الأحد، 5 سبتمبر 2021

انوثتى عطرالقوافى...نزيرةفوازالشوفى

أنوثتي عطرالقوافي

مازلت وردة ندية.....
مازال اليراع صنو 
يدي
أمايله كيفما شئت...
لأراقص بالهوى
كل حروفي الأبجدية......
فتزهررياض محبتي......
ويغازل الورد أحلامي الوردية
أحيك ياحبيب عمري
ورود هواي فيك باقة ليلكية
 ملكة عرشك أنا
وهل مثل وفى
 الشرقية
يا سيدعمري وأشعاري
لعينيك تغزل الحنيه.....
فتعال نبدأ العد معا... 
والعد حتى بكسوره العشريه
كي تعرف أن هواي
 فيك
حدوده حد الأبديه.......

نزيره فوازالشوفي

عيون القمر....فاطمة الزهراء طهرى

عيون القمر 
لامني الناس على السهر 
من يترك لمة الاحباب 
ويناجي عيون القمر 
بالشارع الف وجه خبر 
ابحث عن الهدوء 
ابحث عن سكينة روحي 
عانقت احلاما كثيرة 
وليس بواقعي 
أمير او بطل 
متى كان للدجاجة أجنحة 
متى كان للقلب عقل 
تميل نفسي مع الوقت 
وعبرة السنين
ترهلت ملامح وجهي 
ظهر الشيب بشعري 
تعلمت صناعة الأحرف 
وما تخيلت يوما 
اني ازين حياتك 
لما تجري الرياح 
عكس ما تشتهي نفسي 
لماذا ابن بطوطة 
توقف عن المسير 
لما كل قصص الحب حزينة 
لما الحب عذاب قلوب 
فقدت كل ما اريد 
بصحراء العمر 
وما تبقى مني 
بياض الثلج بروحي 
وحلاوة نية لن تتغير 
بقلمي فاطمة الزهراء طهري

انتهت الزيارة........ادال قنيزح

انتهت الزيارة 
طبول تضج برأسي وعصافير الشوق 
مافتأت تعود لسنين خلت 
تحمل أحلامي وليال ذكرياتي
أين أنت يا حلمي الغافي ؟
مع السنونو ارتحلت  وهاجرت
لا ربيعا يزهر ولا مروج خضر 
يؤرق السهاد مضجعي 
كيف  رحل ربيع عمري وزحف خريف جمد الدم بعروقي ؟
وصقيع شتاء وعواصف وروعود وأنواء 
أتنقضي فصول العمر ويوما ما تحقق حلمي ؟
ظالم أنت ياحلم كم كنت تراودني 
من خلال زجاج نافذتي كنت تنسل  
 لتداعبني تدغدغني  تدثرني 
فتغشى عيوني على مرآك 
كم كنت بهية الطلة 
أين ارتحلت ؟ 
 فصول مرت وما تكحلت العين برؤياك 
بئس الحياة  انقضت وما تحقق الحلم
  وما ذقت طعم الهناء 
جئت للدنيا بأحلام كثرة 
كانت كالثريات وأشد منها  لمعانا 
خابت أيامي وخابت أحلامي و اضمحل عودي 
تمايلت أغصاني تكاد تتمادى تتهاوى  على الأرض 
أأرحل دون أن أتذوق مذاق  الورد 
ومن الندى لا يرتوي و لا يستقي قلبي 
سأغادر لديار الخلد 
وكأنني جئت زائرا 
وغدا تنتهي الزيارة 
إنني لراحل وانته الأمر
بقلمي 
ادال قنيزح

