الأربعاء، 2 مارس 2022

معلم وأفتخر....مها بركات

،،،،،معلم وأفتخر،،،،
@@@@@@@

قف للمعلم تعظيماً وإجلالا
فمن سواه من جعبة العلم أعطانا
هو سبيلنا للمعرفة....وإنفتاح الأفاقا
حَمَلَ أسمي رسالة في تعليم الطلابا
من بين الجهل والظلام كان لنا مصباحا
وإلي درب النور وَجَهَنا..وكان لنا نبراسا
من علمه أعطانا.............وكأنه  قاموسا
كان ومازال وسيظل للأبد حجر أساسا
للصواب يهدينا.....ويعلمنا بإخلاصا
وهذا القلم شاهد....وتلك الكراسا
هذه فيزياء........وتلك كيمياء
وكل اللغات نرتوي منها إرتواءَ
أبداً ما طلب علاوة ..ولا زيادة أرباحا
شغله الشاغل الإرتقاء بالعلم في شتي الأرجاءَ
ما أراقها من رسالة....ثوابها عند رافع السماءَ
   فلولاك يامعلم...لمَ تعلمنا
ولكان الجهل حليفنا علي الأكتافا
   فهذا طبيباً ........ومهندساً
   وذاك عالماً..........وجراحا
طبيباً ماهراً بفضل ربه دوائه فعالا
ومهندساً بارعاً ....يشيد العمرانا
وجراحاً متميزاً يستئصل الأوراما
وعالماً مفكراً...توصل لعلوم الفضاءَ
أليس أدني حقوقه......
                إعترافاً بفضله.....
                       والوقوف له تعظيماً وإجلالا !!!!!

                 "بقلم/ مها بركات"

الثلاثاء، 1 مارس 2022

أخلص دوما......هانى بدر فرغلى

(أخلص دوما) 
    بقلم الشاعر هاني بدر فرغلي 
    هل تشك في وفائي؟ 
    لست خائنا اومرائي 
    انني اخلصت دوما
    وكان حبك لي دوائي 
    كان صمتي 
    كان لغتي 
    كان صبري في بلائي
    كان حلمي في صباحي
    كان دفئي في مسائي
    فهل تشك فى وفائي؟ 
     *****
     لم يعد 
    في حبي شك أو جدال. 
    انه في القلب
    تحرسه الامال
    انه حبا بريئا خالصا 
    ليس تقتله النوائب 
    ليس يضنيه الزوال
    انه حبا وفيا 
    ليس فيه مايقال

        الشاعر هاني بدر فرغلي

ظلمنى هواك.....أحمد المتولى

...
ظلمنى هواك.
....
ظلمنى هواك بعد الغياب
.... وما زلت لى تظلمى.

أحببتك ولك لم أظلم 
... ولن يوما لى تعدلى .

أعدلى ودعى قلبك يفيق
... وتأتى إلى قلبى تسكنى.

كما كنت أنا بقلبك رحيم
... فلقبى رقى وله أرحمى. 

روحى ناعسة بجوانحك 
... رقى ولظلمك لا تهجعى.

فالظلم نيران تحرق كل
... اخضر بقلبك وبه تيأسى. 

دع ألقلب يطوف كما 
طفت دعيه يسكن جوانحى.

علميه كيف يحن على 
... سقيم ظلمتيه فلا تقرصى .

ياهوى هويتك كما يهوى
... الفقير الستر فاسترى .

وإن لم يكن لديك رحمة 
... فالله لى نعم الراحمى.

أحمد المتولى مصر

أ هذه أنت؟!...محمد الزهراوى أبونوفل

أ هذِه أنت؟!

