الجمعة، 2 مارس 2018

أتـسـأل.. / بقلم الشاعرة المغربية فاطمة الزهراء الطهري.


أتساءل
ركبت السياره
هي بقربه
رمقني بنظرة زهو
وكأنك تقول
انا لي اميرة
ولي حياة جديدة
ليس لك بها عهد
من مكة والمدينة
ومن الرباط العاصمة
صنعاء القديمة
والقدس المحتلة
عام بعد عام
بادما رحلت الأندلس
وسبعة رجال
و سيوفهم أحلامهم
نهضة مصر
واستقلال الدولار
وتعليم الكبار
وتعويم العملة
و ماالجديد
فقط أخبار وتقارير
عن حروب و دماء
بين العرب
على كرسي متحرك
للسلطة و الجاه
والأعمال والمال
وشباب تحت المجهر
دون تخطيط
دون حماية
حقوق الإنسان
في خبر كان
انا لا أفقه السياسة
لكني غيورة
على مستقبلي
وغياب شباب
دفنتهم الحروب
دفنتهم السياسية
و لا مفر من الكياسة
اانا اهذى
ام فقط انعدام ثقة
مثل قصة حب
تبدأ بنظرة
وتنتهي قصة دراما.

عيشة الدوران / بقلم الاديب الجزائري محمد محجوبي.


عيشة الدوران...
....... ...
مهما تعاقبت أزمنة الرسوب .. وفي جوف الحيرة تتمرغ الأسئلة أشلاء عتاب
تارة نزيغ
لكي نجاري دمعة الريح وهي حارقة الفصول في شهقة الاعشاش الممتلئة.. وبين حسيس رماد ...يرثي محاصيل الأمس البعيد...

هنا.. في خلوة للغرباء...
يتلذذ النهار بوجوهه التي شوهها جليد جلمود....
هنا... عقارب ساعة تغمس الفراغ من صعق خامل في خنق التراب...

رتابة توصل أحياء إلى ندوة المقابر وهي ممنونة الإجابات توزع عيونهم حتى يفوزوا بنعمة الثرى البديع....

وأنت الموج الذي توسم أشرعتي القديمة عندما كنت الهو بمجدافي بين عيون البحر المتقدة بحذقة القلب الراعش...

في غزل الإرواء ساقني شلال الليل البراق..
وعجلت جنون القمر... تقفزين من خيوط الأرق... ومن جبل التوق كأية حمامة ترعى خيمات الشعراء....

فهل لنا في الرحلة تلك السنابل التي رقصت نسيمها القديم...

لكي تعيدين للوردة نداها الفضي
وتعيدين همس العبور الأخضر
ونبع الأطفال
حين يشربون زمنهم بشغف خارج مطارق الدوران..


حلمٌ..كامل بشتاوي

،،حلمت بأني عائد،،،ٌ و البحرُ ميناءُالسماءِ وبأنني وجعُ الخريفِ وحبيبتي مزنُ الشتاءِ حلمتُ بأني عاشقٌ من غيمةٍ تغزو الفضاء من زهرةٍ مزهوةٍ تغوي عصافيرَ المساءِ تغزوالقلوبَ وتشتكي من ذلكَ الطفلُ الشقي طفلٌ ينامُ في العراءِ من دونِ خبزٍأو حساءِ من دونٍ سقفٍ أورداءِ فجلستُ أشكو حالهُ لبحرنا لنهرنا لعجزنا لمالكٍ رفعَ السماءَ كي لا تصابَ بالبلاء ِ حلمت بأني ناسكٌ في بيتنا تغفُ السماءُ تغفُُ على وسادتي ووسادتي بردُالشتاءِ والذئبُ في أحلامنا يقتاتُ من ذاكَ الصبي فيا أقلامُنا اكتبي ولا تخافي وتهربي طفلٌ تمزقهُ الحروبُ ذئبٌ يداعبهُ غبي فعروبتي تهوى السبي والطفلُ تحسبهُ ظبي فالبعضُ تقتلهُ الحروب والباقي يقتلهُ الغباءُ فمن سيُصلِحُ حالنا والحالُ تغرقُ بالشقاءِ وهل سيأتينا النبي فيُصلِح ُالشعبَ الأبي شعبُ التباكي والبكاءُ فيا إحلامُنا اهربي لاتُتعبينا وتتعبي فقدْ سئمنا من العناءِ وقدْ غضبنا فاغضبي من حاكمٍ باع البلاد باع القضيةَ والعباد لم يدعو يوماًللجهادِ فياأحزانُناغربي في جُرحنا لا تلعبي لاتسرقي ماء الحياةِ وتستبيحي قدسَنا ثم تعودي وتعتبي مثلَ طائرِ المساءِ يشدو فينزفُ جرحهُ فوقَ الوسادةِ والرداءِ ياليتني ذاكَ الصبي أحيي تواشيحَ النبي كي أستعيد مدينتي وأفرح يوماً بالجلاء كامل بشتاوي

