السبت، 1 ديسمبر 2018

سمراء انا..................احمد اسماعيل

سمراء أنا
غلياني على آتون احتراقك
حبة حبة تعانقني
شفاه الهيل
ضحية أنا ألفظ أنفاسي
على ارتعاشات رشفاتك
تحلق الروح
لتكون على صفحة فنجاني
تناجيني فأستعصم
لاعاصم من الغرق إلا الغرق
و انبعاث بعد كل موت
على ضفاف ثغر
واقع أنت لا حلم
و سطور لاتحصى من اللذات
فيا مرحبا بصباح
ألبس النبض دفء
و أرخى جدائله على كتفي
مستنهضا خفقات شرفة
وبعثرة النهايات

بقلمي.  أحمد إسماعيل سورية

توق..............هدى ابراهيم امون

توق

ألمح طيفك من بعيد
على سطح مظلتك
نثرات ألماس
تلهو بالمطر

قطرات تشبه الأيام
التي انقضت بدون حبنا
وماضيها اندثر

يلمع البريق في عينيك
يجذب الضياء
والأحلام والصور

تبسم لي
تشرق الشمس
من قلبي
ويبسم القمر

أرنو إلى طيفك
المقبل نحوي
وطيفي يضمه
ويغمرنا المطر

يتسلل الورد
يرسم دوائره
حولنا ببهجة
تنثال من
يد القدر

تهمس لي
بما يخلق السرور
في عالمي
معلقات غفل
عن نشرها البشر

أخال الرصيف
يكتسي العشب الأخضر
ويفرش الهضاب والدروب
بألوان الزهر

وأنت تعزف الموسيقى
بحروف تنسيني من أكون
ومن تكون
تحملنا النغمات
لرقصة يشعلها السمر

وأفيق من ثمل
أحياه في خاطري
حبك والمطر

ويمر ذاك العابر
قربي
و خطاه
تضرب دربي
بجمود
يتحدى الحب
ويثير زوبعة الضجر

بقلم هدى إبراهيم أمون

ليلة..............عادل ابوعلي

ليله
.......
دعيني اقضيها بقربك
اطربي حالي بصوتك
دعيني اسمعها بقربك
وانا انظر لعيونك
وما تروم فعله شفايفك
لتناغم روحي روحك
ونطرب انا وانت لطربك
ونقضي ليلة سهر تعجبك
نفضفض بكل ما يسرك
ونشاطر النجوم برقصاتك
قوس قزح الوان قميصك
اثمل بتلامس اناملك
ادور حولك اشاطر حالك
حتى نكتمل عنوان انتماء بكمالك
حبيب جالس يسامرك
انفاسه تتعالى مع عطرك
دون اليوم لك
سخر القلب مسكنك
ذهول اصابه سحرك 
ترك الامر بين يديك
دون الكلام اشارة من رمش عينيك
همسة تطلقها شفتيك
لك انتميت وحدك
انطقها حبيبة دونتك
لاخر العمر التحفتك
مجنون انا بحبك
.....قلمي .....
عادل ابو علي

خيوط الضوء...............Az Khalid

خيوط الضّوء
—————
اشتدّت على القناديل زحمة الضّباب في ظلِّ حكم اللّيل الجائر
واكتفت بإشتعال الزّيت المسكوب على سطح القارب الهائم نحو المصبّ الأخير للفجر الضّاحك بوجه التّغريد ،  ما عادت النّجمات تسامرُ العتمة ،
الفوج المنتصر على أبواب النّهار ، دلو الضّحى واضح للعيان رغم غرس الفيء على أكتاف اليمّ مازال يحلم برعشة الحبل، وللسّيّارة معبر إلى الحرير، عبر قصّة تتلوها جدّة عمياء، ابيضّت عيناها في وديان سيل الدّموع، لأجل مثوبة من يبكي على الرّفات تأتيه الملائكة كلّ حين، الصّوت المسرع إلى ضياع الصّدى في كهف من كهوف السّنين، تفرغ كنوزها وحجرات الرّطوبة مرغمة على مسامات الوحدة تأكل من حمإٍ محموم، يقلّب كفّيه ما غربت طيور الجنّة، يمطّ شفتيه ما برحت الأسلاك، تلوك سلاحف مسافات العودة قبل صهيل الحصان.. سروج الهرولة تشمّ لون الرّمال على خريطة التّيه، المحاربون القادرون على حمل القنا بوجه دوّي الطّبول ، يحبو ويحبو على سجّادة التّراتيل لأنّه الغريب في حلكة الجوف وخرير العتمة تنفع الحلم في السّكون على نغمة من ألحان التّراث، يمثّل جيلاً من أجيال العهد البائد. نافذة مؤطّرة بأجفان الانتظار ويلعق الماعونُ بقايا  الشّمع السّائل لن تكويه لسعة ضوء ، السّطر اليتيم يترنّح بين النّقاط المبرقعة بالتّأويل، كلٌّ يمشي إلى مبتغاه والمخرز في قفا البعير متى يُرى النّزيف المستور،  ذلك الصّوب هو المقصود، كلّما ينفلتُ المساء من سرير اليوم يمكثُ في وادٍ أبله عطشانَ تمتزج عنده الرّؤيا بكحل الأهداب، أيّ عشقٍ يروي هذا الضّوء..
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١-١٢-٢٠١٨

جراح الحب ... الشاعر بشير عبد الماجد بشير ...

