الخميس، 15 مايو 2025
عجوز الحي..عمار المولى
عجوز الحي
قالت عجوزُ الحي حين رأيتها
ياويل قلبك من جنون الودِ
فالحب مثل فراشة تغفو على
سعف النُخيلة او بحضن الوردِ
ياأنت لاتظهر هواك لفاتنٍ
يوما سيبدي عنك مالاتبدي
فالحب مثل معاركٍ لاتنتهي
والعشق مثل مقامر في النردِ
يوما سيغنيك الهوى عن دولة
يوما سيرديك الهوى في اللحدِ
القهر يلعب بالمشاعر مثلما
لعب الغرام وطيفه في جدي
والفاتنات السمر مثل غمامة
حطت على وطنٍ ذوى في الرعدِ
ووقفت في صمتٍ اكابر بينما
وحدي الذي ابدي الصبابة وحدي
ماذا سيفعل بائس لعبت به
تلك المفاتن من جنون النهدِ
في خصرها يلتف قلبي مغرماً
واتوه في شفتين مثل الشهدِ
والشَعر يسكب سحره ان نال من
ريح الصباح يفوح مثل الوردِ
ومشيت وحدي صار خلفي دارها
والنار في صدري تعانق كبدي
وانا لدي من الأماسي دمعة
سالت بصمتِ لاتراعي خدي
تبكي الأماني إن تكسر صوتها
مثل القصائد تشتكي في السرد
وكذا السؤال عن المحبة بدعة
لاترتجي ابداً فنون الردِ
عشرون عاماً والهوى يكوي بنا
عجز الفؤاد ولا لنا من بدّي
رقّي على ذاك التعيس فطبعه
يبدو خجولاً قلبه متردي
ان السنابل في ضميري تشتهي
مطراً يغازل جيدها المتصدّي
ياكل معصيتي وكل حماقتي
ياكأس ادماني ولوعة سهدي
ومعارك الشطرنج كانت في دمي
سقط الوزير على صراخ الجندِ
سألوا الشواطئ بعد كل سفينة
ماذا جرى للجزر بعد المدِ
هل ثم من قلب يداوي معطفي
قد اتعبته الريح في ذا البردِ
عمار المولى
شاعر الحب .... بقلم الشاعرة ريتا ضاهر كاسوحة
شاعر الحب
سرق قلبها بكلام الهوى, أثملها و بدَّل كلَّ ملامحها. حين رأته فائق الجمال و رقيق الملامح كتبت فيه من الأشعار الكثيرَ و مِنَ القوافي ما هو برونق الإبداع
في حضرة الأدباء لا أحد سواه يسطّر حروف القافيه بحنين السهر بقصائد الشعراء
رياح الأبجدية تجري في دمه. حياته بدونها مستحيلة في السّرّاء والضّرّاء
وعند تحليل فئة دمه لن يجدوا من الكلمات ما يُقال او يُكتب بين ثنايا الصفحات سوى قصيدة
تزهر كزهرة الربيع
وتفيض بالعطر حروفها
في عتمات الليل
و توقظ أحلامها من سباتها العميق
و تمحو قداسة
لتسرق دقائق الفرح
مع كلّ شروق و مغيب
لم يأتِ في بحور الشعر
إلّا لكي يجعلَها تقعُ في حبِّهِ
ريتا ضاهر كاسوحة
لا ياحبيبي .... بقلم الشاعر ادريس العمراني.
لا يا حبيبتي
لا تزعمي أني أحببت سلمى
أو في حب سعاد كنت غارقا
و لا سيف بثينة هو من أدمى
ولا بادلت العامرية شوقا
ولا لواحدة منهن سلمت قلبي
لكن في حبك أنت كنت أعمى
ألا يكفيك أن اسمك بداخلي
كتمته و هو أغلى و أسمى
هل غبار الغيرة العمياء أعماك
أم تريدين أن أبوح و أفصح
عن جرح بين الضلوع كالحمى
سببه شرارة رمشك و عيناك
سفكا دمي دون رحمة
و استباحا كسر الضلوع
إن كنت تزعمي أن حبي لسواك
فاعلمي أن حبك يا هيفاء
يا عصفورة الشجن....
