الأحد، 1 ديسمبر 2019

دعنى اغادر...........فواز ياسين

دعني أغادر 

دعني اغادر لا أريد وصاية 
لاحب يرضى جنة واوار

ولقد رسمت الشوق في احداقنا
ورميت  نفسي  والحبيب يدار

وتركت أحلامي تقض مضاجعا
والوجد يصرخ  والحنين جمار 

والشوق  لا يرضى بديلا  للهوى 
والنار في قلب همى إعصار 

ولهيب  ذاك الحب في أوصالنا
والعمر يمضي والقلوب  تحار 

هل أنتظر حلما أراه يضمنا  
والحلم إن عاث الجوى ينهار 

ام اترك الأحلام تحكم بيننا
والحلم في ساح الهوى منظار

ولقد عزمت على الرحيل لطالما
فاضت حروفي والسهول  قفار

فواز ياسين

أحبك.........د.محمد الصواف

أحبكِ
بكِ اموت 
ودي أدفن بقلبك
كي أحيا من جديد
أنتِ أجمل هدية 
وهبتني السماء
أنتِ الحلم الذي غاب
أنتِ 
كل ماتبقى لي من حياة
أنتِ
تعجز عن وصفك
كل الأبجديات
أنتِ
حب لن يتكرر
مهما طالت الحياة
أنتِ جنتي
بالدنيا
والنعيم بعد الممات

أحبكِ
ياعروس النيل
يامعجزة ولدت الحين
يامن سحرني جمالك
وجئت إليك كالساجدين
ماذا في حبي أفعل
النار تغلي
والقلب يتحسر
أريدكِ أريدكِ
أكاد أختنق
أنتِ الهواء
فكيف عنك أبتعد
لو خيروني
بينك وبين الحياة
لأخترت الموت بأحضانكِ
وأنا للموتِ مشتاق
لولا الحرام
لصليت لكِ
لولا الحرام
لطفت حولكِ
لولا الحرام
لقدمت نفسي قربان

هل تحبيني
ياجنتي
كما أحبك
ليتني أسمع الجواب
ياروحي
ياقلبي
يامداد قلمي
اااااه
لو تدرين
ااااه
لو لقلبي تصغين
أسمكِ كم يتكرر
جنة
جنة
مع كل خفقة ونبضة
جنة
جنة
مع كل شهقة وزفره

هل تحبيني
كما أحبك
لن تجدي قلباً مثلي
مهما بحثت وفتشتي
لن تجدي عشقاً مثلي
تحدى كل القوانين وزاد
قصتنا أجمل قصة حب
ستزين حروفها 
كل نجوم السماء 
عاشقان جمعهما القدر
قصة حب بلا أنتهاء
د.صواف

جذورى فيك........فارس صلاح الدين

.                           متقدرش تهجرني
                            وأنا الشجره إللي
 
                            مغروسه بأراضيك
                            متقدرش تنساني

                       ده أنا إللى ديما براضيك
                           مينفعش تجافيني

                         ومن غيري يحن عليك
                          طول عمرك بتعشقني

                          أنا الحاضر أنا ماضيك
                           أنا قمرك أنا شمسك
 
                            اناظلك أنا جذرك
                                 أنا هرمك 
                       أنا إللى روتني من دمك
                               بلاش تأسي 
                               بلاش تنسى
                               فروعي فيك
                             بقلمي #فارس

