الاثنين، 8 يناير 2018

المساءات الطويلة.. الشاعرعمارالمولى

المساءات الطويله،،
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عطرّت بالمسك جلباب الغياب
ثم قالت مالها..او ماعليها
هاهنا بالامس أشعلنا التلاقِ
وهاهنا ان نفترق في ذا المكان
واستمكنت نفسي حوار الفيئ
جداً طبيعي طعنة الاحباب
هدوء نفسي في النهاية مستحيله
مسك" تناثر من كلام الامس
عبير وردٍ فاح من الجديله
        .................
العين تحكي شدة الاشواق شوق
والفراشة هائمه..وربما قد حالمه
في ألامس قد كانت تحوم
تغفو بعنقود العنب
ثم تهفو في فراغات السمر
الروح تهمس في الخفاء
واللحن يسرق حائط الصمت الطويل
مابال روحي علّقت احلامها
ماعلمتني درس صبرٍ في الحياة
الا بقصم الضهر من بعد العناء
اعلم مصائبها ثقيله...
   .....................
ثم ارتوت حرفاً فغنت
انفاس محبرتي وهامت
الكل يحتضن المضاجع في المساء
الا انا...
لم احتضن يوماً سريري في المساء
هو كان يحتضن القتيل
وانا القتيل...
في المساءات الطويله....
   ...........................
حتى يزور الليل طيف" من ملاك
نقرع الكأس المعتق بالنوى
نثمل على ذكرى الوصال
والمسافات القتيله
قد ابتلع نفسي دواء
وتحترق روحي اشتهاء
في كل ليلٍ قبل انفاس القصيده
اشم في نفسي رماداً من شواء
يشتاق جداً طعم انفاس الكحيله
ماعللت بعد الرحيل رحيلها
ولا أدري بان حماقتي يوماً
هي كل ماقتلت بقلبي من غرام
لكنها ماحطّمت سفن الفضيله،،،،،
   ،،عمارالمولى،،
8/1/2016

الأحد، 7 يناير 2018

الحمام لاينقرض... بقلم الشاعر محمد خالد الأمين

الحَمامُ لا يَنقرِضُ
*************

أنتَ الطلــــيقُ من التّيَارِ الكاسِـرِ
........عِشتَ الدُّهــــورَ مُتوَّجا بالناظـرِ
***
وَاهًا على زمَــــــنٍ مَضَى وَكأنَّك
........سُلطانُ عهدكَ بالوقــــارِ الفاخِـرِ
***
ضُرِبَتْ بكَ الأمْثالُ بِالحُسنِ الذي
........أسِرَ القُلـــوبَ من الزَّمانِ العابـرِ
***
وَسَقى الحمامُ عُهودَ عِشْقٍ أحْرُفا
.......وَغَـدَا اسْمُهُ حُسْنا وَبوحَ الشَّاعـرِ
***
كانَ الهَـــــدِيلُ كنسمـــةٍ لفحاتها
........تُحْيِي تَراتِيل البيــــــــــان الغابِـرِ
***
وَعَلى جَمِيلاتٍ سَمَا اسْمُك فائِحًا
........كالنَّدّ في كُنْـــهِ الغَـــــرَام الغَامِـرِ
***
كيْف الرَّحِيــلُ وَنبْتَتِي وجُذورهَا
........كانتْ أسَاسُ لُبَى البِـــنَاءِ الخَائِـرِ
***
وَبُكـاؤُكَ الحـــرُّ الذي أذْكَى لظَى
........لهـبٍ كــــــمَا نَزْفِ الفؤادِ الفَائِـرِ
***
نُتِفَ الحَمامُ وَلمْ يُبـــــارحْ ريشَهُ
........وَبَكَى السَّلام عَلَى الشِّعَارِ البائِـرِ
***
جَرَحُوك غَدرًا والخَواتـــــمُ ليتَها
........تَحْكي كشــــــاهدةِ البَريدِ الطائِـرِ
***
وَرَأيْتُهُ بَينَ الفِــــــــــــجَاجِ مُحَلقا
........يَشْـــــكُو صَدَى ظلمٍ بِجُرح غَائِـر
***
فلطَـــالمَا صَمَتَ الحَمــــامُ بِعبْوةٍ
........هدَّتْ نُحُــــورَ السِّلمِ ذَبْح الكاسِـرِ
***
نفق الحمـــــامُ ولمْ يعدْ سربًا كما
........حكَّــــــام ضادٍ في الأوانِ السَّائـرٍ
***
إنِّي أُجِلُّكَ بالجَــــــــــــمَالِ حَقِيقَة
........وَمَدائِحي نَغَم اللسَــــانِ السَّاحِـرِ
***
سِحْ بالبِــــــقَاعِ وَكنْ أميرَ مَحبَّةٍ
........ليتَ الهَدِيلَ يُجيبُ ظلــــمَ الفَاجِـرِ
***
ما زَال تَاجُــــــــكَ قِمَّةً وَمُرَصَّعا
........وَالمَاسُ يبـــقى صَافِيًا كالنَّاضِـرِ
***
سَتظل أجنِــــــحةُ السَّلامِ سَليمَةً
........رَغْم النُّــــعاقِ وضعْف آلِ الآمِـرِ
***
شوْقِي إلى ذَاك الزَّمـــانِ أعِيشُه
........وأخطُّ نهجَ سَلامَــــــــةٍ للحَاضِـرِ
*****

