الأربعاء، 4 ديسمبر 2024

ناديتك .... بقلم الشاعرة صافيا حناوي

 ناديتك 

ناديتك ولم تلبي النداء

ناديتك في يقظتي

وفي الأحلام.... 

ولكن لم أسمع منك جواب

هتفت لك ربما يصلني شيء عنك 

تناثرت كلماتي في الهواء

وكأنها أوراق صفراء سقطت عن أغصان الأشجار 

في فصل الخريف

وحملتها الرياح بعيداً وأصبحت في مهب الريح

رحلت مع الهواء الذي حملها ونطلق بها

لا أدري إلى أي مكان 

هي محملة بالأشواق 

ومفعمة بالحنين لك 

هل تصل إلى البحار البعيدة

أم تستوطن في اخاديد المياه الجاريه

أم في أعماق الخلجان 

أم تتعمشق على غصن شجر في أرض مهجورة.... 

أو لعلها قررت ملامسة 

 صخور الوديان وتعانق تربتها 

لتخلد وتنام نومتها الأبدية

كلماتي فيها صدق المعاني وفيها

الراحة النفسية

لمَ لم تسمع؟؟؟!!! 

هل خف عندك الحنين لسماع صوتي؟؟؟ 

أو إن قلمك نضب حبره

قل لي 

رد عليَّ ندائي 

فأنا أغذيه من دمي

أو يراعك أنكسر 

من كثرة جورك عليه

فأنا أصنع لك من ضلوعي يراع

لكي تعود وتملأ قلبي فرحاً

أنا في عالم من الضياع بدونك

عُدلي يا حبيبي

وأسمع نداي 

هلم تعالى على جناح الليل

وقبل أنبلاج الفجر

فأنا بانتظارك .....

بقلمي :م صافياحناوي

21 /11 /2024

@للجميع

الاثنين، 2 ديسمبر 2024

حرف وإحساس .... بقلم الشاعر إبراهيم محمود طيطي

 حرف وإحساس 

____________

أفتش بتاريخ سقط من سحابة 

في كهوف الماضي والحاضر والمستقبل 

أفتش في دفاتر أشعاري

أفتش بثنايا أوجاعي 

أتابع بشغف بخار قهوتي

ويطول النظر إليها، وأنا أتأمل 

صعودها ثم زوالها

أتذوق مرارتها 

التي تسعف مزاجي  

سحرها يفوح من أحرفي 

ممتزجة بالوجع والآهات والحنين 

تسللت بين أحضاني

لتبوح لي بشتات الأحبة 

وما زلت أفتش

بين دفات النبض وشريانه

بين سطور السراب والحقيقة

في ماضِ توارى ظلاله 

وطوى ملامحه القاتمة 

وحاضر ومستقبل طُعن بخاصرته

وسقطت بها المبادئ وزافت

الأقنعة،  ومزقت الوجوه

وتعرت الأغصان في زمن المصالح والتبعية

ويوم آتِ مشوه المعالم 

وكبلت وكممت أحزاني 

والأماكن ذهب بريقها 

وفتت وأصبحت سراباً

لم يعد الناي يعزف ألحاني 

سقط من سقط وسقطت

كل الأماني 

وغدا المطر حزيناً 

يعزف مع الدمع الأغاني 

كطير جريح ألمه أبكاني

أفتش بذاكرة الضمير المنهك

لم أرَ سوى أنين وبقايا أحلامي

تصدعت المبادئ 

واغتصبت الحروف

وَأعدمت كل المعاني

من جديد أرتب حرف الضاد

والعروبة تعزف ألحاني 

وننشد بلاد الضاد أوطاني

ونحلم بيوم تزهر به القلوب

والعقول من ثاني 

_______

بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي 

الأردن/ إربد

على كف القدر .... بقلم الشاعرة إم خليل الصالحي

 على كف القدر 

.....................

بدأت حكايتنا 

من يوم ما رأيتك 

حركت كل ما فيا 

رسمت العيون التي 

سحرتني بجنون...

والضحكة القرمزية 

طيرت النوم  من بؤبؤ

عنيية....

الخدود التفاح  عطرها 

بالوجدان فاح....

شايفها الروج شذهم 

عسل ولوز...

من حبها ذوبت قلبي الحنون 

لم أر بعدها من نساء الكون 

أسرتني بتلك العيون 

ذبحتني بنظرتها السحرية 

جعلتني أركض خلفها دون تفكير 

أفكر بها كل حين...

على كف القدر  كانت تنتظرني 

من همسات صباحها كنت أعزف أغنيتي 

هي الأمل والحلم هي أم أفكاري والغرم 

عزف الفؤاد للقياها 

جزف الحنين في دروب هواها 

طافت أنفاسي للتحقق منها 

أسكرتني بعشق تغناها....

