الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

بعدك لفني الحنين /للشاعر علي جابر الكريطي

بعدك لفني الحنين
....................
بعدك لفني الحنين و كفنتني الذكريات

ليتك أنت رثيتيني

ليتك كنت ناعيتي

ليتك تلقيت التعزيات

مت بعدك

بُعْدُك موتي وموت الأمنيات

فمن أكون بعدك غير رفات

أنا غصن وأنت لي نسغ الحياة

حري بعدك أن اؤول إلى الممات

ياغيث الغمام دونك تذوي الورود

فاي عيش لي بعيدا عن لذات سفح النهود

وكيف لا اذوي وقد حرمت من رشف الخدود

أي رحيق ذاك الذي تحويه الخدود

وأي رضاب ذلك الذي تحويه الشفاه لذيذ  برود

مت بعدك لم يغثن نداك

ولم ينجدن لذيذ شذاك

أنا الذي اعتنقت هواك

تركت الخلق ليس يعجبني سواك

أنا السقيم وطبي أن أراك

صرت بعدك كرضيع بعد أن لذ الرضاع له فاجأه الفطام

أنت في أرقي رفيقي وأنت طيفي في المنام

يشدني إليك الحنين كلما هدل الحمام

ويحرقني شوقي إذا هطل الغمام

ألف خيال يراودني

تطير روحي إلى حيث الذرى

يراودني منك خيال في ما أرى

وحيثما سرى خيال فأنت رفيق السرى

كأنك نبض قلبي

أو كأنك دمي في الشرايين جرى

ادمنتك وادمنت شوقي إليك

وادمنت لهفتي وادمنت ادماني

تعلمت منك الحنان فصرت لا أطيق حناني

ليتك فطمت مشاعري

ليتني أعود لوجداني

ليتني تركت التمني وقطعت رأس ألاماني

تهت في صحراء وجدي

أبحث عنك فازداد تيها

رد إلي بعض روحي أعيش بها

رد إلي بعض حطامي

رد إلي بعض عافيتي اشفي لي بعض سقامي

لا يلذ العيش والمرام بعيد

هلا اقتربت مني يا مرامي

علي جابر الكريطي العراق

إقصاء آهات المرواني بنثرية العاني...بقلم قاسم العاني

إقصاء آهات المرواني بنثريّة العاني…

لا أعلم ماذا أقولُ والقولُ فيكِ مجهولُ
وأعلم أنَّكِ أنثى تخفينَ بجوفكِ أحزان ..
أبحثُ فيهِ عن مدخلٍ يأويني
ويروي إليَّ وإليكِ النسيان
فإن كنتِ ترينَ عبرات احتضاري الآن
فأسلفيني من قُبُلُكِ نظرةً تخففُ شهقةَ الفانِ..
فمحرابُ عينيكِ سيدتي
 لم يقتل ابتهالاتي
بل استباحَ بحماقاتي ضروعَ الوتان
واجتازت نائباتهُ سُلاماتِ الليلِ
فلم يدعْ لي بريقاً يحاذي ضلوعي
إلّا وأضنانِ
أشرعتكِ عرائشُ نخلٍ خيّمت على عقلي
وتركت في بيدائها بقايا إنسان
فهلَّ تشفقين  على من رمتهُ رياحُ الأرضِ قاطبةً
واستوى وميضُ حياتهِ بالخذلان

رحمة .. هذا الاسم أعشقه منذ آلاف السنين
من قبل خلودي إلى الدنيا
من قبل نثرِ دواويني
محبته أُلقيت في قلبي من اللهِ
فجعلت أسميه في كل فتاةٍ ألقاها
هذي اللبيبةُ التي نحرتني بشفاهها
سميتها ريحانة الدرِ وماكانت لها جاها
فكيف أنسى والقمرُ جزءٌ من مُحيَّاها
كيف أنسى والتاريخ كُتِب بمسراها
غابت عليَّ وخابت في لغتي الآااهَ
وغدوتُ يتيماً بفقداها
ممزقٌ ولا سبيلَ لرتقِ هديلِ صداها
وبعتُ حوائجي وانطلقتُ ليمناها
بغية وصلٍ غفا عند سرائرِ مُقلتيها
فلم أجد لها نوراً ..
فالعينُ تعمى عن المحبوبِ إذا تاها
والفؤادُ مضطربٌ مذ لحظةِ جفاها