فصل الخطاب... بقلم الشاعر علي وطاس

فصل الخطاب
-
لم أحسب  لك  ألف حساب
انتظرتك فقط ..
كما ينتظر العشاق ..
القطرة  ..
فأنت عندك الريح ..
و عندك السحاب
أحمل قلبي لك .. كتاب
و تارة  لا أتنفس ..
فانتظارك  فيه لذّة ..
و نوع من أنواع العذاب
اتعثر  تقريبا في كل خطوة
أجوع  و أحترق ..
في نفس اللحظة
أموت و أحيى .. ذهابا و إياب
أعلم ..أنــك ذكرتني ..
 قبل أن تضعي أحمر الشفاه
و قبّلتني .. على خدي
و سألتني .. عن حبي
و اخترت  بنفسك  الجواب
و  قبل أن تبتسمي ..
أطعمتني ..
من موائدك الكثيرة ..
و قلت  لي كلاما  ..
فيه قصاصات من حلمك و حلمي ..
و شيء من   عتاب ..
و حين وقفت  أمام المرآة
و اكتملت الزينة ..
أضفت  اللّمسة الأخيرة  ..
كانت كلها ..
من الكروم و الأعناب
و كنت  تبحثين عن المعتّق منها..
و المفضل منها ..
لساعة  السكر .. و الشراب
و اخترت فستانك الأحمر
لتكتمل الرجولة عندي
و عندك..
تكتمل  المسبّبات و الأسباب .
اختاري انت الوقت المناسب
و زيدي  جذوة  للنار ..
فأنا  الحطب  ..
و أنت الحطّاب
هكذا أنت دائما ..
تتأخرين عمدا في الموعد
و لكني  ..
 لا أحسب  لك ألف حساب
فانتظارك شيّق جدا ..
و وقت مجيئك ..
تبدأ القصة ..
و فيها  .. فصل الخطاب 

إذا كتبت لك../الشاعرة ماجدة أبو شاهين

إذا كتبتُ لك ْ...

إذا كتبت ُ لكْ

ستبسمُ  الكروم ُ..

وتأنس ُ النجومُ   

ويرقص ُ القمرْ

وحلمُنا  على  تخومِ  الحبّ

يغفو  في  حروف

ويوقظُ  الحنين  في  المطرْ

إذا كتبتُ لك ..

أطيرُ  كالفراشة...

جناحُها  الخيال..

وقلبها  سراج

إذ  ترشفُ الرحيق َ...

من ندى الصباح

وتعدو   في   دَلال

إذا كتبتُ لك ....

أصيرُ أفروديت

تُشعّ بالجمال...

وتسكن المعاني

يراعي صولجان....

وقلبي مهرجان ....

لموكب الربيعِ

تقودهُ  الأماني

إذا كتبتُ لك ْ...

تعاقرُ القصيدة ُ

كؤوسَ الاشتياق..

وتنتشي حروفها

بشهقة العناق.

ونعبرُ سطورها ..

لنبلغَ  المنى

أزفّها إليكَ ...

عروسةَ الفراق..

ماجدة ابو شاهين.      7-1-2018

السبت، 6 يناير 2018

رياض العشق/الشاعر مصعب محمد صالح

{رياض العشق}
تهفو إليك روحي
وقلبي ملؤه الحب
رحيق عطرك يأخذني
إلي أزهار جناتك
أنين القلب يراودني
ودموع العين أنهار
في رياض الحب أنتظر
علي أمل اللقاءات
سماء الكره سوداء
خذيني معك إلي دارك
لألقي الضوء والفرح
وعبق الفل أزهااار
تمادي القلب في حبك
وليس فيه سواك
داعبه اليأس مرااات
ولن يجيئ الفرح لولاك
إطلالتك دوما تسعدني
ياقمر تضيئ في سماك

My angel

ليل الغرباء/الشاعر حمدي الجزار

ليل الغرباء........
ا.د.حمدي الجزار
.............

