السبت، 28 سبتمبر 2019

صفحتى.........محمد جمال فايد

...صفحتي...

إدخل يابيه صفحتي فتش
......هتلاقي حب الوطن بادي
بأسلوب أدبي جميل
...............وراقي وغير عادي
ومغروس من المهد للحد
...........في عقل وفكر أولادي
لأنه موروث أصيل يابيه
...... ورثته عن أهلي وأجدادي
وورثته من بعدهم
...لتلاميذي وعشاقي وأحفادي
وكبيرهم وصغيرهم يابيه
.........طير بحب الوطن شادي
وعمرهم ما عادوا الوطن
...........ولا كانوا أنصار لأعادي
وتطلع الروح يا بيه وهما
......بيرددوا بلادي بلادي بلادي
ياحب بيجري في دمي
.....ملك روحي وعقلي وفؤادي
وإللي يهاجمك يا وطن
...............تقطع ....صفحتي.................

إدخل يابيه صفحتي فتش
......هتلاقي حب الوطن بادي
بأسلوب أدبي جميل
...............وراقي وغير عادي
ومغروس من المهد للحد
...........في عقل وفكر أولادي
لأنه موروث أصيل يابيه
...... ورثته عن أهلي وأجدادي
وورثته من بعدهم
...لتلاميذي وعشاقي وأحفادي
وكبيرهم وصغيرهم يابيه
.........طير بحب الوطن شادي
وعمرهم ما عادوا الوطن
...........ولا كانوا أنصار لأعادي
وتطلع الروح يا بيه وهما
......بيرددوا بلادي بلادي بلادي
ياحب بيجري في دمي
.....ملك روحي وعقلي وفؤادي
وإللي يهاجمك يا وطن
...............تقطع لسانه الأيادي
وصار نشيد يرددوه في
......ثانوي و إبتدائي  وإعدادي
من غير قانون بمرسوم
...............يعلمه مصدر سيادي
ولو أصاب الوطن مكروه
.......عليهم بأعلي صوتك ونادي
هيفرجوك يابيه علي حبي
.........لوطني وإصراري وعنادي
ويشهدوالك بإني لاشجعت
..يوم بن لادن ولابايعت بغدادي
ولا كنت عضو في خلايا
..........إرهابية هدامةولا قيادي
ومن أجل وطني يابيه
ماكنت أنام إلا وإيدي على زنادي
وأقول يارب إهديني لسراطك
....المستقيم فأنت لعبادك الهادي
واجعل القرأن ربيع قلبي
.......وزادي عند الرحيل وزوادي
............مع تحيات..................
.......محمد جمال فايد.............
.....جمهورية مصر العربية........
كفر شبرا زنجي الباجور منوفية

