الثلاثاء، 22 يونيو 2021

أين الطبيب......محمد إمام

من ديوان ( كلمات مهاجرة )

أين الطبيب

------------------

كفـى بالليالي فـى غيـاب المهـا لَحْـدا

كفـى بُعْـــدُهـــا أُسْــدٌ تقـاتلنـى فـَــرْدا

جنــونٌ وعشــقٌ فـى سجـــالٍ بقلبيــا

فليْت  لذا حـــــدَّا و ليْت  لذا  حَّـــــدا

إلى الله أشكـو فقْد حبٍّ شوي الجسمـا

و لا شيء فى الدنيا يضـاهيــه شهْــدا

سُقيتُ المَنًـونُ من كؤوسِ بُعــادِهـــا

غــدا بالحشــا بَــرْقٌ فأوْرثنى رعْــدا

وغادرنى صبرى و بات الجوى دمِّى

فَخُنْتَ ولمْ تَرْع الربـاطَ و لا عَهـــــدا

هل استوطن الهوى بقلبك و استمكنْ

لذا تـسْــتـحــقُّ  اللـــوم عـــدلا و وُدَّا

و هلْ ذقْت نار الحبِّ دمعـا و سُهْـــدا

أشــكُّ بهـــذا .. ربَّمـــا كان ذا ضِـــدَّا

فـإنْ كنْــت لا تــــدري بقسْـــوة فعلك

فهلْ تسْألُ القاضي عـن القتل عمْـــدا

ظلمْتَ و لمْ تعْــدلْ و ما كُنْتُ خَـوَّانــا

فكنْتَ الذي يُقصِى و نجْما هوى بُعْـدا

و إنِّـــى محـبُّ مـــا حييتُ بلا غــــدْرٍ

و إنِّـى مقيَّـــــدٌ فهـــلْ تنْـزِعُ القيْــــدا

و إنِّى مريضُ البُعْـدِ حقَّــا و مظلــومُ

و فى القلــبِ أنْت آمــرٌ تمْلك الجُنْــدا

فأيُّ طـبـيـبٍ يسْتطـيـــــع شفـــائيــــا

يعالجنى يوْمــا و يشْفىْ لىَ الوجْــــدا

فيا غــارس الريحـــان أُنْظرْ فؤاديـــا

بنظْـــرة شــوْقٍ تُنْبت القلْبَ و الورْدا

كمـــا كنْت سـابقـــا طبيبــا معـالجـــا

فأيـن المفــرُ مـن هيــامٍ غـــدا صَـــدَّا

إلـى الله أشْكــو جَـــوْرَ حبٍّ غـــدا لُدَّا

إلـى الله أشْكــو ربَّمــــا يأتنى سعْـــدا

-------------------------------------

بقلمى //  مهندس _ محمد امام

بحر الطويل

الحشا :  الجمع أحشاء  ... ما دون الحجاب الحاجز مما يلى البطن كالكبد والمعدة و الأمعاء وغيرها .
خوَّانا : صفة مبالغة للخيانة .
لُدَّا : خُصُومة شديدة .

إلى أبى أبى.....حيدر حسن رضوان

إلى ابي ابي
إلى ابي من احق ان 
أقول لك سيدي وأبي
انت ياخير ولي ماظلم 
قط كموضع القلم 
ابي ابي يامن حملتني 
بين صلبك صامة
إني اليوم هاهنا اليوم 
أنا أبنك ارتجل سيفابعلم
بين نثري واشعاري 
وفلسفتي وافكارالحكم
اناإبنك وشبيهك وبضعك 
ياحسن وتاج بعقل الكلم 
أبي هزني الشوق إليك يا
 أعقل ممن بهذا الزمان حكم 
ياطهرا بين ماالله مت 
شهيدا بذكر الله متبسم
ابي انت حاملي وانا 
حاملك براق بين الظلم 
نم سعيدا وادعوالله لي
 بين قاراتها اكون معْلَم 
همة أستاذ بمغربها اليوم
 انا وشيخ مشرقها إرم 
سيدا عدت دورتها من
جديد لتمطر السماء بالنعم
ولتكتسي وبثوب الرضى 
خضرة السلام لافيها سقم
رحمة الله وملئ رضاه سلام 
وجنة ابوابه لك يجزيك بالنعم 
بيوم عيد الاب لابي
بقلمي.الاديب/حيدرحسن رضوان.اليمن

الاثنين، 21 يونيو 2021

وأخبرتنى اننى صديق...أحمد حسن

(واخبرتني أني صديق لها)

واخبرتني أني صديق لها

    فتلجمت ردا وداريت حسرتي

وتقاطرني دمع بعشقها

     واخفيت هواي وموج لهفتي

ماذا ابوح بعد تمام قرارها

 كنت احترز العشق فيهاولوعتي

خانتني ظنوني أني قلبها

  واني الغريب ويالافجع دمعتي

بأي ذنب جنيت قربها

والشوق والحنين يقتات مهجتي

بالله أخبروني قرار فعلها

     الصمت يلف كياني ووحدتي

هزتني فجعتني بيوم عيدها

  سئمتُ نفسي وشيّدتُ زنزانتي

ما جُرم قلب يستجدي عشقها

  وما حال روح تحتويها نبضتي

ما عدت اهوى بهجة دنياها

      يكفي حزن يطمع في رفاتي
.....
بقلمي (احمد حسن)