في حنايا أسري ... بقلم الشاعرة عايدة حيدر

 في حنايا أسري 

في حنايا أسري نسيتُ نفسي طفلةً ولدت للتوّ

الموجُ الهادرُ يبللُ أطرافَ لهيبي

والبقاءُ داخِلَهُ أكثرُ احتراقاً

الطرقاتُ نارٌ 

الشوقُ وجعٌ 

الغيابُ جمرٌ

اللهفاتُ معَ همساتي أدغالٌ

والجحيمُ طليقٌ رغمَ الأحتلال

بقافيةِ الشعرِ أُشيعُ جنازةَ الهمومِ

أكسُرُ قسوةَ الآلامِ

وبالحبِ تساوينا في محكمةِ العشقِ

بينَ ثنايا القلبِ وخمرِ اللقاءِ 

بركانٌ يتفجرُ

حروفٌ تنتحرُ

براءةٌ تثورُ

والمطرُ يُحيي بساتينَ اللقاء

ويرتمي في أحضانِ الترابِ

أرتجي لقاءَكَ مرتديةً عباءةَ الأملِ

الليلُ يتسكعُ أمامي باكياً

الشمسُ جدائلُها استوطنت همساتي صراعٌ  يُثلجُ دمي

وتراتيلُ الخوابي نغماتٌ في مسرحِ الحياة

أمامكَ اليومُ أبدو أجملَ

منتظرةٌ الليلَ ولذتهُ

كفاكَ غُربةٌ برائحةِ الخجلِ

عايدة حيدر

لو كان ....... بقلم الشاعر أنور محمود السنيني

 " لَوْ كَانَ "