هو سبب الجرح و الهلاك
ادريس العمراني
عجوز الحي… عمار المولى
عجوز الحي
قالت عجوزُ الحي حين رأيتها
ياويل قلبك من جنون الودِ
فالحب مثل فراشة تغفو على
سعف النُخيلة او بحضن الوردِ
ياأنت لاتظهر هواك لفاتنٍ
يوما سيبدي عنك مالاتبدي
فالحب مثل معاركٍ لاتنتهي
والعشق مثل مقامر في النردِ
يوما سيغنيك الهوى عن دولة
يوما سيرديك الهوى في اللحدِ
القهر يلعب بالمشاعر مثلما
لعب الغرام وطيفه في جدي
والفاتنات السمر مثل غمامة
حطت على وطنٍ ذوى في الرعدِ
ووقفت في صمتٍ اكابر بينما
وحدي الذي ابدي الصبابة وحدي
ماذا سيفعل بائس لعبت به
تلك المفاتن من جنون النهدِ
في خصرها يلتف قلبي مغرماً
واتوه في شفتين مثل الشهدِ
والشَعر يسكب سحره ان نال من
ريح الصباح يفوح مثل الوردِ
ومشيت وحدي صار خلفي دارها
والنار في صدري تعانق كبدي
وانا لدي من الأماسي دمعة
سالت بصمتِ لاتراعي خدي
تبكي الأماني إن تكسر صوتها
مثل القصائد تشتكي في السرد
وكذا السؤال عن المحبة بدعة
لاترتجي ابداً فنون الردِ
عشرون عاماً والهوى يكوي بنا
عجز الفؤاد ولا لنا من بدّي
رقّي على ذاك التعيس فطبعه
يبدو خجولاً قلبه متردي
ان السنابل في ضميري تشتهي
مطراً يغازل جيدها المتصدّي
ياكل معصيتي وكل حماقتي
ياكأس ادماني ولوعة سهدي
ومعارك الشطرنج كانت في دمي
سقط الوزير على صراخ الجندِ
سألوا الشواطئ بعد كل سفينة
ماذا جرى للجزر بعد المدِ
هل ثم من قلب يداوي معطفي
قد اتعبته الريح في ذا البردِ
عمار المولى
جبر الخواطر بقلم الدكتورة يمنى أبوزريق
في زحمة الحياة وصخبها، قد تنكسر القلوب بصمت، وتذبل الروح وجعًا خفيًا. لكن في لحظة غير متوقعة، قد تمتد يد لتربت على الكتف، أو تنطلق كلمة طيبة كبلسم شافٍ.
الاثنين، 12 مايو 2025
عجوز الحي..عمار المولى
عجوز الحي
قالت عجوزُ الحي حين رأيتها
ياويل قلبك من جنون الودِ
فالحب مثل فراشة تغفو على
سعف النُخيلة او بحضن الوردِ
ياأنت لاتظهر هواك لفاتنٍ
يوما سيبدي عنك مالاتبدي
فالحب مثل معاركٍ لاتنتهي
والعشق مثل مقامر في النردِ
يوما سيغنيك الهوى عن دولة
يوما سيرديك الهوى في اللحدِ
القهر يلعب بالمشاعر مثلما
لعب الغرام وطيفه في جدي
والفاتنات السمر مثل غمامة
حطت على وطنٍ ذوى في الرعدِ
ووقفت في صمتٍ اگابر بينما
وحدي الذي ابدي الصبابة وحدي
ماذا سيفعل بائس لعبت به
تلك المفاتن من جنون النهدِ
في خصرها يلتف قلبي مغرماً
واتوه في شفتين مثل الشهدِ
والشَعر يسكب سحره ان نال من
ريح الصباح يفوح مثل الوردِ
ومشيت وحدي صار خلفي دارها
والنار في صدري تعانق كبدي
وانا لدي من الأماسي دمعة
سالت بصمتِ لاتراعي خدي
تبكي الأماني إن تكسر صوتها
مثل القصائد تشتكي في السرد
وكذا السؤال عن المحبة بدعة
لاترتجي ابداً فنون الردِ
عشرون عاماً والهوى يكوي بنا
عجز الفؤاد ولا لنا من بدّي
رقّي على ذاك التعيس فطبعه
يبدو خجولاً قلبه متردي
ان السنابل في ضميري تشتهي
مطراً يغازل جيدها المتصدّي
ياكل معصيتي وكل حماقتي
ياكأس ادماني ولوعة سهدي
ومعارك الشطرنج كانت في دمي
سقط الوزير على صراخ الجندِ
سالوا الشواطئ بعد كل سفينة
ماذا جرى للجزر بعد المدِ
هل ثم من قلب يداوي معطفي
قد اتعبته الريح في ذا البردِ
عمار المولى