أحزان عاشق.......فارس صلاح الدين

كلما هممت أكتب تلاشت الأفكار
وبدا لي كوني ليل لا يدرك النهار

غيوم لاحت بالآفق تمزق الأوتار
أواه من أقدار وليس لنا أى خيار

سلوا الماضى يشهد ماكنت غدار
أين من صولجان الفارس المغوار

حتى وإن تداعت الرياح لن ينهار
وأسلم وجهه طوعٱ للواحد القهار

ولم يخضع يوم لإنسان عليه جار
فما له من سلطان لقلب قد إختار

رحماك ربي بعزيز قوم سلب القرار 

   بقلمي فارس صلاح الدين

الهى الهى..........كامل بشتاوى

.........إلهي إلهي.........
إلَهي الَهي عَبرْتُ الْبَوَادي
فَصَارَ الفؤادُ لَهيِباً يمورُ
كتَبتُ المعاني بقَلْبٍ يعاني
بِحَرفٍ جريحٍ وَحَرفٍ يثورُ
حَمَلتُ الهمومَ عَلَى كَاهِلي
نَزَفْتُ الْدِماءَ وَدَمْعِي غَزِيرُ
رَوَيتُ الوَتينَ بِماء ِالْحَياةِ
زَرَعتهُ عِشقَاً لِتَنمَو الزُهورُ
فَشُكراً لِعِطرٍ  يَزُورُ الصَبَاحَ
ويهدي الغيث أزهارٌ ومَنْتُورُ
وشكراً لِقَلبٍ  يَنبِضُ عِشقَاً
كَثِيرُ الْعَطَاءِ حَنوناً غَفُورُ
دَفَنْتُ دُمُوعِي خَلْفَ الْمَآقي
فَقَلْبِي يِعانِي وَرَأْسِي يَدُورُ
تَدُورُ الْكؤوُسُ بِخَمْرٍ مُصَفَى
فَنَغْدُو ضَحَايَا  وَنَحْنُ نُسُورُ
وَنَتْركُ شَعْبَ الْمَنَافي يُعَانِي
وينْزِفُ  مِلْحَاً بِاَرضٍ  تَخُورُ
فَبَعْضَ الطُيُورِ تَرَاهَا  تُهَاجِرُ
وَبَعْضُ الْأمَانِي تَراهَا  تَدُوُرُ
تُدورُ كَطِفْلٍ أَضَاعَ الْطَريقَ
واهدى الْفُؤادَ لِقلبٍ غرُورُ
فباتَ شريداً بأرضِ الضبابِ
ولَحناً  حَزِينٌاً  وَدَهراً صَبٌورُا
لِمَاذا الأَمانِي تَكُونُ ورُوداً؟
فَتُمْسِي  هَبَاءً  وَجُرحاً يَغُورُ
أيسرِقُ أرضي غُرابُ الظلام؟
وينزِفُ جُرْحِي  وقُدْسِي أسِيرُ
أيُزْهِرُ لِيلِي َوعُمْرِي يَشِيبُ؟
وَيَهْمِسُ قَلبِي  وَيومي عَسِيرُ
سَئِمْتُ الْبِحارَ وذلُ الْمَنافي؟
فَخِيلْي أصيلٌ  وَسِيفي جَسُورُ
لأجلكِ أنْتِ  هزمْتُ  الْمنايَا
فَصَارَتْ حُروُفِي حَمَاماً يطِيرُ
فَعُودِي إليَ  لأُهْدِيكِ عُمْرِي
فَعُمْرِي أضْحَى شُمُوسَاً تَدُورُ
كامل بشتاوي 18/11/201

قصة هوانا........أشرف بسيونى

هذه قصة هوانا..
لمن سيأتي بعدنا
أحببت تلك المرأة
في الطرف الآخر من العالم
واعدتها والتقينا في ذكرى مولدها
هكذا وعدتها لأحقق حلمها
وطرنا يحملنا الحنين
على بالون كفراشة زرقاء
سافرنا به لأرض بعيدة
بين المحيط والسماء
ملأنا جوانبها بالأفراح
صنعنا مركبا كان بيتنا

صاحبنا الريح بالغناء 
كنا نتحاضن عند الغروب
ونقابل الليل بالقبل
تبوح شفانا بالحب
وتفوح أنفاسنا بالعشق
نطلق سراح الخيال
تهدهدنا الأمواج متناغمة
نسبح سكرى بضوء القمر
ننام كعصفورين عادا من المطر
نصحو على أصوات النوارس 
أغازل شعرها وتسأل في كسل
أرد: سيان وصلنا أو لا نصل