لَوْ كَانَ  يَعْرِفُ مَعْنَى  ٱلْحُبِّ ما هَجَرَا


  ولا   تَشَابَهَ   في   حُبِّيهِ     وَٱلْحَجَرَا


أَوْ   كَانَ   يَعْرِفُ  أَنَّ  ٱلْعَيْنَ   سَاهِرَةٌ


  تَشْكُو     مَظَالِمِهِ    لِلَّهِ    ما     شَخَرَا


أَوْ  كَانَ    يَشْعُرُ  بالأشواق   مُحْرِقَةً


  لَمَا   تَوَارَى   عَنِ   ٱلْمُشْتَاقِ   مُسْتَتِرَا


ذَاكَ   ٱلْحَبِيبُ   عَجِيبٌ  في حِكَايَتِهِ


  قَدْ غَابَ عنها  وَذِكْرِيْ  صار  مُشْتَهِرَا


كَيْفَ الهروب  وَمِنْ عينيه  مِحْبَرَتِيْ


  وَطَيْفُهُ   قَلَمِي    ما   مَجَّهَا   ٱلْفِكَرَا؟


وَٱلظُّلْمُ   مِنْهُ   أَسَالِيبٌ   أَصُوغُ  بها


  شَكْوَى المحبة  إِنْشَاءً  حَوَى  ٱلْخَبَرَا


في دَفْتَرِ  ٱلْعُمْرِ صَفْحَاتٌ   لِمَظْلَمَةٍ


  لَمْ تُطْوَ فِيهِ  ولم يَسْلَمْ بها  ٱلضَّرَرَا     


كُلُّ   ٱلْقَوَافِي  ٱسْتَعَاذَتْ  مِنْ بُرُودَتِهِ


  عِشْقًا  وَشَوْقًا  وَلَكِنْ   لَمْ  تَجِدْ  أَثَرَا


زَادَتْ    عَوَاطِفُهُ    بَرْدًا   فَوَاعَجَبِيْ


  إِذَا ٱدَّعَى  ٱلْحُبَّ  فيما  قَالَ  أَوْ  ذَكَرَا


مَنْ لَمْ تكن  نَفْسُهُ  بالفعلِ  نَاطِقَةً


  فلا   تُصَدِّقْ  لهُ  في    قَوْلِهِ   خَبَرَا


الشَّوْقُ   بالفعلِ  لا  بالقولِ  نَعْرِفُهُ


  والعشق  مِنْ غُيْرِ  شَوْقٍ ليس  مُعْتَبَرَا


وَمَنْ   يكن  قُمْقُمُ  النسيان  مَرْقَدَهُ


  فَفِيهِ   يَحَيَا  وَيَبْقَى  فيه  ما  ٱقْتَبَرَا


وَإِنْ    رَأَيْتَ    هَوًى    أبوَابهُ  ٱنْغَلَقَتْ 


  فَٱضْرِبْ عليها وَزِدْ في ضَرْبِكَ ٱلدُّسُرَا


وَإِنْ   بَذَرْتَ   أحاسيسًا   بِغَيْرِ   ثَرًى


  فَكَيْفَ تَقْطِفُ مَغْرُوسَ  الهوى ثَمَرَا؟


ياقلب لو كان  مَنْ تَهْوَى على شَغَفٍ


  لَمَا  بَنَى   بَيْننَا   مِنْ  صَمْتِهِ  جُدُرَا


لَوْ كَانَ  خَيْرًا  لَعَمَّتْ  في الهوى نِعَمٍ


  وَعِشْتَهَا    لَذَّةً     تَغْشَاكَ      مُنْبَهِرَا


لَوْ كَانَ  يَفْهَمُ  ما  تعْنِيهِ  عاطفتي


  لم يَشْكُ مِنْ بَغْيِهِ عَقْدِي الذي قَهَرَا


لَوْ كَانَ  بالعشق مَمْلُوءًا لَمَا  ظَمِئَتْ


  جَنَائِنٌ     وَيَمُوتُ     ٱلْوَرْدُ    مُنْتَحِرَا


يَاقَلْبُ  لَوْ كَانَ  يدري  نَارَ  مُوْجِدَتِي   


  لَذَابَ   فيها   إذا  ما  غَابَ  أو حَضَرَا


ماذا  سَأَحْكِي  وَمَا " لَوْ كَانَ"  فَاعِلَةٌ


  وَقَبْلَهَا   لُؤْلُؤُ   الأفكار   قَدْ  نُثِرَا ؟؟


ما نَفْعُ  شِعْرٍ  على   جدرانِ   أَفْئِدَةٍ


  لا  نَبْضَ  فيها  ولا حِسًّا  ولا  بَصَرَا


وَأَيُّ  جَدْوَى   تُرَجَّى  حِينَ  تَنْثُرُهُ


  لَدَى   ٱلخَنَازِيرَ  شِعْرًا  صُغْتُهُ  دُرَرَا؟


فلا  تَلُمْنِي   بِحَقِّ  اللهِ   في سُحُبٍ


  تُزْجَى وَتَحْمِلُ مِنْ  سَوْءِ ٱلهَوَى مَطَرَا


سَتَهْطُلُ  الآن   كي  تُرْوَى  بها  أُمَمٌ


  ما  ضَمَّ  شِعْرِيْ  على  أَحْوَالِهاِ  عِبَرَا 


-------------

حُبِّيهِ: حبي له.

بقلمي أنور محمود السنيني

السبت، 4 سبتمبر 2021

دثريني .... بقلم الشاعر إبراهيم مصطفى الزاملي

 دثريني


أنت يا امرأة

سرقتي قلبي

في غفلة

فتدفق الإلهام...

السرقة مذموم

صاحبها

عقوبتها البتر

إلا في الغرام...

يراودني الحلم

كل حين

لعلي أراك في

المنام...

من حسنك

دثريني

من رموشك

من لهيب أنفاسك

ارويني

من عذب الكلام...

إن لم تطاوعني

حروفي في

غزلك

أعلن الانهزام...

اكشفي النقاب

عن وجهك

أنا أسير 

الحرام...

أدعو ربي

يغفر لي

زلتي

هو شديد

الانتقام...


إبراهيم مصطفى الزاملي/ فلسطين

الجمعة، 3 سبتمبر 2021

رحلت أحلامى...سامى حسن عامر

وتهرب أحلامي
أحاول اللحاق بها
تسافر عبر المسافات
افتقدك من ذاتي
زادت خياباتي
رافقني الحزن
يطرق باب قلبي
كل أوان
ماذا حصدت؟
غير ربيع غادرني
واحتلني الخريف
يبعثر بقاياي على الطرقات
غير تلال الدمعات
وبزوغ الليل
يعانق وحدتي
رحلت أحلامي
كانت مورقه
تطل على النوافذ
تعانق الغصون
تحدق بي كل العيون
حضر الخوف
يرافقه السكات
وتلك الجدران
تطبق على أفكاري
ألف صوت بداخلي
يودع هذا الحلم
كم كان قصيرا
لم يبق غير ساعات
وترك نهرا من ذكريات
رحلت أحلامي. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر