الساعة نصف الليل،وتذوي الأصوات ،أمتطي من أحاديث الدجى لغةً

تطوف بي في فضاء العالم الثاني ،ساهراً والليلُ في جفنيْ ينامْ،لكن في أضلعي شوقاً أكابدهُ ،تلك النافذة صاخبة

والرياح تهب وهنالك عطش  قديم وكأس مترعة،

الشمس في مفارق الطرق،تبــرد ولا تبــرد ثارات الورود

واريكة ٌوبابٌ أغلقته  الرّيحْ ونافذة ٌ ليس بها  أستارْ

..... كلّ ُ شئ غائم في داخل ِالغرفهْ، لي قلب لا يملّ...وعالما من الصفاء والنقاء والسلام، فالماء يعرف شوق الجذور له، والريح  تدرك رغبة عش العصافير والغصن للزلزلة و الإهتزاز،والشمس تبعث  الشعاع من ثقوب السحاب

والحان دافئات تملأ الكلام،لتعلن رقصةً للتَّرفْ

إنّها رقصةٌ من بقايا الشغفْ،والنور ينسـاب وينسـكـب،

فيبدا المساء بوجهه المسرور البهيج مبددًا لبؤس الحياة،

متسلق الأشجار في بستان هذا الليل لقطف وردة الأشواق،

تعزف اللحنَ تصلبُ فِيَّ الحياة،أزقة ساكرة من الفرح

بنايً يمنح الفؤاد الحياة...في أفق لم يزل عابرًا في الأثير

.......................................................................

عزف على أوتار اللقاء ...... بقلم الشاعرة فاطمة نسومر

 عزف على أوتار اللقاء


بين خاصرة الشوق واهتزاز صدر الوتين 

أمارس طقوس شعري تحت وجنتيك 

في هذا اللقاء...

قررت أن أخلع ثوب الخجل 

وأهيم في تفاصيل إشتياقي لك 

ببلاغة عاشقة 

تجسد مولود الصبابة على سرير رجولتك 

المنسابة على تناهيد القوافي ...

لأحتجز أنوثتي في جامع أحضانك

وأغمس تموجات الحنين في محبرة  مقلتيك

لأ قرأ السحر في دواوين سطورك .


فاطمة نسومر (سهيلة )  .

شوقك تردى بدمع .... بقلم الشاعر سلمي ياسين

 شوقك تردى بدمعٍ

شوقك تردى بدمعٍ لا أجحــــــــــدُ

وحبك في القرير سعيرٌ يتوقـــــــدُ

أناجيك بكل ما يُكنُ بيهِ الفــــــؤادُ

إن ترفع عنا هذا العذابَ المتجــدِدُ 

أعيشُ على أملٍ في صمتٍ و تجلدُ

وهواك في القلب سجينٌ مقيــــــــدُ

حبيبةٌ تقتلُ برموشٍ وتنحـــــــــــرُ

وتقسو علينا بحسنها المتـــــــــفردُ 

أغفو و النومُ بدون الحبيبة محـرمُ

فمن قلبه على الجمرٍ لا يرقــــــــدُ

لتعلمِ أن حبكِ في الجوارحِ جاثـــمٌ

وان صوتكِ في القريرِ مُغــــــــردُ 

أغدُ كل عشيٍّ للأطلالِ زائــــــــرُ

لعل نار الحب بعفر الترابِ تبــردُ

هجرتِ و الفؤادُ من دونكِ تائــــهٌ

فسكنتُ فيما بقى من قصائدٍ تُنشدُ

على عهدِ الغرامِ ما بقى منه قامٌ

مازال حبكِ على خيرِ ما كانَ يُعهدُ

بقلم سلمي ياسين

طلع كالفجر .... بقلم الشاعرة نبيلة علي متوج

 1ــ

طَلَعَ كالفَجرِ 

مِنْ عُتمَةِ اللّيلِ

جاءَ..

وَ ترَكَ ذراعَهُ عَلىٰ كَتفي

وَ حُلْمًا صَغيرًا

وَ.. أُمْنيَةً!


2ــ 

 يُداعُبُني،

 يُشاكِسُني...

 يَقرَأُ لِي جَريدَةَ الأَفْراحِ

 يَحْتَسي مَعِي القَهوَةَ

يُمَشِّطُ اللَّيلَ 

يُسْدِلُهُ 

يُغَنِّي لِي:-

" يَللّا تنامْ يَللّا تنامْ

لَهدِيلِك طَيرَ الحَمامْ"


3-

باقٍ!

