الخميس، 3 نوفمبر 2022

جاء الخريف ... بقلم هدى عبده

 جاء الخريف

________________

سقطت أوراق الأشجار

الغصون أصبحت فى إصفرار

إنتبه وأنصت لأنين الأشجار

نائحه بلا لسان

كالعينان تبكي بلا دموع

جفت الشفاه شحب الوجه 

أي هم هذا؟ 

تبدلت الورود في بستان روحي 

عربد الحزن بسخرية يسأل أين روضتي

أين السوسن  ؟ أين الجوري

أين الأوراق الخضراء

أين الأورجوان

غابت الأطيار،  أين البلبل المغرد فى الصباح

أين العصافير ذات الألوان

هل أكلت من شجرة الخلد فى الجنان؟ 

ما هذا إلا إفتتان

لا تقنطوا فإن الله  عنده الإمتنان

ما هذا إلا إمتحان

فلن تبلغ الجبال،  ولن تحلق في السماء

ولن تمضي إلى القاع

سيأتي الربيع  وتورق  الأشجار

ستزهو الألوان وعطر الريحان

ستصبح الروضة كأنها الجنان

ستضىء قناديل أرواحنا

سيذهب الخربف بعيدا

سيتنفس الصباح  ويملأ الدنيا بنوره

ستشرق الشمس وترسل ألوان القزح

ويتناثر أريج العنبر والريحان

________________

بقلمي✍️

هدى عبده

أصمت كامرأة عاقلة ... بقلم الشاعرة رانيا شارني

 أصمت كٱمراة عاقلة 

فيصرخ قلمي 

صرخة مجنون

أين عالم سعادتي ؟

أين السكون ؟

أين إبتسامة ثغري ؟

أين فرحة العيون؟

كل فصولي شتاء

إختفت شمسي ودفؤها 

إحترق صدري الحنون

بهتت ألوان أقلامي 

ذبلت أوراقي 

لم أعد كما كنت

 شجرة زيتون

أين مرٱتي؟

أين حياتي ؟

أين ذاتي؟

فعالمي الصدق

 ومحبتي لا تهون

في غربة أنا ...

والغربة تطلب دمعا

ودمعي عزيز أينما أكون 

ومع من أكون 

سأصمت كٱمرأة عاقلة

فليصرخ حرفي

 صرخة مجنون

فأنا الأنااااا

إستحالة يوم أرتدي 

ثوب اللاصدق وأخون ...


رانيا شارني

كاريزما.....د.إبراهيم نجم

"كاريزما"
سألمسُ منديلاً أحمرَ
وقميصأً مزداناً بزهور
لأشُمَّ أطيابَكِ فيها
وأملأ أنفاسي عُطور
لو أحضنُ نظرةَ عينيكِ
وبسمةَ كرزٍ مَعصور
اتذوقُ عَسلاً عينيكِ
وشفاهَ أعنابٍ كخُمور
أعانقُ ضِحكةَ موسيقى
تُحَيِّرُ "موزارتَ"دُهور
ماسَمِعَ قبلاً ألحاناً
تعزفُ زقزقةَ العُصفور
وصوتَ عنادلَ وكناري
من ثغرٍ فاتنةٍ مَسحور
أدفعُ لحظاتِ العمرِ
مقابلَ حِسٍ وشُعور
لتكوني نغمةَ ألحاني
وأكونُ أنا الجُمهور
فأنا لم أعرف سيدتي
"كاريزما"مثلكِ وحُضور
لوجهكِ عدساتُ التصويرِ
تَفرَحُ ترقصُ وتدور
لا أعرفُ أحداً صورتُه
تحكي كعينيكِ سُطور
ألمَحُ وجهَكِ لحظاتٍ
فأضيعُ بعالمهِ شُهور
فطلعةُ حُسنِكِ تاريخٌ
للحُبِّ شواهدُ و عُصور
والحبٌ الصامِتُ مهزومٌ
عَبَثِيٌّ لكنَّهُ مَعذور
لاني بِحبكِ في غَرَقٍ
وبأمواجِ عُيونكِ مَغمور
مُدِّي يديكِ كشراعٍ
بسفينةِ حُبٍّ مَشهور
فأنا غرقتُ ونجوتِ
من حبٍّ عيشي بحُبور
يكفيني رؤيتكِ شمساً
 تشرقُ لمعاناً وسُرور
د.ابراهيم نجم

أنين البعد...مصطفى سريتى

أنِينُ الْبُعد ...

و اِلتقينا 
بعجالة التيه 
قبل أن ترحل
 الدمعة من عينيها..
و اِمتيطنا
صهوة العشق
و دون قصد اِنتهينا.
و اِرتبطنا
بخيط الآمال
و كسر المحال 
و افتقدنا
سبل الحوار و أصبنا
بلعنة الرحيل فافترقنا
و اِبتعدنا
بأميال البين 
و اِبتلينا 
بتبادل المراسيل فانحنينا
و حكينا
عن آلام البعاد 
و علقم الهجران 
فبكينا
بكاء طفل يتيم و اكتوينا...
و ندوب الجراح طابت 
بصمتها فزالت...
و شفينا 
بمراهم الأحلام 
و قبلات المساء...
و نسائم الصباح
 و اِرتوينا:
بعدما جفت ينابيع الصداقة
و أفلت سنين القحط التي...
هدت كل ما بنينا..
و احتوينا
زوابع جنون الغضب
و غبار العبوس التي 
خيمت من حوالينا
و اِقتفينا 
آثار الصمود و الصبر 
الذي أجبر كسور
خاطرينا....
فاكتفينا 
بالأهات و الشهقات والزفرات
و النظرات  و الإيماءات
بكلتا حاحبينا...
و اِرتقينا 
في علياء الشهامة نبلا
فاختلقنا من عناق السماحة 
سراطا و ريق المحبة سبلا
واهتدينا
لنور الصدق و الصراحة جدلا
بحروف النثر و قريض الشعر أملا 
و تراضينا....
ثم اِستوينا
عناق روحين على سجاد الهوى
فوق قصور  الأحلام التي بنينا
فالتقينا...
و اِلتقينا...
و اِلتقينا...
مصطفى سريتي
 المغرب