عامٌ ونصفٌ .. أتجرعُ كأس المرِ في نشوةٍ
وما أن أكتفي من غلِّها إلّا وأرواها
لاأعلم كيف قلبي يرتجفُ
وصدري يتحشرجُ عند ملقاها
فأنا أراها في وجهِ أمي
وفي وجهِ كلِّ من سمّاها
سأسابق المروانيَّ في الألمِ
وسأكتب من كل بيتٍ شذاهُ ..
معلقةً تهوي بكلِّ بحورِ الشعر ومن جاراها
بخورٌ دُثِّر في الحشا عنوة
اختلس روائحَ الطيبِ من جسدي
فأزفرني.. وشفاها
غابت عليَّ كلوحةِ فنان ..
انتهى من رسمتِها .. وغابت
كأنها رشفةُ فنجان
عن فمِ صاحبها تاهت
فلم تكن أنثى ..
بل الأنوثةُ تُستقى من لظمةِ شفتاها
تحركُ أصابع القدرِ حولي وتنهاني ..
عن كل ماتبغي ولاتبغي ..
حتى أصبحتُ أنيس تبغي ..
وانا أراها وهي تبغي ..
فعشقتُ البغاء لكي تنهانِ
عانقتُ الذنوبَ فتخلّت عنّي
ففتاتي زمرّدةُُ الكُهَّان
تبيعُ قصائدي بصرَّةِ وهمٍ
ويفنى الأديبُ الفقيرُ بفلسان
فماذا يقولُ حبري فيكِ
والأدبُ لايغذي الحرمان
والأسى لازمَ صُحفي
حتى تداولتها جرائدُ عمان
يقولون أن قيساً قد ظهر
وأنّي أجوبُ رباضَ المدائِنِ بلا نقصان
فلا ليلى ترحمُ أنّاتي
ولاقيساً يعودُ بزمان

ولاشيء يزيلُ الأحزان
من قفصِ سجين الأعنان
إلا تلاقي البُردان
أعلم بأنهما لا يلتمسان
ولكن عند مغيب شمسي
ستنال عيني غرفةً
ترقبُ فيها جميع الألوان

امرأة ماكِرة…
أعترف أنّي لم أحبُّها ..
بل أرغمتني على حُبِها بدمعاتها البائسة
حتى استعطفتني فأبكتني
ثم ضحكة من بكائي

يابنيّتي انا الولهانُ في بحرِ حُبها
الذي أشفى الأعمى والأبرص والراني
ولكنّي بعد أن عبثَ الشيبُ في لحيتي
بُهِتُ بنفسي بأنّي لاأجيدُ الطوفان
فكم من سفينةٍ أجذفت على شواطئها
ومالحظتُ لها أثراً ولا لعُمياني بها بان
لعمري إن عاد الزمانُ فيَّ لبرهةٍ ..
طعنةُ القلبَ وأثخنتُ جِراحهُ ..
قبل أن يختان

والحسنُ من بركانِها انتفضَ
فذاب بروح ماء الشريان
والكحلُ من طرفيها اغتربا ..
فما كان للسوادِ أن يجمِّلَ الحوران
محرابُ عينيكِ سفائفُ تمرٍ
سنت قلوبُ العاشقينَ
وترجلت عن سقيا قوافي العاني
يارحمةً تاهت ولم تُجِد من قلبي اقترابا ..
والله ماكان للشعرِ أن يغريني
لولا جراحكِ التي نزفت من عيني ..
من كبدي .. من روحي ووجداني ..

انا الشاعرُ الأخرس
الذي هجم على دبابةٍ بكلماتهِ ..
وجثى أمام سودِ العينان
أيا امرأةً تنامُ عند جفنيَّ
لا تعبثي بهدبي وأشجاني
كوني لي فنجاني
كوني لي ريحاني
كوني لي
ولا تكوني كفّاني
فالصفحة غبرَّت في حياتي
وتحتاجُ إلى صدقِ المعاني