هذِه أنتِ..
دائما كما 
 في كُـل
قصيدة عِشق
تعلمين..
أنّني أحبك
أنِّيً مفتون
بدِمَنِ مفاتنك
 يا غاوية!
قد وهَن..
مِنّي
 العظم
تجترُّني الأيام
وأنا أنتظِر
مَجيئك على
قارِعة النّوى
أشاهدُك..
تراقبينني لا
أدري ما حلّ
بدياركم حتي
تعِدينني بِلقاء
ولا  تأتين أهو
زمن ال (كورونا)؟
فأنتظر عبثا
مُناديا طيفك
بلهفة مشاعري
في قصيدة وجد
فأرى أنا حبيبان
وما ذاق أحد..
مثلما نذوق من
سكرات الوجد
وفي عِلم
الغيب كما في
قرارَة نفسي
مًسطور..
أنّكِ سوف
لن تأتي....
أتكبّد إليك 
دون اكتِراث 
كل طول
الطريق عِبر
سراب الهوى
وفيافي الشوق
في صحراء جليد
هذا الغياب..
لِأراك في أجمل
  المعاني..
حيث أنا رًهين
 ِلًكِ مًنفاي..
فيكِ أضرّ بِيّ
الجَوى وفتك
الجوعُ بي إلى
 عينيك وأنا..
مسكون بكِ 
فعُدت واهِنً
 القوى من
الوحشة وأعوي
 من الحبّ..
كذِئب مريض؟
وأنتِ بلا ذنب
تتمادين بهًجرك
في ذبحي؟!
ثم إنّني رغم
كُِل هذا..
أعِدُك بِلَيالينا
ووًعد الحُر
دًين حيث آنَ
ذاك سأكون
فاحِشا مع عُريِكِ
البِكر إذ سأمتطيكِ
جوادا جموحا..
 وذلك..كما
 في الحلم على
سرير قصيدة
إِنّا موعودان..
يا ذات البًين
بِكل هذا ولِلعِلم
حياتي دونك..
مُمِلّة وعقباتها
الكأداء..!
شديدة الانحدار
كما على جِبال
 أحزانِيً الوًعرًة!
وفي الحلم..
سأكون عندك
يوما ما رُبما
ذات شِتاء قبلً
حلول الظلام؟! 
كما في . .
زمًنِ الـ (كورونا)
فأُلقي بين رُكبتيك
حتى الفجر..
كلّ ما أنا مًدين
  به لكِ ِكوًطن
وإلا تعالي يا..
امراة لأني أخاف
عليك مِن رِجال
غامضين ومن
ذًِوي اللِّحى..
يُفرِّخون فينا 
مِثل الخفافيش
لِيخرُجو علينا من
جُحورهم كالعناكب
تعالي لأُخبِّئكِ
في صدري من
الأوبِئة والحروب
ووًيلات كثيرة..
  جِدُّ مُريعة؟!
   تحجُب عنّا
الجًمال البِكر..
  لِهذا العالم

محمد الزهراوي
     أبو نوفل

لماذا هجرت........على بوناب

لماذا هجرت
لماذا تعود...؟
افكرت في 
وانت بعيد...؟

لقد كنت وحدي
اعاني الصعاب
وهم الزمان
ونار الصدود

فعد حيث كنت
انا لست شيئا
تحن اليه لما تريد
                                    الشاعر:علي بوناب💞

