الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

الفنجان............روضة قوادر

الفنجان 

فنجان  القلب 
ترانيم ألحان 
تقفز كل آن
حتى مدت لحاف المشاعر
حنان سمراء وبيضاء
عطرها ورد وزهر الرمان
اوتار نغمات
عزف آهات 
حضنها بلورة  حدقة 
شمس الغروب
وعيون الليل بدر
اهداب ريش النوارس
نقشت كلمات من
تأوه البحر 
همس يطفو و يغرق
أمواج قلب و عباب اشواق
لطفلة كبيرة 
وانثى قمر ونجوم
حالمة تعزف غزل الشفق
على نغم يتمايل في
 جوف الفرح
حافية  القدمين 
تتأرجح طروب 
زهرة ليلكية بشعر
يتطاير خصلات هائمة
في نسيم المساء 
عيون على مدى البعاد
اماني
حانية في دعاء
ورجاء عاشق
بليل دؤوب
                 روضة قوادر

قصيدة ( خرافة فتنة) بقلم الشاعر . بوعلام حمدوني

خرافة فتنة .."

رغم جراح الطعنات
لا تزال خاصرة الذكرى
تراقص ثقب النظرات
و الرحيل يتعفف دون ..
موسيقى
تختزل زوايا الهمسات
بذور أشعة عطشى .
تنفك حواجز الكلمات
 على شفاه الرعشة ..
اللهفى ،
 و تبارك فتنة الخطايا
على واحة القبلات ،
تعبر الانتصارات الحبلى
بشمس ليالي المنى ،
تفكك ترف الخرافة
بنسيج سمفونية الهوى
و سراب الرغبة المحرمة
رطب بحنين الجوى .
الخيال المبتل بشفاه ..
الشهوات ،
يتفتق من جيوب المنفى
مواعيد تسترقها الوحدة
تيه عابر من المدى
و أحمر شفاه جنون الهنيهات
يغازل نزيفا يتنامى
غواية بذاكرة الشتات ..
..
بوعلام حمدوني

قصيدة ( يا أنتِ هاتي) بقلم الشاعر. لؤي كمال عمير

يا أنتِ هاتي من شفاهِكِ قُبلةً
لأخطّ من شهدِ الرضابِ سلاما

هاتي عناقاً يستبيحُ جوارحي
و يزيدني بين الضلوع غراما

هاتي شفاهَكِ كأساً حين أرشفُهُ
أنسى الخمورَ السائغاتِ مُداما

مدِّي الذراعَ وسادةً ما همّني
إن عشتُ دهراً في هواكِ إماما

أنتِ النجومُ الساطعاتُ فكيف لي
نسيانُ نورٍ في الفؤادِ أقاما

قصيدة ( جفون الصمت) بقلم الشاعر . مولاي علي لوزي

جفون الصمت المميت
تحرق مجالية الأمل
تحرر الدمعة الحبيسة
توقظ انتصار الجنون
همجية العشق الممنوع
تزرع فوبيا العتمة
تنسج خيوط المجهول
تطفئ عين الضوء
عصيان القلب المشلول
يوقد لهيب الشرود
يقصف خلايا الهدوء
يقتل جمالية السكون
غيوم الحزن المنكوب
تنثر قطرات النسيان
تسبح بوادي الكتمان
تغوص في بحر الأحزان
هيجان الحب المزعوم
يصفد قلوب العميان
يحتل طيبوبة الإنسان
يجتر الخوف كالفرسان
أي فطرة عند الحيوان
يبدأ الحب من نيسان .

"*'^" مولاي علي لوزي"*'^"
27 نونبر 2019

قصيدة ( من يرد الماء قد يبتلي) بقلم الشاعر أ. عبدالكريم الصوفي

((   مَن يَرِدِ الماءَ  قَد يَبتَلي  ))

يا ساحِِرَةَ القَوام تَمَهَّلي ؟

في خَطوِكِ  ...  لِبُرهَةٍ تَدَلَّلي

لي قَلبُ طِفلٍ فلا تَعجَلي

وَحاذِري أن  تُكثِري مِنَ الدَلالِ  ...  فَأبتَلي

سُبحانَ رَبي كُلٌَما  أبدَعَ   في خَلقِهِ

آيَةً  لِلعالَمين  ...  والخَلائِقُ  مِنَ الجَمالِ تُذهَلِ

خَمائِلُُ  في سَهلِها  ... كالغادَةِ حينَما تَنجَلي

رَيحانَةُُ تَزدَهي نَضارَةً  ...