آه من أنوثتها البهية 

أخذت عقلي مني أمام البشرية 

أصبحت شمسي نهاري 

ومساء أمسي....

لم أقدر العيش دون تلك الصبية 

تربعت بقلبي  وسكنت بدون استئذان 

أبحرت بشراييني حتى كانت لي أدمان 

إذا بعدت عني لأ أطيق العيش 

كأنها الهواء الذي أتنفسه...

إنها الراحه والأمان 

وإذا فقدتها أحس إني روح بلا جسد 

كل شيء لي قد إفتقد ....

ام خليل الصالحي

انعتاق روح .... بقلم الشاعرة روضة روضة بو سليمي

 نصّ من نصوص مجموعتي الشّعرية له مكانة خاصّة في القلب 


* صباحكم انعتاق .....صباحكم أمل بالله...


         

 * وموج أقبل عاليا

                              ( انعتاق روح )


يمين، لطالما بها بطشتُ بقوافل الخذلان 

          خذلتني فجأة !!

وألقت بي في غيابة البئر 

  اليوم قائظ ...

ولا أثر لسيّارة في الطّريق

ويح قلب !! من معتقل كبير يحيط بي

        كسوار أحاط بمعصم

     آه ...ثمّ آه ...!!

أردّدها حتّى تبُحّ مزامري

 أستحضر ( على عجل )   أسطورة الرّوح والكَبَدِ 

أمضي إلى مراتع صمت يفحمني

أغافل دوائر جرح اتّسعت على وجه ماء

آسن ...

 ليس للقشّة في الغوص ارتواء

ولا جدوى من إعدام مشاهد من مسرحيّة عمر تداعت فصولها !

   لا جدوى أبدا ...

لا جدوى من إحصاء خسارتك في حرب حمى وطيسها 

بين جحافل العتمة وسرب الأيّام ...

 اُكتب قصيدة متبرّجة 

تسافر بعيدا ، بعيدا في عمق الوجع بلا ملل ...

حتّى تتحرّر النّجوم من سُجُفِ السّحاب

أغمِز نصّا شُكّت خاصرته

وطفت  فواجعُ على وجهه ..

يُحرّر سرديّةً عاندتها أعطابٌ وسكنت رأسَ بوصلتها 

فتمرّست على بوّابتها خرائط المنفى  

تنشد طهرا من خطايا بحجم الزّبد

وتوبة من إبحار بلا مرسى 

لعلّ ذاك الحرف وسيمَ الملامح 

يلوّح إلى الموج وقد أقبل عاليا

يسأل انعتاق الرّوح .


•••••••••••••روضة بوسليمي / تونس

ناديت .... بقلم الشاعر عمر حبيبة

 ناديت  يا سليب الشقاء   من روحي 

  ناديتك   ولم   تنادي  لا دق  النبض منها   و لا منعت شوقي

يا  صراخ بقى  من اهات الشوق أعد  الصبر إلى صدري

قد أغادر .... و قد أعتذر  من الليل كان السهر عشقي 

أناجي النجم إذا النسايم اسكرته من غرامها لا... لأجلي

لم يمنعني الحنين إذا تناسى الفكر ان تعود إلى ليلي 

 مضيئه  القمر  و غاب الصمت و تمازجت   عينيها  في عيني 

يا جنوني .....يا شغفي   لا تمضي تارك   وراءها روحي

قد ناجيت روحها بعشقها لا بهمس من لحظات عشقي

متى تحس بأحاسيس  النبض و  الخفقان  تضمن ليلي

ناديت وهم...

عمر حبية...بوحات أمل.....Omar Hebbieh..

همس الأفاعي ( ٣ ).... بقلم الكاتبة هنا البحيري

 همسات

علقت الزينة و أقيمت الأفراح 

   همس الأفاعي ( ٣)