جًِـراحُ الـحُـبِّ  
     *****
جـاءتْ تَـلومُ على بَـوْحِي بآلامِـي
من بَـعْدِ ما بَـدَّدتْ لي كلَّ أحلامِي

وما فَـعلتُ سِـوَى ذِكْـري مَحبَّـتَها
وأنَّـها مَـلأتْ من خَمْرِها جَـامي

وأفْعَمَتْ من حَـنانٍ فاضَ أوْرِدَتي
وأَنَّـها ضَمَّخَتْ بالعِطْرِ أعْـوامي

وأنَّها زيـنَـةُ الـدُّنـيا وبَـهْـجَـتُـهـا
هَـوايَ كانتْ وكانتْ وَحْيَ إلْهَامي

وكنتُ أرْفُـلُ في أفـيائِها زَمَـنَـاً
قد طالَ وابْتهَجتْ في الخُلدِ أَعْوامي

وأَنَّها بَــعْـدَ هــذا كُلِّــهِ ابْــتَــعَــدَتْ
وأنَّها بَـطَشَتْ بي بَـطْشَ ضِرْغام

وأنَّهـا أبـعَـدتْـني عـن أرائِـكِـهَـا
وكنتُ مُـتَّكِئَاً أشْــدُو بـأنْـغَـامِـي

وأَنَّـها كَـسَرَتْ قلبي وما رَحِـمَـتْ
وخَلَّفَتْني وَحـيـداً دَمْـعُهُ هَـامِـي

أبـكي وتَـمسحُ دمعي حين يَفضَحُني
لَـدَى اللقاءِ وتَـدْعُـونـي لإحْـجامي ..

عن البكاءِ إذا جاءت لِـتُبْـصِـرَني
وكيفَ أُحْـجِـمُ والـمأْساةُ قُــدَّامي

أرْنُـو إليها وطَرْفي لا يُطَاوِعُني
على الـصُّمودِ أمام المَشْهَدِ الدَّامي

مالي سِوى الدَّمْعِ من حِصْنٍ ألُوذُ بهِ
بَعْـدَ الـفَجيعَـةِ مـهْمَا لامَ لُـوَّامِـي

وإنَّـها رَغْـمَ هذا لمْ تَـزلْ قَـمَري
أراهُ أَنَّى سَـرَتْ في الأرضِ أقدامي

يُـنيرُ لي دَرْبَ أحـزاني تَـذَكُّرُهـا
وإنْ تَـعَـذَّرَ بالـفِرْدَوسِ إلْـمَامِـي

وسوفَ تَبْـقَى جِـراحُ الحُبِّ دامِـيّةً
ما عِـشْتُ تـغْرِسُ في دُنْياي أسْقامي .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أميرة )

تعالي ننسى. ..بقلم اشرف بسيوني ...

تعالي ننسى سبب الخصام..
سأدعوك الليلة على العشاء
ونركب قاربا بغير مجداف
نترك أنفسنا هكذا للريح
تغير وجهتنا كيف تشاء

وهيا نزور مدنا جديدة
نتوه معا بين الموانىء
نمزق بأيدينا وثائق عودتنا
نمرح ونلقيها قصاصات
لتدور وتدور في الهواء

أشتاق الجنون معك
نتقاذف كرات الثلج
نتعانق تحت المطر
نضحك ملء أفواهنا
نودع قليلا حياة العقلاء.
#بقلمي_أشرف_بسيونى 🌹

يكتب الظلام ... الشاعر حسين طه ....

بقلم ...حسين طه
يكتب الظلام...
على جدار الليل ..
بأحبارى ..بلون السكون
يحكى لهم ...عنى
عن شرفاتى المطلة
على طرقات الراحلين ....
عن نزف الغياب
كيف ألقيت قصائدى
على وجة الريح..
كيف إمتزجت أغنياتى
بطنين الوجع ..المتبسم
فى صلابة الجدران...
يكتب الظلام ...عنى
يسرد حكاياتى القديمة...
حكاياتى ....كجدائل
لعرائس المساء ..
كضحكات الصغار
عنى ..عن طير
طار بعيدا ....ثم انزوى ...حسين طه