زَنابِقُُ  تُحيطُها ...  والمَرجُ  من وَردِهِ القُرُنفُلِ

يا لَرَوعَتِها  حينَ نَنظُرُها  ...  كالبِساطِ المخمَلي

تَغدو بِها  الغادَةُ  كالمَهرَةِ  من نَسلِها الأصائِلِ

تُمَتِّعينَ ناظِرَيكِ بالجَمال  مُترَفاً

وأنا أحسَبُ الجَمالَ من حُسنِكِ يَرفُلِ

مِن سِحرِكِ المُبهِرِ  ... غُصونُ صَفصافَةٍ تَثمَلِ

فإذا مَرَرتِ بالرِياض  ...  تَوَقٌَفَت لِفَورِها قَوافِلي

كَيفَ لا  ... والجَمالُ مُترَفَاً  ...  يا وَيلَهُ مَن يَبتَلِ

والغادَةُ  تَنظُرُ خِلسَةً  ... لِبُرهَةٍ ... وبعدَها لِلجُفونِ  تُسبِلِ

فَشاقَني  حِوارها  ...  يا وَيحَهُ تَوَسٌُلي

دَنَوتُ من رَوضِها  ... قَد بُعثِرَت سُبُلي

هَل أنظُمُ قَصيدَةً في وَصفِها ... من بَحرِهِ غَزَلي ؟

فَلاحَظَت تَقَرٌُبي وشَوقِيَ المُستَرسِلِ

فأوجَفَت تَحَسٌُباً  من فارِسٍ مُقبِلِ

وعِندَما  بَلَغتَها  هَمَستُ مُبتَسِما  ...  فارِسُُ ألقى السِلاح

لِخَيلِهِ  في حَربِكِ مُطلَقاً لا يَعتَلي ...

مُسالِماً  يَسعَى على الأرجُلِ

فَهَل لِظمآنٍ إلى بَحرِ  العُيون ... بِشُربَةٍ من مائِكِ المُبَجٌَلِ ؟

هذي  العُيون  ...  سَلسَبيلُُ ماؤها ... بِطَعمَةِ العَسَلِ

ومَن يَلومُ  مُغرَماً  إذ يَرتَوي ... وَمَن يَلومُ المُبتَلِ ؟

تَمَهٌَلَت في مَشيِها  ... وخَطوِها المُدَلَّلِ

نَظَرَت إلَيَّ في لَهفَةٍ  ... يَشوبها بَعضُُ مِنَ الخَجَلِ

ودَنَت نَحوي  ...  بِثَوبِها  الأحمَرِ المخمَلي

لا يُسعِفُ الغَزَلُ شاعِراً مُذهَلاً  ...يا  وَيحَهُ  غَزَلي

فَأربَكَت  خاطِري...  ودَمٌَرَت  قَصائِدي بَل دَمٌَرَت زَجَلي

حينَما  وَضَعَت  يَدَها  في  يَدي ... فَلاحَ لي أجَلي

وأسبَلَت لي جَفنَها  ...  يا لَرَوعَتِها حينَما تُسبِلِ

وإن هِيَ  تَبَسٌَمَت  ... عَجٌَلَت في مَقتَلي

فيا لَها  من وَرطَةٍ  ... ويا لَهُ  ... في حُمقِهِ أمَلي

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية     .....     سورية

قصيدة ( أميرة) بقلم الشاعر . أ . محمد أحمد دناور

(أميرة)
أميرة قلبي
من عينيها يشعُ الأمل
شعرها ليليُ
القسمات
وياروعة القدوم
حقول قمح
تسرُ الناظرين
رفُ فراشات
عرائش من عنب
وثريات تتدلى
خمرة عشاق
وسهرة أنخاب
تشتاقها الجرار
والدنان
وجهها قمر
بهية في الهزيع
ومن سواد عينيها
يستيقظ الليل
ومن بريقهما
يتفتح النهار
زهرة جلنار
سأتوجكِ
شهرزاد  لعمري
في قصر قلبي
المشيد
أ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

هراء.......بقلم الشاعر زياد الحمصي

هراء

ما بالُ  الفن.  و أهل.   الفن
بسباقٍ  في  عرض  الأزياء

فنانتنا     الحلوة        مهلاً
رفقاً   بالشعب  و بالبؤساء

لم      يبق    لنا.     همٌّ.   إلا
فستانك. أو كعبٌ.   و حذاء

الأحمر     أحلى  أم  الأصفر
صورٌ.   لك من   كل   الأنحاء

تبا            للنت        و بلوته
يتحفنا    النت.  بكل    هراء

في     أزمتنا  عشنا     قلقا
عشنا    مزقا   عشنا.  أشلاء

و الموت يحوّم حول الناس
فلترحم    يا ربي    الشهداء

عشنا    قهرا      عشنا  فقرا
لكنا      ما زلنا        الشرفاء

و اليوم      نعاني.   محنتنا
دنيا  و نحاول   فيها    بقاء

دافعنا   عن   الوطن  الغالي
و صمدنا في وجه  الأعداء

و ثبتنا في   وجه   الإعصار
طردنا من   الأرض  الدخلاء

و اليوم  نرى الحمق العاتي
رفقا. بالناس.   أيا.     حواء

زياد الحمصي