الأحد، 8 يونيو 2025

قطار العمر ... بقلم الشاعر يحيى حسين

 قطار العمر


بقيت في الدنيا أنا العاجز

بقيت القاتل وأنا المقتول


صعبة  دروبها بميت حاجز

اعدي ازاي بباب مقفوٌلَ


وأنا المشلول ٠٠٠٠٠٠٠كبيري أقول

أبوح وافضفض وعمري ما أنول


كبيري اقول ودا كبيري

أغني للقلوب موال

 

وكأن الحب هنا في بيري

سر  وقلبي عمره ما قال


عمر قلبي ما كان خيّال

قلوب صحرا حجارة جبال


وأغني ليه بألحاني 

ما دام عشي مافيه عصافير


سفاح ومجرم أنا وجاني

تشوف وشي تخاف وتطير


بقيت في الدنيا أنا العاجز

رممت قلبي بالمسامير


وكنتي في قطري اخر حاجز

قطار عمري شهيقه زفير


يحيى حسين القاهرة 

7 يونيو 2025

صعب ينكتب الوجع ... بقلم الشاعر مصطفى أبو زيد

 صعب ينكتب الوجع ع سطور 

ونراه في لمعه عين ونبرت صوت

يكتب ويقرأ ف ملامح البشر 

بدموع ورجفة وتلعثم كلمات

فالقلوب مثل الطيور لا تعرف إلا النقاء

كسرة القلب لا تكفيها كل المفردات

أنا هفرش ع الرمل حقائق

وقول مين شاري ومين بايع 

ومين كان ف الشر والأذى بارع

ونقضي ع الأذى وجبروت خاين 

أيها الحزن العابث باعماقي

خذ ما شئت من اهاتي 

ارحل ودعني ف ثباتي

يا من يسمع صراخي 

قولوا لمن استباح انيني

وأعلن بكل قسوة فراقي 

اني برغم كل الأذى باقي


أن شاء الله الوجع هيزول 

يعدي الظلام والنهار يطول 

وباذن الله الحزن له قفله 

واديني صابر وأكيد هنول


بقلم الشاعر مصطفى ابوزيد

مرآة القيم ..... بقلم الشاعرة سعدية عادل

 [[[[مرآة القيم]]]]

حين تغدو الحياة شبية بمسرح

تُوزع الأدوار على من يُجيد التمثيل،

تتصدع القيم،

فيتسلّل الغش الكظل

يصاب الضمير بورمٍ خفيّ

قبل أن تتكدس الأكاذيب في الجيوب،

وتُرتدى أقنعةُ المجاملة على الوجوه،

وتُخاط ثياب الاحتيال بخيوط الذكاء.

الغش ليس ورقة تُخفى تحت الطاولة،

ولا همسةً خافتة في امتحان...

إنه ثقافةُ هروب،

هروب من مواجهة الذات،

من قول الحقيقة ولو كانت مُرَّة.

يغش التاجر في الميزان،

والموظف في الوقت،

والعاشق في الوعد،

والمواطن في ضميره...

ثم نطرح السؤال بدهشةٍ ساذجة:

لماذا ننهار ببطء؟

الغش سلوك صامت

لا يصرخ، لكنه 

يهدم الثقة،

والمحبة،

وما تبقّى من نقاءٍ في الأرواح.

في كل مرةٍ نغشّ،

نؤجّل لحظة السقوط،

نشيّد بيتًا من هواء،

ونسكنه مطمئنين...

حتى تهبّ أول رياح الصدق.

كيف نرتقي ونحلم،

والغش بات جواز عبورٍ إلى قمّةٍ زائفة؟

وحلم مصنوع من وهم

يرتدي ثوب النجاح،

ويغتال الروح من الداخل...