فى هذه اللحظة.....محمد رشاد محمود

في هذهِ اللحظة (محمد رشاد محمود) 
في هذه اللحظة شموسٌ تُشرِقُ وشموسٌ تبوخ .
وفي هذهِ اللحظةِ وليدٌ يصرخُ بين باسم ٍ ومُهَلِّلٍ ، وشيخٌ يُحَشرِجُ بينَ باكٍ ومُستعبِر .
وفي هذهِ اللحظة كلابٌ يُطعِمُها أصحابُها اللحمَ ، ومُترَبٌ يوَدُّ لو أُحِلَّ لهُ التهامُ الكِلاب  . 
وفي هذهِ اللحظةِ غنِيٌّ يَجرَعُ كأسَ النَّشوةِ ، وفقيرٌ يَشْتَفُّ كأسَ المَرارَة .
في هذهِ اللحظةِ أُممٌ تنهَضُ ودُوَلٌ تكبو ، وحضارةٌ تبزغُ وأُخرَى تغربُ .
في هذهِ اللحظة قبر يُشَقُّ وقَصر يُشيَّدُ  
وعلم  يُرفَعُ وراية تُمَرَّغُ .
وفي هذهِ اللحظةِ شهيدٌ يَحيا وقاتلٌ يموتُ .
وفي هذه اللحظةِ عروسٌ تبسَمُ وأرمَلٌ تُوَلوِلُ ..وغادةٌ تُزَفُّ إلى حِبِّها  وأخرى تُزَفُّ إلى لحدِها .
في هذهِ اللحظةِ دِماءٌ تُورِّدُ خَدَّ الغواني ، ودماءٌ تُضَرِّجُ هامَ القتلَى ..
في هذه اللحظة دموعٌ ترقصُ ودموعٌ ترتَجِف ..
وشِفاه تُغَرِّدُ ، وشِفاه تنوحُ..
وبَسمَةٌ تَبكِي ، وعَبرَةٌ تبتسِمُ..
وفي هذهِ اللحظةِ عيونٌ تُغازلُ وجفونٌ تضطَرِب .
وفي هذهِ اللحظة آمالٌ تَصدقُ وأمانٍ تخيبُ.
وفي هذهِ اللحظة عَزَبٌ يُودِّعُ سآمة الوَحدَةِ ،
 وبعلٌ يفارِقُ غِبْطَةَ الأُنس .
في هذه اللحظة مباسمُ ترقُدُ لنجوَى القُبَلِ ، وألسُنٌ تنهجُ لرَشْقِ السَّباب.
وفي هذه اللحظةِ صدورٌ تنفَسحُ معَ الكَربِ ، وجَناجِنُ تضيقُ مع الرَّغدِ .
في هذه اللحظة عزيز يُذَلُّ ، وذليلٌ يعزُّ ..
وعِطرٌ يأرَجُ ، وكِرْسٌ يُزكِمُ  ..
ووهدَةٌ تَعلو، وشاهِِقٌ يندَكُّ..
وفي هذهِ اللحظةِ مَوجٌ يطغَى ولُجَّةٌ تنحَسِر ..
ومَدافعُ تُطلَقُ ، ونِمالٌ تَدبُّ..
ومبانٍ تُرفَعُ ، ومُدُنٌ تُهدَمُ ..
ومَليكٌ يُتَوَّجُ ، وعاهِلٌ يُخلَع
وهَزارٌ يُحَلِّقُ وصَقرٌ يؤسَرُ .
في هذهِ اللحظةِ مُقَلٌ تهمسُ ، ومُقَلٌ تزمجِرُ ..
وجسومٌ تُشَلُّ وقدودٌ تَميسُ ..
في هذهِ اللحظةِ كئوسٌ تقرَعُ ، ومرارةٌ تُجرَعُ ..
وخصورٌ تُعربِدُ ، وأجسادٌ تستغيثُ .
في هذه اللحظةِ مومِس تتوبُ ، وحُرَّةٌ تُغوَى ..
وخفراءُ تُرمَى ، وفاجرَةٌ تُثابُ .
في هذه اللحظةِ سِحْنَة تَصفَرُّ ، ووجهٌ يتورَّدُ ..
ومسلولٌ يلهثُ، ومُعافًى يُقهقِهُ.
في هذه اللحظةِ حبيبٌ يُضَمُّ وخصمٌ يُركَل ..
في هذهِ اللحظة مياهٌ تَجمُدُ ، وثلوجٌ تذوب ..
في هذه اللحظة بخارٌ يَنشُدُ قلبَ السَّحابِ، وسحابٌ يقصِدُ صَدرََالبحر .
وفي هذهِ اللحظة سَكينة تكدَّر ، وغُمة تَنقشِعُ..
وفي هذه اللحظةِ فروع تذوي ، وبراعِمُ تُنبِتُ، وشَذَب يسقُطُ، وجِذع يولَّدُ ..
وسُدُم تخفَى ، وكهارِبُ تتشظَّى .
في هذه اللحظةِ حُرٌّ يَساقُ إلى الغلِّ ومسجونٌ يُقادُ إلى الحُريَّة.. 
في هذه اللحظةِ ، ومن لي بعلمِ هذهِ اللحظة ؟!
لحظةٌ هي في مجلَى الحِسِّ ، وهيَ ما هيَ آزال وآباد في ضَميرِالكَون.
(محمد رشاد محمود)

كان بودى....هانى بدر فرغلى

كان بودي
بقلم الشاعر هاني بدر فرغلي

كان بودي ان تحتفظ
حبيبي بعهدي، 
كان بودي
ان تصبح كالشمس نهارا
ان تعلن بالحب جهارا
ان تصبح احلام بغدي
كان بودي
ان تكتب صفحات تاريخي
ان تصبح في الهم صريخي
ان تروي اوراقك مجدي
كان بودي
لكن فراقك دمرني 
وبكل طريق بعثرني 
كللني بحزن وبكمد
كان بودي. 
اه من زمن لايرحم
دمعات عشيق يتألم
يقتات ويشرب 
من كبدي
كان بودي
ان تصبح في اليم
شراعي
ان تصبح  حرفا ليراعي
ان يرسو قاربك عندي 
كان بودي
اه من طعنة خنجرك
من باع الحلم وضيعك
وبحضن شيطان القاك
يؤسفني ان اعلن هجري
ان اهرب بزماني وعمري
ان اهرب من 
رعد سماك 
فلتبعدي عني ولتمضي
فمازال حبك في صدري 
لكني لا املك في قلبي
غير الاحزان 
فلتمضي ولتدعي قلبي
ينعق بالعشق وبالذكرى
يتحسر ويقول بودي