و خرجت هنادي و زوجها و أغلق الباب و هنا صاحت تحيه قائلة (تعالي يا محمد قلي بقى في أيه أنت و أبوك كده البت روحت و حقها مجاش يعني أيه حمتها تبهدلها كل شويه و تروح كده بسهوله لو أنتم متجبوش حقها مين يجيبه الشيخ خلصتي رد عليها يا محمد تحيه محمد ده أيه العيل إللي هيرد عليه الشيخ يا حول الله يارب دلوقت محمد عيل مش ده اللي عايزه تجوزيه تحيه الجواز ماله و مشكلة البت مالها الشيخ يضحك فعلا ناقصات عقل و دين كده كده عندك حق أنا فعلاً غلطانه أنا هقوم أروح لحمة البت و أبهدلها و أجيب حق بنتي الشيخ يللي روحي أخربي عليها و طلقيها و أعديها جنبك تحيه أنا عايزه أخرب على بنتي محمد يا مه يا مه بنتك غلطانه يعني ايه غلطانه و أنت أش عرفك بصي يا مه أهدي بس كده و أنا هحكيلك على كل حاجه الشيخ طيب أنا تعبان و هخش انام تعجبت تحيه ل موقف الشيخ محمد بصي أنا رحت صليت مع حامد فى المسجد إللي جنب داره و أعت معاه فى الجامع و أتكلمت معاه و حكالي على كل حاجه بصراحه الست زيك باظبط عايزه كل حاجه بنظام لكن هنادي لسه صغيره و ما تنسيش أنك كنتي مدلعاها هي لسه هتاخد وقت على ما تشيل المسؤليه الست معندهاش صبر بردو ست كبيره لازم نحترم سنها و كمان هي ديما تنصحها للي جي بنتك بقي عنديه مفكره أن الست بتتحكم فيها و كمان حماها كويس معاها و كذلك جوزها يا ستي تعتبرها أمها يعني هو أنتي مكنتيش بتتعاركي معاها خالص تحيه يا محمد أختك بتقول محمد عارف يامه إللي هتقوليه ما فيش حد كامل كل واحد لازم يراعي ربنا و أنتي عليكي غلط كمان ما تزعليش مني تحيه أنا أيوه يامه ما تديهاش ودنك و يمكن الأمور تتصلح لما تولد هي تشوف ابنها ينسيها كل شيء و الست تشوف حفيدها الدنيا تبقي حلوه هزت تحيه رأسها و سكتت قليل ثم قالت بس أنت غلطان أنت بتقول أدام جوزها أنه يتجوز عليها محمد  ضحك يا مه دي لعبه عملتها أنا و حامد عشان نخوفها تحيه مش فاهمه محمد يا مه أنا حبيت أحسسها أن حامد ممكن يتجوز عليها ف هي تخاف و تبطل دلع شويه ما تخفيش حامد راجل جدع و بيحب هنادي و هي عارفه كده عشان كده بتدلع محمد يللي أسيبك و أقوم أنام و قام محمد و قبل رأس أمه و قال أدعيلها يا مه ربنا يهدي سرها تحيه يا رب يا ابني محمد يللي تصبحي على خير تحيه و أنت من أهل الخير يا أبني) و نام الجميع و مر يومان حتى جاء الشيخ من خارج الدار و نادي على تحيه قائلا تعالي يا أم العريس أسرعت تحيه و قالت بجد والله ضحك الشيخ و قال بجد والله (تحيه لاء أحكيلي بقي قال الشيخ أحكيلك أيه تحيه كل حاجه قلها و لا حاجه أنا كلمت شيخ البلد و هو رحب و قلي أنه هيكلم أبنه و بكره فى صلاة الجمعة هيرد عليه و أن شاء الله خير تحيه الحمدلله تحيه يا محمد  يا محمد الشيخ أصبري يا وليه لما الناس ترد بكره بكره هما هيلائوا زي محمد دا أبني شمعه منوره الشيخ القرد فى عين أمه تحيه أخس عليك يا راجل قرد طيب دا ما فيش شاب فى جماله و لا أدبه فى القرية كلها الشيخ طيب يا ختي جاء محمد تحيه مبروك يا محمد أبوك خطبلك الشيخ لا والله يا ابني لسه الناس هترد بكره تحيه إن شاء موافقين أصل أنا كنت لمحت لمراط شيخ البلد و حسيت أنهم كانوا يتمنوا الشيخ إن كيدهن عظيم) و فى اليوم التالي جاءت الموافقة و ملئت الزغاريد القرية و دخلت الفرحة بيت تحيه و أقيمت الأفراح و ذبحت الذبائح و كانت هنادي تحمل أكواب الشربات و تمر بها على المعازيم و كانت بطنها تعالت فقد كانت تنتظر مولودها الأول و فى يوم الزفاف كانت الفرحة على وجوه الجميع و بعد انتهاء الفرح عادت هنادي إلى دارها مع زوجها أما تحيه كاد قلبها يتوقف من الفرحة بعروسة إبنها فهي بنت فى غاية الجمال و الأدب  و عندما ماشي جميع المعازيم دخل الشيخ إلى الدار و أغلق الباب و قال ل فاطمه عروسة أبنه نورتي بيتك الجديد يا بنتي و قبلها من جبينها و كذلك أبنه محمد و دخل محمد مع عروسه إلى غرفتهما و جلست فاطمه و هى فى خجل تنظر إلى الأرض و أقترب إليها محمد بلطف و رفع رأسها أليه ثم نظر فى عينيها و قال (نورتي بيتك ابتسمت فاطمه فى خجل قال محمد أنا عايز نبدأ حياتنا ب رضا ربنا يلي نصلي ركعتين شكر لله و هزت فاطمه رأسها بالموافقة و كان محمد فى مقدمة الصلاة و هي ورائه و بعد الصلاه قال لها محمد فى شويه حجات لازم نتكلم فيها ممكن تسمعي فاطمه حاضر محمد أول حاجه الصلاة ثم الصلاة ما تفوتيش فرض عشان ربنا يكرمنا فى حياتنا فاطمه حاضر تاني حاجه أمي ثم أمي ثم أمي راعي ربنا فيها و أعتبريها زي أمك فاطمه دي فى عنيه و الله أنا بحبها اوى محمد أمي ست طيبه يعني كلمة حاضر ها تريحها حاضر و أبويه راجل بتاع ربنا يعني ها يعتبرك زي هنادي باظبط حاضر دا فى عنيه محمد أما هنادي دي بقي فين و فين لما تيجي بردوا تعامليها كويس حاضر محمد بصي يا فاطمه السم فى اللسان بأيدك نعيش فى سعاده و بأيدك نعيش فى حزن فاهمه يا بنت الناس فاطمه فاهمه محمد ربنا يجعل أيامنا كلها سعاده فاطمه يا رب) و بدأوا حياتهم الزوجية و مرت حياتهم فى سعادة و دخل الفرح بيت تحيه و بعد مرور عشرة أيام كان الجميع نيام فى منتصف الليل و حدث ماكان غدا نكمل تحياتي لكم 