****************************

يارحمةً تاهتْ من قلبي إلى خُبثِ البشر
حِنِّي على فارسٍ في سيفهِ أحتضر

رمتهُ نِبالُ العشقِ فاغتفر عن حُبِّكِ
 واقسم صمتهُ فيكِ أنْ لن يستمر

واعتزل علائِلَ الكلِمِ لفراقكِ
وغدا أنيسَُ الشغفِ زاهداً مُقتفر

كابتاً في صدرهِ حشرجاتُ جفائكِ
كلّما نفثُ منهُ ناراً عاد مزدفر

ضاعت أمانيهُ في فلس الصعاليك
وانجذا الفؤادُ يتيماً مُعتقر

ياغصة العمرِ المكتوبة لأقداري
إذا لم تعودي تري ضلعي المنكسر

فأزيلي طعمَ الليلِ من شفتي
فما كانَ من العينِ أن تُغرمَ بالسهر

وطفلةٌ غنَّاءة ٌفي خِضمِّ السفر
سُرقت من بؤبؤِ صاحبِها وشاء القدر

غيمة حزينة /للشاعرة انشراح عزام

*غيمه حزينه*
**********
ها انا اسير
بدرب نجاتي
بخلاصي من قيد
أدمى معصمي
نفذ مداد محبرتي
جف مداد شرياني
لا يعني لي ..
شتات نفسي الآن
غيمة عابره
مسحوبة السواد
تطهر روحي بطهر
من زرقةسمواتي
برقاق الديمه الحنون
ترقرق جذوة أحزاني
تمطرني روحي نزفاً
وحار امري بخلاني
مابين الفينة والفينة
رعود وبرق وإعصار
فصول الدنيا أربعة
وأنت فصول زماني
ترهقني تقلباتك تنفرني
تبعدني عن كياني
سأعلنها ثورة تحت المطر
بإنسلاخي عن ذاتي
تمطرني رعودها يثلجني
إعصارك حد الممات
لولادة جديده
تزهق معها آنااتي
بغيثك المطر ورعودك
لا ...لا لن تضعفني
خربشات طيفك
لا وجع أيلول ولا ..
الديمة الحنون
ولا تكهنات العرافين
وقارئي الفنجان
قراءتي لك
أفرغت روحي
وإستعمرت وجداني
ستنجلي بغيمه حزينه
قمرها وحيد ..

بقلمي*
 إنشراخ عزام*

أذكروني.. عمارالمولى

عذراً...
لكني لست بحاجة وطن
ليس فيه أمي....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اذكروني،،،،
اذكروني مثل ذكراي لكم
رُب ذكرى في الحشا قد تحتفي
يوم ان ودعّت في ذاك المكان
في بلاد الخوف أمي واخي
لايزال الهم يلهو بالشغاف
لايزال القهر ظلي يقتفي
كم بخيل" لون ايام اللقاء
كم كريم" دمعُ عيني مُسرفي
مرت الايام والصبر اللئيم
يستبيح العين والدمع خفي
مر برد الليل والسقم رداء
في ليال الشوق جرحي معطفي
كل ماحولي ظلال" ووجوه
غربتي لاتحُتمل يامنُصفي
ياغُزاة الروح لطفاً واحترام
ها انا اذكر أمي فَقفي
ها انا اذكر آيات الجِنان
كيفما اذرفت دمعي لا تفي
قُل لها ياليل لازلت بخير
كل مافي الروح يبدو مختفي
قلها كل مسامات الحنين
قد سقاها الشوق عادت تنتفي
إن هويت النور قالوا مجرماً
ان عشقت الورد قالوا طائفي
وانا لازلت في ذاك المكان
غُربة النفس تذيب السقم في
يختفي نبض فؤادي ربما
نبض شوقي ابداً لايختفي
وطني دمت وطن لكنني
غير امي واخي لااحتفي..
،،عمارالمولى،،
26/9/2015

جفف الوجد ياليلى مآقينا... بقلم علي جابر الكريطي

ردا على قصيدة المرواني
.................  ......
جفف الوجد ياليلى ماقينا
................
جفف الوجد ياليلى ماقينا من كثر ما ذرفت دمعا في ليالينا