سعدية.عادل

الثلاثاء، 3 يونيو 2025

عيناها .... بقلم الشعرة ريتا ضاهر كاسوحة

 عيناها 

منذ أن رأى بريق عيانها العسلية 

يملئهما الغرور 

إهتز عرش قلبه 

جعلته مفتون ببهائها 

مجنون برقتها 

وبنظراتها تسحر  القلوب التي فاقت حد الشجون   

....عنها نساء الكون يتسألون 

 بالسر أو بالعلن 

من هي تلك ممشوقة القوام 

بخطواتها  تهتز الإرض خوفا من خطاها

عنيدة مثل الصوان 

التي تغير وتثور  كالبركان 

وجرأتها تصل لعنان السماء 

وجفن عيونها  يغفو  ويرسم البسمات في بحرهم  رمزاً للزمان 

يا ترى 

فهل من أنثى تضاهيها بأخلاقها

 بكبريائها 

بعلمها 

بجمالها  

ببسمتها

وبفكرها مملوء بكثير  من الأسرار 

الذي جعل من القصة 

سطراً تحكيه الأقلام معركة 

بين الشوق والذكريات  في الروايات..ليزهر الكون شقائق النعمان 


ريتا ضاهر كاسوحة

نساء الكون ..... بقلم الشاعر محمد السيد يقطين

 نساء الكون


يا ليتَ كُلَّ نِساءِ الكَونِ الآن تَسْمَعُنِي

تطوفُ حول مَدائِني تَتَرًا

تَسْتَنْشِقُ من حدائقي الأزهَار

وتَشْهَدُ لِلْحُبِّ أنَّنِي نَهْرٌ

يَا كُلَّ أغنيةٍ في الكونِ أَسمَعُهَا

هواكِ ساكنٌ فِيهَا

الرُّوحُ تَعْشَقُهَا

القلبُ يُدْمِيهَا

من أجل عينيك حبيبتي 

سَهِرْتُ اللَّيَالِي

مَشَيْتُ في كُلِّ دَربٍ ووادٍ

قَطَفتُ من كل الزُّهورِ

وحملْتُها ورُوحِي فِدَاكِ

كَي أرى يومًا سَنَاكِ

فهل يومًا تكونينَ مَعِي

بينَ يَدَيَّ

أتنسَّمُ عِطرَكِ وهواكِ

أم ذاك حلم كاذب وسراب

فأموت عشقا من جفاك

بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

فارس الغرام ... بقلم الشاعر أحمد جاد الله

 فارس الغرام ✍️ أحمد جاد الله


أنا الفارسُ الذي عشقَ الهوى

ومضى على دربِ الغرامِ وما لَوَى

في قلبهِ نارٌ مِنَ الشوقِ استوى

لا يَبتَغِي كنزًا، لغيرِ الحُبِّ ارْتَوَى


جوادُهُ الصبرُ، لا يَعرفُ الملَلا

وسيفُهُ الصِدقُ، يَحمي ما عَلا

ودرعُهُ الإيمانُ، في الحُبِّ جَلا

يُقَاتِلُ الأوهامَ، والعَذْلَ الذي عَلا


ميدانُهُ قلبٌ بهِ الشوقُ اعتلى

لا أرضَ يغزوها ولا مالًا حَلا

بلْ بسمةٌ مِنْ ثغرِ مَنْ صَبَّ الهوى

هيَ النَّصرُ المُبينُ الذي بهِ امتَلأَ


يَخُوضُ بِحارَ الشوقِ، يَرْتَادُ القِمَمْ

لا يَرْهَبُ الصَّعْبَ، لا يَعرِفُ النَّدَمْ

مَادَامَ قَلْبُ الحُبِّ في صَدْرٍ هَمَمْ

فَهوَ الفَارِسُ، وسَيَبقَى في القِمَمْ


لا يَطْلُبُ المَجْدَ الذي يَفْنَى ويَمضِي

ولا العَرْشَ الذي بالظُّلْمِ يَقضِي

هو الفارسُ الذي بِلَحظِ الحُبِّ يُرضِي

مَنْ يَمْلِكُ القلبَ، ولهُ الروحُ تَقضِي


هذا أنا، فارسُ الغرامِ الأبيّ

في دَرْبِ العِشقِ، لا أخشَى الأذى

مُنَايَ قُرْبٌ، لِقَاءٌ، ورِضَى

لِأَجلِ الحُبِّ، أُضَحِّي وأُفْدَى.


Ahmed gadallah

مسير كبرياء .... بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

 مسير كبرياء


على أعتاب 

الفجر أمشي

أحمل ورود 

الأمل في كفي

أسكب عطرها 

من حروفي

و أروي بحبري 

جفاف دروبي

نسائم الفجر 

تداعب جبيني

تمحو الحزن 

من ناظرة جفوني

فالعين أتعبها 

كبرياء عنواني

أسير وحيدا

و الهذيان رفيقي

ألملم بهسيسه 

شقوق طريقي

تكاد تلامس 

منحنيات قصيدي

و منى بمسافة 

المدى ينتظرني

لأكتب أنني 

لا أجيد رواية صمتي

و إن غفت الأحاديث 

بين سطوري

فأنا لا زلت هنا 

أواصل مسيري

أفك أزرار زنزانة 

وجع حلم أفناني

كأنني لم أكن يوما 

بملامح بسمتي


بوعلام حمدوني