لَنْ يَرحَلَ أَبَدًا...

تُرَىٰ...

لِمَ تَنتَهي فُصُولُ مَنْ نُحُبُّهُمْ؟

وَ تُغادِرُ لَحَظاتُ الفَرَحِ 

دُرُوبَنا؟

    (نبيلة علي متوج/سوريا)

تقاعس الموت .... بقلم الشاعر عبد الصاحب أميري

 تَقَاعَس الموت

عبد الصاحب إ أميري

***************

طرق مسامعي خبراََ

كان من الصّعب  عليّ تصديقه بسهوله

تَقَاعَس الموت

أتصدّق

أم تتفحّص وتدقّق

لا أدري، أتصدّقه، إن سمعته

أم تكذبه بألف وسيلة

أم تهاجر لتلك الدّيار المكتشفة توّا 

، لتبقى أبد الدّهر حيّا

لم يعرفها التّاريخ ما هيّ

 هَلْ من الممكن أن يتَقَاعَس

  الموت  يوماََ عن العمل

حدثت  في الكون ثورة

أمر ٌ زادني حيرة

إن كنتَ حائراََ،

 أنا لا أترك الأمر على هذه الوتيرة

أرغب معرفة كلّ صغيرة وكبيرة

****************

، الغبار اكتسح المدينة، 

يصعب أن ترى شيئا، إلا بإزالة الغبار

لا معالم حياة 

من الصّعب أن تجد شابّا يلهث

طفلاََ يبكي

صبيّا على الرّصيف

انقطع الإنجاب بالمدينة، منذ  خاصمهم  الموت 

بلغ العمر حدّا لا يطاق

سألت هذا وذاك، أحقا تَقَاعَس الموت عندكم. حدثت ثورة 

سألوني

هل نحن بحقّ أحياء، أم إنّنا في مقابر المدينة

أفعل لنا خيرا، 

توسّل بالموت كي يعود

وإلا، نهاجر  للموت، أينما يكون

تأخذنا معك أيّها الغريب

نحن ندفع  لك ما عندنا 

عبد الصاحب إ أميري 


*×****************

دموع براءة .... بقلم الشاعرة فاتحة سرغيني

دموع براءة 

ما يبكيك ياولدي؟
إستسلمت لأمري  
فاضت من المعانات أدمعي 
تورمت منها عيناي 
تجرعت قسوة الدهر 
تأرجحت بين الفقر والقهر 
ذبلت زهرة طفولتي 
ذابت شمعتي 
إنطفأ نور ظلامي
تآكلت أوراق أقصوصتي  
إرتويت من ماء ضحل
عصفور أنا...... عصفور أنا
أزقزق من غصن إلى غصن 
برجل مبتورة 
كيف لي الوقوف 
أ أستند على جدع شجرة؟
أم أنبطح كخروف 
أغرد ألحانا ......ألحانا 
لأشجان على مر الزمان 
صوتي شجي كان 
تعالى بترانيم أحزان
أبحث عن ملاذ 
لأحس بدفء الأولاد 
أفتش عن ذاتي 
لأراني في كل مكان 
في سابق العصر 
وسالف الأزمان
بين الحين..... وبين الآن 
علني أجد ذاك الملاذ 
رحم أمي والمهد 
لأولد من جديد 
و أعيش أيامي كعيد
أتنطط فرحا سعيد 
في كل الأرجاء بلا تحديد
إبنكم أنا...... صغيركم أنا
هل تدركون من أكون؟.......

فاتحة سرغيني

الخميس، 23 سبتمبر 2021

عابرة سبيل......محمد الحفضى

***هذيان آخر الليل ***

               عابرة سبيل 

   أطلت في استحياء 
   رافقتني ذات مساء 
   نامت في حضني 
   نال منها العياء. .
   تسللت في صمت..
   تركت وردة بيضاء 
   وانسحبت في هدوء 
   عجلاء. .
   كانت حبا عابرا. .
   طيبها عطر الأجواء 
   ابتسامتها عذراء. .
   همسها يردده الصدى. .
   كأنها حاضرة. .
   كانت حبا عابرا. .
   ما تركت عنوانا 
   إسمها مستعار. .
   صمتها يملأ المكان. .
   كانت حبا عابرا. .
   اختفت فجأة. .
   أغلقت هاتفها. .
   غيرت لباسها ..
   صبغت شعرها ..
   بدلت عطرها. .
   وتاهت في زحمة النهار. ..
*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****