توقف بنا الزمان
عادت الأيام للوراء
كنا نصغر يوما بعد يوم 
وكل الليالي كشهد العسل
عشنا معا أيام الصبا
وطفولة لم نعشها
نخيم في الغابات
نتأرجح بين الأشجار
نتذوق طعم الأمان
بعيدا عن الحروب
بعيدا عن الأحقاد  
نطير طائرات الورق

كنا نمرح بحقول الفل
وكم توجتها بالياسمين
ونثرت عليها أوراق الحبق
كتبنا إسمينا بالورود 
فوق الرمال على الشطآن
وأعلى الجبال بالصخور
نلونها كما نشاء
سجلنا ذكريات جميلة
ورسمنا صور الحكاية
على جدران الكهوف
وهذه قصة هوانا
لمن سيأتي بعدنا.
#بقلمي_أشرف_بسيونى🌹

كرمى لعينيك ياوطن.....رامى على

قصيدة : كرمى لعينيكَ يا وطني 
.....................   رامي علي  

وطني، كتبتُ على جبينكَ  ...  بالسنا
تُرخي عليَ من الجمالِ  ......... تزينا

و نظمتُ شعري فيكَ ....  حباً خالصاً
كرمى لعينيكَ ..........القصائدُ و الغنا

وجعلتُ حبكَ كلَ قلبي  ........  غالياً
وكذاكَ كنتَ و ما تزالُ ......... المُعتنا

و عرفتُ فضلكَ .. قبلَ كونكَ  موطنا
و فخرتُ أنكَ موطني ....  بينَ الدنى

و عشقتُ فيكَ منَ الطبيعةِ ....  جنةً
ألفيتني فيها  فأنسى من ........   انا

و حمدتُ ربي فيكَ  ...  بعثَ  ولادتي
فقضى إلى قدرٍ وكنتُ بهِ .......   هنا

فهنا التي قد عشتُ فيها ...  ما مضى
و هنا التي  ....... فيها  أموتُ فأُدفنا

وطني ، حملتَ من المصائبِ ... ثقلها
من أجلِ أنَ الشرَ  صارَ ......   مُهيمنا

قاومتَ إذ أمسى الصمودُ .... ضريبةً
وأُريدَ منكَ بأن تُذلَ .......... فتُذعنا

و بكاكَ قلبي ........ و العواطفُ ثرةٌ
و وجدتني في دمعةٍ .......   مُتحزِنا

متغاضياً عن كلِ ما .......... أبغضتهُ
و لخيرِ ما أمٌَلْتهُ ............... مُتيقنا

و وجدتني مُتألماً  .....  من بعضِ ما
أخفيتهً في النفسِ  ........كرهاً شينا

و لكمْ أسفتُ مطولاً ......... لمواقفٍ
فبدا على البعضِ انهياركَ ...... هينا

و وجدتُ من  أصحابها .....  رجعيةً
إذْ قلما .! من مثلها  .......  أن يُقتنا

أوجستُ من هذي الخيانةَ ... خيفةً
و خشيتُ في التدليسِ ...أن تتمكنا

و عجبتُ ممنْ ليسَ يُدركُ .... باعهمْ
في السيئاتِ توغلاً ......   و تحصنا

و رأيتهمْ أهلاً ............ لكلِ رذيلةٍ
كدمٍ خبيثٍ قد جرى .......  و تعفنا

و ذُهلتُ من تلكَ الشريحةِ .. هجرةً
تتبرضُ الأصقاعَ ......... أن تتحننا

وطني، فدتكَ منَ الدماءِ ..  سواعدٌ
بالذودِ أعجلها الدفاعُ .....  فأحسنا

فوددتُ لو أني التمستُ ....  نعالهم
شكراً ، أشمُ أريجها ......  مٌتحضنا

وهي التي فتشتُ عن شبهٍ ...  لها
و مزيةٍ ، فوجدتها ...   فوق الدنى

الآنَ  ،  أنتَ و أيُ عز ٍ  ...   شامخٍ
سرعانَ ما أحرزتَ ....نصراً .. بينا

قفْ .. في صفوفِ الخالدينَ مكللاً
بالياسمينِ  وهانئاً  .....    ومُطَمٌَنا
بقلمي ..
راء عين