تبا لك........امانى بن الصغير

تَبَّا لَكَ يَا فُؤَادِي وَ أَلْفُ تَبٍّ
تُرَاكَ تُؤْلِمُنِي وَ لَا مِنْهُ رَدٍّ
سَقَيْتُهُ حُبِّي وَ سَقَانِي بِمَاءِ الذُلِّ
تَمَسَّكْتُ بِهِ وَ تَرَكَنِي دُونََ سَبَبِ
أَغَرَّتْهُ المَاكِرَاتُ بِمَة لَا أَنْتَسِبُ
لاَ يَعْلَمُ كَيْدَهُنَّ فَاعْتَقَدَ مَا يَعْتَقِدُ
فِي أَعْمَاقِهِ طِفْلُُ بَرِيءُُ لَا يَكْبُرُ
لُهُ قَلْبُُ يَسِعُ الكَوْنَ طِيبًا
رَبِيعُُ لِكُلِّ رُوحٍ وَ يَزْرَعُ فِيهَا عِيدًا
يَحْسِدْنَنِي عَلَيْكَ يَا بْنَ الحَسَبِ
وَ لَا عَذَلَ عَلَيْهِنَّ يَا عَرِيقَ النَّسَبِ
فَالسُلْطَانُ سُلْطَانًا يَبْقَى
لَكِنَّ جَارِيَتَكَ العَاشِقَةُ أَوْفَى
أَمَوْلَايَ أَوْدَعْتَ فِي قَلْبِي لَوْعَةٍ
فَقُلْ لِي يَا مَلِيحَ طَلْعَةٍ
مَاذَا فَعَلْتَ بِعَاشِقَةٍ تَهْوَى
وَ مِنْ حُرُوفِكَ تُخْلَقُ وَ فِيهَا تَفْنَى
مَلَاكُُ هُو مِنْ فَرْطِ الخُلُقِ وَ الأَدَبِ
فَلَا تَلُمْنَنِي يَا حَاسِدَاتِي أُحِبُّهُ وَ جَلَالَةِ الرَّبِّ
خَاتَمُهُ قِرَانُ رُوحِي وَ بِهِ تَحْلُو حَيَاتِي
تَاجُهُ المَاسِيُّ المَرْفُوعُ مَحْفُوظُُ عِنْدِي
هُوَ عِرْضِي وَ كُلُّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ سِرِّي
وَ دَرْبُنَا طَوِيلُ لَوْلَا خُبْثِكُنَّ يَا نِسَاءَ جَهَنَّمَا
وَ لَم أَعْهَدْ حَوَّاءَ هَكَذَا
عَفْوًا لَكِنَّ الزَّمَنَ أَغَرَّنَا
رَأَى الحَقِيقَةَ بِأَعْيُنِهِنَّ وَ مَا كَانتْ جَلِيَةُُ
بِالكَذِب غُلِّفَتْ وَ رُوَيْدَكُنَّ عَلَيَّ فَأَنَا عَلِيَّةُُ
وَ عَلَى سُلْطَانِي غَالِيَةُُ وَ لَنْ يَطُولَ الفُرَاقُ
وَ اِنْتَظِرْنَنَي لِتَشْهَدْنَ عَلَى الوَصْلِ وَ حَلَاوَةِ العِنَاقِ
وَ أُشَاهِدُ مَوْتِكُنَّ بِغَيْرَتِكُنَّ المَرِيضَةَ
جَعَلَتْ مِنْ عُقُولِكُنَّ مَرْسَى الدَّنِيئَةَ
وَ أَسْتَمْتِعَ بِغَيْضِكُنَّ وَ أُعْلِنُ اِنْتِصَارِي
سُلطَانَةُ العَرْشِ أَنَا وَ مَنْ مِثْلِي
في عشقي وَ هُيَامِي وَ اِنْصِهَارِي
......أَمَانِي بِنْ الصغَيِّر//أَوْتَارْ أَمَانِي// ....

بقايا ذكريات..........احمد بالو

وضعت على نوافذي
باقات الزهور والقوافي
لتنثر رحلة عشق
و بقايا ذكريات
و حوريات ترسم حكاية
تروي ألف ليلة وليلة
وضعت على مفكرتي
باقات الياسمين والأناشيد
لتنثر قصيدة عشق
و كلمات ترسلها ملائكة الفضاء
يا أجمل النساء يا عمري
يا أمي المسافرة
هل تتذكر صوتها و سهرها
و فنجان قهوتها وحزنها
كيف لساهر ينادي
بعد رحيلك سقط يراعي
فيا سماء الكون قولي
لرب العباد ارحمها
أحمد بالو   سوريا

جلسة المساء......انس كريم

.جميلة تلك الكلمات
والتي تجمعنا
مع عشاق الجمال
والفن الأصيل...
فلا لغة تصف أحلامي..
أو تحمل أشواقي..
ليتني عرفت ذاتي
في عشقها مع الجمال..
ولم أعرف من حلاوة اللقاء
وحب الكلمات..
إلا صمت غريب..
كنت واثقا إلا من مزاجي..
أمدح الماضي..واتغنى بالمستقبل.
وأنتمي لسلالة الشجرة المباركة
في جذورها المنفتحة على التاريخ..
الحياة كتاب مفتوح..يحتاج من يقرأه ..
لا أعرف من الكتاب سوى العناوين
ولا شيء يضيعه.سوى جلسة المساء.
أنس كربم