الكاتبة /هناء البحيرى

تقولين .... بقلم الشاعر د. أسامة مصاروه

 تقولين 


تقولينَ إنَّ الحُبَّ للبعضِ ملهاةُ

وقدْ تخْتُمُ الملهاةَ يا ناسُ مأساةُ

وإنَّ الهوى للنفسِ والقلبِ مرآةُ

فإمّا مراعاةٌ وإمّا معاناةُ


أقولُ عظيمُ الحُبِّ ما لا نَنالُهُ

ويُتْعِبُنا بلْ يسْتحيلُ وِصالُهُ

ويبقى جميلًا لا يزولُ جمالُهُ

كما لا يُجافينا بتاتًا خيالُهُ


تقولينَ ما عادَ الهوى مثْلَما كانا

ومثْلَ هوى قيسٍ إلى الآنَ ما بانا

ومثلَ هوى روميو كذلكَ ما حانا

فما غَدَرا يومًا حبيبًا ولا خانا


أقولُ غرامُ اليومِ عِندَ شبابِنا

كثيرُ النِفاقِ المُرِّ مثْلَ خِطابِنا

لغيرِ الهوى والعِشْقِ سرُّ انْجِذابِنا

وتخطيطُنا بلْ كلُ ما في حِسابِنا


تقولينَ إنَّ الغدْرَ في الحُبِّ شائعُ

كذلكَ إحساسُ الورى بالهوى مائعُ

وحتى الهوى بينَ الأكاذيبِ ضائعُ

أَما قيلَ إنَّ الحُبَّ يا ناسُ رائعُ


أقولُ ظلامُ الليلِ في النورِ يخْتفي

كذلكَ قلبُ النذْلِ بالقولِ يكْتفي

ولكنّني بالحُبِّ يا ناسُ أحْتفي

وما كنتُ يومًا بالحسودينَ أشتفي


تقولينَ وضعُ الحبِّ والعُرْبِ واحِدُ

فكمْ كاذبٍ بالعشْقِ والحُبِّ جاحِدُ

وكمْ عرَبيٍّ للسلاطينِ ساجِدُ

وكمْ حاكمٍ يا ربُّ للْغرْبِ عابِدُ


أقولُ بلادُ العُرْبِ أخلاقُها قفْرُ

فمعذِرَةً لا البَرُّ حُرٌّ ولا البحْرُ

بلادٌ برغمِ الخيْرِ يجتاحُها فقْرُ

إِذِ الخيْرُ للأعداءِ أوّاهُ يا صبْرُ


تقولينَ عشْقُ الأرضِ لا عشْقَ قبْلَهُ

ولا بعْدَهُ حتى ولا عِشْقَ مثلَهُ

فمَنْ لا يُحبُّ الأرضَ الحُبَّ كلَّهُ

فكيفَ أيا ربّي سيحْفظُ أهلَهُ


أقولُ لعلَّ الحُبَّ أيامُهُ بادتْ

كما بادتِ الأخلاقُ أو رُبّما كادتْ

تُرى هلْ بِأخْلاقِ الورى الأرضُ قد مادتْ

وإلّا لكانتْ حيّةً رُبّما سادتْ

د. أسامه مصاروه