الأربعاء، 2 يونيو 2021
عيدك سعيد......حبيب الله عبد الوهاب
حديث النفس....عادل على
قرش فى المحيط....سميح على العبادى
هالني ..... بقلم الشاعر سميح علي العبادي
هالني
هالني أثر الضجيج
أتقنت جروحنا فن التنصت
و الحروف
رغم المدى المفتوح
مازال صوت أحبتي
بين كثبان الضجيج
مثل صوت العائدين من الطواف
حول أحلام السراب المترامي
خلف ساحات الحروب
واعدا بالإنتصار
أحمق كأس النبيذ
فوق واحات الشفاه العابثات مع الشفاه
توتة حمقاء من خلف الستار
تتلظى بانتظار الزائرين بلا قيود
كانت الأشياء تمشي بهدوء
يفقد الظل الصواب
و الضجيج بلا غياب
يحمل الذكرى شموعا
و المغارة أصبحت
مثل آلام المسيح على الطهاره
سميح علي العبادي
النقاش الغاضب .... بقلم الشاعر محفوظ البراموني
النقاش الغاضب ..
إختلفت نماذج البشر ..
ف الطباع و الأخلاق ..
ف الثقافة و الأدب ..
ف إختلف التفكير ..
بين صراع اختلاف العقول ..
ف حلبة المناقشات ..
ف أسلوب ..
الحديث و المجادلة ..
المناقشة و المحاورة ..
ف إزداد التصادم و الإحتكاك اللفظي ..
الذي يحصد ب سببه خصومات ..
حتى وصلت الإختلافات ل عداوات ..
هل الأزمات الإقتصادية و الكوارث الوبائية ..
هما السبب ف أزمات العلاقات الإجتماعية ؟؟
الأجابة ل الأسف نعم ..
بل و السبب الأكثر معهما إنتشار النفاق و الرياء ..
علينا أن نتجادل و نختلف ف الأراء لا مانع ..
الأختلاف شعلة تنير الحقائق ..
و لكن رأى علماء النفس ..
أن تكون المناقشات بعيدة عن الغضب ..
مع أن هذا الإبتعاد أصبح مقدرة ضعيفة ..
خصوصا مع الضغوطات المتنوعة ..
نعم و بالتأكيد الغضب ..
هو نار بركان الحوارات و المناقشات ..
ل الأسف ما أراه الأن ف اى مناقشة ..
أن التحكم ف إنفعال الغضب و السيطرة ع النفس ..
من الأمور التي ..
أصبحت بعيدة جدا أثناء الحوارات ..
عندما بحثت عن مفهوم الغضب ..
وجدت أيضا إختلافات ف الرأي ..
رأى بعض علماء علم النفس يقول ..
من السهل كتم الغضب ..
رأى أخر يقول ..
صعب كتم الغضب إذا لم يخرج من النفس ..
ف سوف يستقر ف الأحشاء بل يهلكها ..
أنا مع الرأى الثاني ..
نخرج الغضب و لكن ب طريقة و أسلوب ..
لا يغضب منا الأخرين ..
و هذا هو أخف درجات الغضب ..
ل الأسف معادلة معضلة ..
لم يستقروا العلماء حتى الأن ..
ف جعلها معادلة بسيطة ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
همساتك .... بقلم الشاعر صلاح الشاعر
هَمَسَاتُك
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
هَمَسَاتُكَ
تَأخُذُنِي لِعَالَمٍ آخَر
وَ أتُوهُ فِيكَ أَكثَر وَ أَكثَر
نَعَم أَهوَاكَ وَ حُرُوفُكَ تَأسُرُنِي
فَلَا الرُوحُ تُخفِي
وَ لَا القَلبُ أَنكَر
هَمَسَاتُكَ تُنَادِيِنِي
وَ كَيفَ لِي أَن أَتَأخَر
أَن أَغرَق فِي مَتَاهَاتِ عِبَارَاتِك
أَن أَمشِي عَلَى السِطُور
كُلَّمَا خَطَوتُ حَرفَاً
أَصبَحَت المَسَافةُ أَكبَر
هَمَسَاتُك أَحفَظُهَا
عِن ظَهرِ حُبِّ
أُرَدّدُهَا مُغمَضَةَ العَينَين
وَ حِينَ تَسأَلُنِي
سَأَدَّعِي بِأَنِي لَا أَتَذَكَر
هَمَسَاتُكَ لَها تَضَارِيسٌ
وَ مَشَاعِرٌ تَتَاوَبُ فِي جَذبِي
تَارَةً .. تَكُونُ نَسَمَاتٌ
رَقِيقَةٌ كَوَردٍ قَد أزهَر
وَ تَارَةٌ تَقسُو عَلَى قَلبِي
عَجَبَاً مِن حَرفٍ يَتَنَمَّر
همساتك تحييني يوما
تَجعَلُنِي أَطيرُ فَوقَ سَحَابٍ
وَ يَومَاً تَسجِنُنِي فِي حَيرَة
تَصبِحُ قَيدَاً لَا يُكسَر
هَمَسَاتُكَ فِي لَيلِي تُؤنِسُنِي
تُمسِي وِسَادَةَ أحلَامِي
أَغفُو بَينَ سِطُورِهَا
تَتَلَونُ بِأَمَانِي القَلبِ
أو هَكَذَا أتَصَوَر
و حُرُوفُكَ تُصبِحُ قُبُلَاتٍ
مَرسُومَةٌ بِلَونِ شِفَاهِي
تَزهُو فِي حِبرٍ أَحمَر
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
صلاح الشاعر
دعنا نتلاشى .... بقلم الشاعرة هدى عماد
دعنا نتلاشى
دعنا نتلاشى كما جليد قلبي
عندما تضمني ذراعاك وتحضنني
فأنا أهواك يا جنون عشقي
يا كلي وبعضي وكياني
بك رعشة تسري بوجداني
لا تبعدنا مسافات أومكان فقلبي
يسافر لك عبر آهاتي وآلامي
دعني أرسم خريطة أحلامي
ممتزجة بقلب أحتضنني وأحتواني
دعني أفتش عن وطني
وأعثر على موطني وعنواني
فأنت لي وطن وأهلي وخلاني
إن فقدت عنواني أنت وطن يحتويني
نبضه من نبضي ودمه من شرياني
حين ينتفض قلبي ويرتجف وجداني
حين ترتعش يد زماني
فأعلم إنك ملكتني وغرامي
فدعني أعانقك و أشواقي
وأغوص في أعماقك يحتويني
قلبك فتضمني بلهفة وتروي
ظمأ أيامي وسنيني
فليس بالنسيان تقنعني
ولا بالبعاد والفراق تهواني
فرفقا حبيبي
من زمن لا يعرف الأحلام والأماني
بقلم:هدى عماد