سرق الحزن ياليلى تبسمنا وغادرت الأفراح مذ عز تلاقينا

ذهبت الآمال أدراج الرياح سدى وما كان غيرك في الدنيا أمانينا

أنت الهناء لو تم الوصال بك ودونك ليس للدهر في شيء يهنينا

فلا طاب لنا شم الاريج دون اريجك ولا طاب لنا عيش في تجافينا

أنت يا زهر الربيع وزهو رحيقه ما كان دونك يزهر وردا في اراضينا

وما طلبنا غير العناق منك إذا كنا نذوب من العناق فإن العناق يكفينا

اجدبت أرضنا شوقا لنبعك كفى برشف شفاهك غيثا يروينا

يا حبذا كأس تبل جمر الشوق منك مترعة وإلا كأس الحمام فاسقينا

إذا في عرض الصحراء أضعها سبيلنا فليس سوى شذا النسيم اليك يهدينا

فليس يطيب لنا عيش وأنت ليس جوارنا وليس سوى جمر الجوى فينا

ما غرد طير على شجر إلا وذكرنا وما ذكرنا إلا وهلت لذكراكم ماقينا

نصم آذاننا عن سمع الوجود قاطبة ونصغي لصوتك بأعماق الروح ينادينا

تمادينا في العشق لم نتخذ سواك هوى وهذا الذي حصدنا من تمادينا

كنا نريد أن نلحن فيك الحاننا طربا فصرنا نلحن الآهات تلحينا

نحاول كتم وجدنا فيكم مكابرة وجمر الجوى متاججا فينا

فقدنا سعد الحياة بفقدكم وانغامنا على الأوتار تبكي كما تبكي أغانينا

علي جابر الكريطي العراق

وأخيرا/للشاعر ادريس العمراني

و أخيرا
رجعت و انتهى العذاب
دون موعد تكسر الغياب
جاءت تلتحف الخطى
تحمل الحياة بكل بهاء
بداخلها شوق وحياء
في لحاظها جموح أنثى
صدفة دون موعد لقاء
أعادت بسمة غابت
حسبتها مني ضاعت
حاورتني بلغة الصمت
اقتربنا و التقت العيون
نسيت ما أحمل من ظنون
حاولت أن اقرأ عيناها
حاولت فك رموزها
تذكرت عشقي لها
بداخلي تفجر بركان العشق
حين رأيت في مقلتيها
لهفة المحبة العاشقة
ورغبة العاشقة العفيفة
منطق وعفة و خجل
دلال و سكوت و هذيان
صمت فيه تنطف الجمل
سيدة العقل و القلب و الوجدان
ناضجة لا تحتاج لبرهان
خرجت عن مساحة الصمت
حين باحت و قالت
أنت حبي و عشقي الأول
انتِ التوأم لروحي
انتِ البلسم لجروحي
هل يكفيك  مكان بين الضلوع
هل يكفيك أنك في القلب موضوع
هل يكفيك عرش قلب
أنت أميره و سلطانه
عشقي لك مكتوب على جبيني
فأنا امرأة أقسمت بيميني
على العهد أن لا يملأ غيرك عيوني
لهذا كسرت حدود الغياب
يصارعني الشوق و الاغتراب
حملت قلبا فيه السؤال و الجواب
ما عاد الصدر يتحمل العذاب
روحي من غيرك تعيش في اغتراب
ادريس العمراني

انا لم اتغير /للشاعرة سمر احمد

انا لم اتغير
مازلت تلك الطفلة البريئة
الفراشة الرقيقة
التي تطوف البساتين
ثم تحط على راحة كفيه
مهما عصفت بي الرياح
وتفرقت بي السبل
لابد ات يوم
و عائدة اليه

طفلته انا
كيف ينهرني
كيف يصفعني
لمن الجأ
حين ينفيني
لمن اشكو
حين يبكيني
عابثة انا حد الجنون
عاصفة هائجة
ولكن اعلم ان لى قلب حنون
يضمني الى جناحيه
مهما المته
مهما اشعلته
يحتويني حين يضيق
العالم في نظري
يفهمني حين يطبق الصمت على شفتي
نظرة واحدة مني تكفي
ان لا ملجأ لى منه
الا اليه
وان الحياة دونه
بلا معني
وان الدرب دونه بلا استقامة
وبرغم كل العواصف
التي ضربت شراعنا
وكل الجروح
و كل الالام
وسوء الطالع
وعمق الملامة
الا اني مازلت اركض
نحوه
مازلت اقصد بابه
مازلت .. انوي على زنديه الاقامة
فقصتي معه
لم تبدأ بعد
والحاني معه لم تعزف بعد
فكل ما حدث بيني وبينه
كان مجرد بداية
..
سمر احمد