فراق الاصحاب....ود الجسيف الكاتولى

فراق الأصحاب.
--------------------
يا صاح هل لفراقكم من مؤنس
معه نزيل كآبة هذا المجلس؟

إن للأيام على البرية قرض
تأخذه كافيآ وللباقي أراها أشرس

حالت بنا دون السبل الى أصدقاء
شيمتهم نابعة من طيب المغرس

وصفاء سرائرهم لا يوشبها
غدر الضغائن و هوى الأنفس

لايتوارى كوكبهم بيد إنه يتلألأ
وسمأ ببعد لايصله كوكبآ أدنس

أصحاب بدائع تستحق أن تدرس
وكنوز افعالهم باقية لا تدرس.

بقلم:ودالجسيف الكاتولي.

الجزمة..........وليد.ع.العايش

_ الجزّمةْ _
_________ وليد.ع.العايش

كم كان موحلاً هذا الصباح ، فالمطر لم يصعد إلى السماء منذ ساعات الليل الأولى ، مما جعل طيور السنونو تختفي خلف أكمة لا جدار لها ، بينما خرجت المرأة إلى تنورها حافيةَ القدمين بعد أن شمرّت بقايا ( بيجامة مهترئة ) .
استيقظ الزوجُ على أنغام موسيقى المطر وهي تطرق نافذته الصغيرة ، كان عارياً تماماً ، لعلّهُ لم يكترث كثيراً للبرد الآتي من الجهة الغربية ، نظرَ إلى السرير ، لم تكن المرأة هناك : ( يالك من امرأة ... كيف تغادري دون أن تُخبريني ) ... اِرتدى ثيابهُ المُتناثرة في أرجاء الغرفة ، تحسسَ شعرهُ المائل للبياض ، تمطّى كريحٍ عاصفةْ ، ثُمّ قفزَ إلى الأسفل ...
في الغرفة المجاورة يرقدُ أطفالهُ الثلاثة ( ولد وابنتان ) ، لم يشأ أن يُزعجهم ، فالوقت مازال باكراً       ( دعْهم ينامون أكثر ... ليس لدينا مدفأة ... إن استيقظوا سينال منهم البرد ).
للتوّ حطّتْ رحالها رائحة الخُبز ، لعقَ شفتيه الغليظتين ، توجّه إلى التنور ( الدفءُ يثورُ منه كرائحة الخبز ) ... تناول رغيفاً وبدأ يلتهمهُ على معدةٍ خاوية ، كانت المرأة تراقبه رغم انشغالها بما تبقى من العجين : ( كانت ليلة جميلة يا امرأة ؟ ... أليس كذلك ) ... ضحكَ كثيراً حتى كادَ أنْ ( يتشردق ) بالخبز الطازج ، احمرّتْ وجنتا المرأة أكثر ، لكن ليس من وهج نارِ التنور هذه المرة ... تركتهُ يُكمِلُ ضحكه وطعامه اللذيذ ، لكنهُ غادرها فجأةً دون أن ينبس بكلمةٍ أخرى .
الماء المُوحل يخترقُ ( جزمته السوداء ذات العنق الطويل ) ، ألقى التحية على جاره الذي خرج هو الآخر مع ثُلّة أغنام قاصداً المرعى البعيد : ( لم أسمع موالك هذا الصباح يا جار ... يبدو بأنَّ ليلتك لم تكن على ما يرام ) ... ضحكَ الاثنان ... ثُمّ انصرف كل منهما في اتجاه : ( سنلتقي في السهرة ياجارررر ... ) قال الرجل الآخر بصوتٍ مرتفع , نظر إليه بطرف عينه موافقاً واستمر في طريقه : ( متى سأشتري جزمة جديدة ؟؟؟ ) , كان يُحدّثُ نفسهُ دون أن ينتبه إلى نبرة الصوت العالية .
توقف المطر ، انقشعت الغيوم , فظهرت الشمس مُختلسةً الوقت ...
سألَ أحد الأولاد : ( أين أبي يا أماه ) ، اومأت نحو الحقل البعيد ، لم يُكرر السؤال ، لبس مِعطفاً رثّاً    ( كان لأبيه ذات يوم ) ، حمل زوادة من الخبز والجبن والزيتون : ( سأذهب إلى هناك يا أمي ) .  مضى النهار مهرولاً ، النهار قصيرٌ جداً في الشتاء ، منذ قليل عادَ الجارُ مع أغنامه ، نظرتْ المرأة إلى نهاية الطريق الذي بدأ يتخلّصُ مِنَ الوحل : ( أين هما ... لقد تأخرا ) .
اتجهت إلى بيت الجار : ( ألم تُصادف زوجي وولدي في الطريق يا أبو ... ) ... كان يزيلُ الوحلَ المُتشبث بقدميهِ : ( لا لمْ أُشاهدهما ... لِمَ لمْ يعودا حتى الآن ) ... قبلَ أن تُجيبَ المرأةُ على سؤال جارها لاحَ ظِلُّ الولد من بعيد : ( ها هو ابني هناك ... يبدو وحيداً ) ... توجهتْ العيون الأربعة إلى حيث الولد الآتي من الحقل البعيد : ( أينَ أبيكَ يا بني ) ... دفع لها بالجزمة السوداء وبقي صامتاً , كررت سؤالها مرّة أخرى بينما شيءٌ ما اندسَّ في قلبها .
في تلك اللحظة هزّ المرياعُ رأسه فتعالى صوت الجرس المربوط بعنقه , نظر الشابُ إليه , ثُمَّ إلى القطيع المتراكم على بعضه البعض : ( لعلّهُ هناك يا أمي ... لعلّهُ هناك ... لا عليكِ لقدْ أصبحتُ رجلاً ) ...
________
وليد.ع.العايش
16/9/2019م