لغز اللهفة.......يقظان علوان

لغز اللهفة
أعانق القصيدة 
الثم الكتابة 
أنغمس فيك
أتنفس تحت مستوى سطح المحبرة
أرسمك دوائر على وجه الورقة
لأهوي الى قاع الذاكرة
الشوق زعاف أتجرعه
تعالي لألتقيك عند أعتاب القصيدة
بلا أنت جسدي قبو ينهش ملامحي
وهذا الحنين يُغمض إبتسامتي
التجئ إلى رصيفك كوسادة
لخطواتك في رأسٍ أثقله جفنٌ 
يحمل ملامحك المنغرسة في لب النجوى 
محاطين ببعض عبرلقاء الإمنيات
أتفرسني أراني أعزل مني أعبرني إليك
أتهدج في ماتيسر منك 
أُجاهر بنشيد الأنامل المرتعشة الخجل 
حول خصر القلم حين يرسمك قامة من المشاعر
تتوارى خلفه تلال الكلمات المقتنصة هديل الأمنيات
أجلسك على شطآن النعاس لأحلمك
هذه الأهداب تلّوح لك عبر إرتفاع سخونة النظر
المنسكب من نجيع روحي
و… .كدخان بخور أتصاعد نحوك
لاتنفسك…..لألمسك…… لأهمسك
إبتسمي لنتراشق بالحب
ونركل أغلال الصمت 

يقظان علوان

غامقة...........هانى حداد

غامقه

شعر هاني الحداد

هي مالها غامقه
ونازله بيا لتحت
يادي السنين الزرقه
والأيام الفحت
صعبه الحياه كدا ليه
أذنبت يعني في إيه
وليه تملي في زنقه
ولا يوم معاها ارتحت
عامله معايا الواجب
ومطلعه لسانها
ورافعه ليا الحاجب
وسنالي سنانها
واشمعني أنا بالذات
موعود بالأزمات
ع الدنيا وسنينها
صعبه الحياه كدا ليه
أذنبت يعني في إيه
وليه تملي في زنقه
ولا يوم معاها ارتحت
هي مالها غامقه
ونازله بيا لتحت
يادي السنين الزرقه
والأيام الفحت
معرفشي ليه وإزاي
بتحرقي في دمي
تعبت وبقول جاي
ماتزوديش همي
وليه ماليش ديا
خفي بقى شويا
وارحمي أمي
صعبه الحياه كدا ليه
أذنبت يعني في إيه
وليه تملي في زنقه
ولا يوم معاها ارتحت
هي مالها غامقه
ونازله بيا لتحت
يادي السنين الزرقه
والأيام الفحت

حلمى وأملى بك لاينسى...عبدالكبيرصابر

طفح الكيل من بُعدٍ طال زمانه
والقلب مشتاق لحب ما أجمله
العيش بدون حبيب مرض 
يصعب على الأطباء علاجه
الحياة بلا حبيب لا معنى لها
فكيف العيش  بدون ماء
والجسم كل يوم يحتاجه
شكواك شكواك لمن يفهمني
كم قضيت في سجن الحب
معلقا ولا أحدا همي همه
أعيش الغبنة في اليوم ألف
مرة وبالليل أحسب النجوم
واحدةً تلو الاخرى
الجفون جفت دموعها شوقا
ولا من يهمه امرها
والشيب ملأ الرأس وأنا للفرج
منتظرا
متى يحين الوقت ونلتقي
أم الزمان غدر بنا وانتهى
لازالت همسات صوتك بأذاني
مترددا
حتى لو مرت أربعين سنة أخرى
حلمي وأملي بك لا ينسى
بقلم عبدالكبير صابر

أرافق الأمل....وفاء غريب السيد أحمد

أُرافِق الأمَل
أمحو قيوداً قد صنعتها من الوهمِ.
برأسٍ خاويةٍ من الأحلام
قد صار وجودك حُلماً تحول لسراب.
سَأحدثك بلغةِ الأنقِياءِ.
تَكاثرت في نبضي وصرت حلمي.  
كيف سأجتازُ تلكَ الفَواصِلَ والمسافات؟ 
كي أتنفسُ عطرك في في اللاوجود.
شَوقي لك لَمْ يَزَل قيدَ حُلُمٍ، 
يَتراءى في دُنيا الخَيال.
أَزهاري معك تَتَفتح
وفراشَاتي ترفرفُ في الهواء،
تعزف لك سيمفونية الغرام. 
بتراتيل عشقي وحثيث دمعي،
أرنو إليك ولوعَتي بملء الفؤادِ.
أرسم صورتك على الماءِ.
تذهب في دوائر حين رجمتها،
ضعتُ معها كما ضاعَ الليل في النهار.
أرهقتني ذلة الذكريات ورسيسَ العطر، 
وأنا أبحث عن سر عودَتي لنفسِ المكان.
يتدفّق الحنين كي يستريح في مرافئ الانتظار.
الخَيال سِلاحي كي أُرافَق الأمنيات.
المَشاعر كالطيورِ بيتها السماء 
عِند الشتات 
أَحتَضِن بوحِي تتأّلق قصائدي
أتَجاوُز معها الألم وأَطير فوقَ الغَمام.
كالشفق حين يطمَع في نورٍ، يخرخ من جنح الظَلامِ.
تَعود ذاكرتي من عدمٍ،
وأنا بصحوةِ فجرٍ يجفف أثار،
الدمع بعد رحيلك والغياب.

وفاء غريب سيد أحمد 

22/4/2021