في ليلة ينايرية شتاءة ........،...
بللت دموعه جفون المطر.......
تسللت الغيمات الي خرائط جرائده تأكل اطرافها..،.........
حين هزت الرياح شبكات الكهرباء خفتت الأنوار واشتدت الأنواء....
كأن موتا حدث للاضواء........
اختفت النوارس في السماء....
جلس وحيدا يراقب المطر.....
من ثغرة عارية بين ضلفتي نافذة تشاكسها الرياح العاوية دس عينيه مستكشفا.....،

...
تلبس الشمس رداء برتقاليا.....
لفائف من قطرات المطر الكبيرة تسقط بعضها علي فنجان قهوته...............
تصيح الرياح خارج الأبواب
تهز منضدته............
ترعد نبضاته.......
تتسلل وحدات المطر الي النافذة تخترق مزاغل خشباتها...
تلامس وجهه صفعات برد لاهية تمر بسرعة..لاسعة،....مستعجلة..،.
تنتقل رطوبة الجو من بلل حذائه الي ثنايا أوصاله المتجمدة......
تجاهد الشمس السقوط في مغيب اليم الدافء لتستريح...
مع زفة رمادية داكنة ترتفع اصابع الموج الي السماء....
وقصاصات اوراق الي البنايات.
لم يعد للغرباء عازفا للغربة غير شكوي نايه......
حين تبهت اسطح المناضد وتكفهر.....
تكتحل فناجين الشاي ببقايا تفل أسود.......
وتصيح بعض الموجات الهاربة امام دوامات السدود......
فتلفها دورات غاشية كأنها السدوم.........
يناديها من بعيد في لفحة الهواء الاتية من خلف المغيب......

يناديه الحنين أمسك بقلمك اكتب كالغريب.
............
أيها القاطن في المنال البعيد ...........
تمخر السفن اليك العباب.....
ويأتي القمر إليك مخنوق الضباب....
تسافر فيك كل النوات.............
و يفر الطير معزول الايواء...
تناديك جرحي كل الآهات....،،.
بقي وحيدا علي منضدة الغرباء.........
حين سافرت اخبرته بقرب اللقاء.،...
فظن الكون دوار....
وانتظرك تعود.......
لكنك كنت تذهب ادراج الرياح طيفا من الاحلام......
ومع كل شهقة أمل ترج الأبواب ......
تصبح مدمنا للفراق.......
كأنك تعودت الغياب ..،،،،،،،
أو أن الغياب يزيدك بهاء .........،،،..
ويدمي الغريب بطي الانحناء ......
........
......
.....
....
....

ناديت النادل أن إغلق الشباك..

د.حمدي الجزار

وتلك الايام ... الشاعر محمد حميدي ...

وتلك الأيام
---------------
عشرُ سنين كانت أم عشرينا

تخطيتَ ثلاثينكَ أمِ الأربعينا

قد صارَ عمريَ اليوم خمسينا

أياماً نعدُّها وشهوراً و سِنينا

عَصَفَ بنا مُرُّها عَصْفَ مُزمجِرٍ

وسحَّ بعضُ الحلو خَجِلاً حينا

مرَّت مَرَّ السحابِ بنا كسرابٍ

أترى سترضي اللهَ أم تُرضينا

أم سترضي هوى نفسٍ أمارةٍ

كم وكم صرنا بعدها نادمينا

أَنفرَحُ وزادتْ بتواليها ذنوبٌ

ويحَنا كم كنا فيها عَجولينا

ويحنا إن لم نَتَدارَكْ نفوسَنا

ويحنا إن لم نكن مُستغفرينا

تزداد أعمارنا يوما تلو يومٍ

وتزداد ذنوبنا بكَسْبَ أيدينا

وأعمالُنا يحصيها علينا كتابٌ

لا يغادرُ صغيرةً لنا أو علينا

فيا ناطقاً بالحرف انظرْ بُعدَه

تروَّ برهةً وكن من الصادقينا

فكم في جهنم حصائدُ ألسنةٍ

ما كانوا لكلامهم من المبالينا

لا تحبسنّ هرةً وتمنعْها من كلأٍ

فتدخلْ نار جهنم مع الداخلينا

ترفقْ بما حولك كن بهم رحيما

يرحمك المولى أرحمُ الراحمينا

واعملْ معروفاً لا تستصغرْ شأنَه

لا يضيعُ عند اللهِ عملُ العاملينا

ولو أن تسقيَ الماءَ بخفك لكلبٍ

يشكرُ لك صنيعَك ربُّ العالمينا

كم نال الفردوسَ مؤمنٌ بمعروفٍ

وعَمِلَ صالحاً وكان من الموحدينا

سبّحِ الله وكن بملكوتِهِ متفكراً

واشكر آلاءَه وكن من الساجدينا

فهو الذي يكلؤُكَ و لا رادَّ لفضله

و هو الذي يجودُ على السائلينا

فادعُهُ كل وقتٍ ولأصغر حاجةٍ

و اجعلْ إجابةَ الدعاءِ لكَ يقيناً

نطوي أياماً قد شاء القدر طَيَّها

و تُمهِلُنا لآجالنا و بغتة تَطوينا

وتلكَ الأيامُ يداولُها العليمُ بيننا

ياتُرى أسَعِدنا بدنيانا أم شقينا

مالنا سواك مولايَ فتوَلَّ أمورنا

ترفق وارحم يا أرحم الراحمينا

محمد حميدي
سورية - حلب

28-12-2017