لاتقسو على قلبك...أسامةجديانة

مازال العشق يراودني
من بعد سنون الهجر
و ملامة قلبي والعتاب
خشيت على قلبي
عناء الشوق والحرمان
كلما ينتابني الشوق
و يزداد النبض في الوريد
أفتح سجل ذكرياتي
ولن ألتفت للضوء البراق
بل أبحث في الأعماق
أسير في طريق الوداد
أسأل قطرات المطر
بين الغيم والنسيم
هل كان لي في الحب نصيب
تأتيني الردود
ترفق بقلبك و نبضك
بالأمس كنت تشكو اللهيب
من شوق للقاء الحبيب
و اليوم تتناسى ذكرياتك
عد الشطوط وأثر أقدامك
و سعادة الرمال لسيركم
والان يدعوك الشوق 
رغبة في لحظة حنين
أسأل زهور البساتين
و مايحملون من اسرار
و رسم القلوب على الأشجار
عد لعشقك و للماضي
و لا تقسو على قلبك
مهما كان لهيب الشوق
و يزداد النبض ولا يستكين
العشق زاد المغرمين
                   (((أسامه جديانه)))

كيف لى أن أقسو..؟...سمية العمر

كيف لي أن أقسو؟!

وبداخلي قد  سكن الإنسان

كيف لي منه أن أصحو ؟!

و نبضه صداح  بالجمال

دهشتي
سر عفويتي

لغة عطائي
 سجيتي منحي
 

رزانتي حكمتي
 تعقلي حلمي

لوحات لها بي خزائن من درر و جمان

لا يبهت من زهوها الزمان

لكني وإلى الآن أسأل

كيف للئيم 

أن يتوارى بأفعاله عن الأنظار؟

فدهشته افتعال

بلا سجية  ولا عفوية ولا نقاء

بل برعونة التجاهل ونقش النفاق

 بلا نبض وبلا روح بلاحياة

وإن تداعى في رسوماته  كي يطال الجمال

فغبار الأيام ستسورها بالسواد

وستكشف عن أستار حبكتها

 كيف لا وراعيها ومدلسها الشيطان

سمية العمر

الأربعاء، 2 نوفمبر 2022

ليالِ بيروت… عمار المولى

 ليالِ بيروت

مّرَ الندى ضيفاً على اغصاني

عند الصباح وطيفه يلقاني

بالحزن لازالت زهور ملامحي

تبكي زماناً من نوى اعياني

مازلت اسكر من بقايا عطرها

 انفاسها في ياقة القمصانِ

انا كلما هب النسيم مداعباً

يجتاحني شوق" الى لبنانِ

فهناك كانت رحلتي وقصيدتي

وصبابتي وثمالتي ودناني

في شارع الحمراء عندي قصةً

تحتالني ذكرى تهّزُ كياني

ياقبلة المشتاق ياكل الهوى

يانكهة الياسمين والريحانِ

يوماً تلاقينا على جسر الهوى

يوماً تلاقينا بلا احزانِ

يوما مشينا والمشاعر تهتدي

في مقلتينا والطريق ثوانِ

شرع الهوى ان البعاد مصيرنا

من ذا الذي قد يطفئ البركانِ

ولديَ جيش" من حنين في دمي

يسحق عظام القلب والابدانِ

ياحلوتي مر الزمان ولم تزل

عيناكِ ترسم في المدى الواني

انت الندى والسلسبيل فراتهُ

وبصوتك طوراً يشيد اغاني

ياكل شيء يستحيل وينحني

لمشاعري وجميل مااسقاني

بشفاهكِ خمر" يزيد ندامتي

وانا اعاني محنة الأدمانِ

اهدابكِ الليل الطويل سوادهُ

وجنون خصرك مترفُ الأفنانِ

اهديتني للحب بعد خرافة

قد كنت احكيها بلاعنوانِ

انت الغرام وكل شيء ربما

انت الحياة بدفئها الفتّانِ

فالى متى يبقى التلاقي قصة

لاتحتمل شوقاً مع التحنانِ

عطشا تموت قوافلي حرّاً ولا

مرت غيوم الغيثِ في نيسانِ

ياايها الوجع المعتق في دمي

اضنيتني جداً بجرح ثانِ

فالشوق يعصرني ولالي حيلة

في البعد ماذا يفعل الحيرانِ

من اين ابدأ قصتي ياطفلتي

والحرف يعجز وصفكِ وبياني

تشرين عاد ولوعتي تغتالني

فيض الجنون يجرني لمكانِ

صبراً جميل ياغرامي ربما

قد نلتقي يوماً فلاتنساني

قدر النوارس لويطول بعادها

يوما تعود لساحلِ الاوطانِ

           عمار المولى