الجسد..........وليد.ع.العايش

_ لُغَةُ الجسدْ _
_______ وليد.ع.العايش
عيناكِ والسهرْ
وضجيجُ الذكرياتْ
وهسيسُ القمرْ
كأوراقي المُبعثرة
على شُطآنِ الدهر
أتاهتْ في الدرب
أمْ سقطتْ بينَ الحُفرْ
عيناكِ دليلُ أبجديةٍ
عادتْ للحياةِ
منْ رَحمِ المماتْ
فكانتْ كَأُغنيةٍ
تُشعِلُ النيرانَ بعيونِ الزهر
توقفتْ منذُ أنْ أتيتُ
أو رُبّما أكثرْ
فقلتُ لعلها , وكأنّها خَجِلةْ
أو لعلني لمْ أُجد فنَّ الغزلْ
فشرِبْتُ آخر كأسٍ منْ نبيذي
حاورتُ آلهةَ الشجرْ
كيفَ للقاءٍ أنْ يُنسى
وكيفَ لألمٍ أنْ يبقى صريعاً
وكيفَ لي أنْ لا أكونَ
مِمَنْ اغتالهُ سيفُ الضجرْ
عيناكِ والسهرْ
وكلماتٌ أُخَرْ
تَثْملُ في صحوتي
فأقرأُ على ناصيةِ العُمرْ
كيفَ يكونُ للعينينِ لُغَة الجسدْ
وأينَ هذا الشوق , أتُراهُ ابتعدْ
وكيفَ  يكون للجسدِ لُغَةُ السحرْ ...
__________
وليد.ع.العايش
1/9/2019م