حلمٌ..كامل بشتاوي

،،حلمت بأني عائد،،،ٌ و البحرُ ميناءُالسماءِ وبأنني وجعُ الخريفِ وحبيبتي مزنُ الشتاءِ حلمتُ بأني عاشقٌ من غيمةٍ تغزو الفضاء من زهرةٍ مزهوةٍ تغوي عصافيرَ المساءِ تغزوالقلوبَ وتشتكي من ذلكَ الطفلُ الشقي طفلٌ ينامُ في العراءِ من دونِ خبزٍأو حساءِ من دونٍ سقفٍ أورداءِ فجلستُ أشكو حالهُ لبحرنا لنهرنا لعجزنا لمالكٍ رفعَ السماءَ كي لا تصابَ بالبلاء ِ حلمت بأني ناسكٌ في بيتنا تغفُ السماءُ تغفُُ على وسادتي ووسادتي بردُالشتاءِ والذئبُ في أحلامنا يقتاتُ من ذاكَ الصبي فيا أقلامُنا اكتبي ولا تخافي وتهربي طفلٌ تمزقهُ الحروبُ ذئبٌ يداعبهُ غبي فعروبتي تهوى السبي والطفلُ تحسبهُ ظبي فالبعضُ تقتلهُ الحروب والباقي يقتلهُ الغباءُ فمن سيُصلِحُ حالنا والحالُ تغرقُ بالشقاءِ وهل سيأتينا النبي فيُصلِح ُالشعبَ الأبي شعبُ التباكي والبكاءُ فيا إحلامُنا اهربي لاتُتعبينا وتتعبي فقدْ سئمنا من العناءِ وقدْ غضبنا فاغضبي من حاكمٍ باع البلاد باع القضيةَ والعباد لم يدعو يوماًللجهادِ فياأحزانُناغربي في جُرحنا لا تلعبي لاتسرقي ماء الحياةِ وتستبيحي قدسَنا ثم تعودي وتعتبي مثلَ طائرِ المساءِ يشدو فينزفُ جرحهُ فوقَ الوسادةِ والرداءِ ياليتني ذاكَ الصبي أحيي تواشيحَ النبي كي أستعيد مدينتي وأفرح يوماً بالجلاء

الخميس، 1 مارس 2018

شكٌ..سليم عيسى

شك يَومَها أَصَاخَتْ الأُذُنُ بِسَماعِ الصَدْرِ وكانَ يُوَشْوِشُ الكَلِماتَ مِنْ عُمري هَلْ تَهْجُرُني وَأَنا مِنْ صَلبِكَ ضُلْعٌ؟ وأَضيعُ مِنْ هَمْسَةِ الشِفَاهِ لِلْفِكْرِ؟ !!!!! هُمّْ عَنْ حُبُكِ الصَغيرِ قَدْ وَشُوا قَالوا ما كَتَمْتِ مِنْ سِرٍ من خَبَرِ وقَالوا وقالوا ما فاضَ وما خَفِيَ وفَضَحوا العُيونَ مِنْ حَفِيفِ الوَطَرِ فَجِئْتُ لِأُلقي صَدري على خَدٍ هَوى لِأَعْذُرَ الأَشْجَانَ مِنْ شَجْوَةِ الوَتَرِ وَيَطِيبُ لِيَدي وُلوجَ خَصَلاتٍ تَوَجَعَتْ لِيَمْسَحَ مِنْ حَنانِ القَلْبِ والشَعْرِ لا تَهْلَعي فَأَنْتِ أَمِيرَةٌ مُتَوَجَةٌ على سُكُونِ النَجْوَى وفي قَضَاءِ قَدَري نَامي عَلى جِفْنِ الأَوقَاتِ سَاحِرَةً فَأَنا دُونُكِ لا أَفْقَهُ الأشياءَ ولا أَدْرِي سليم عيسى....

همس القلم..عفاف حمدو

همس القلم اكتبه شعرا ...نثرا همسا أنثره عطرا فواحا شذاه ارسمه حبا...يرافق الروح وجدا على طول المدى فرحة عمري...كل عمري عبق الورد هو وكل الزهر ثكلى ايامي قبله بأوجاع الدهر وطني ملاذي هدوئي سكوني وجنوني يا كل احلامي وأمالي في مقلتيه… . لون البحر غاف في مقلتيه ..... عشقي وروحي والملتقى هو حروف قصيدتي منه تتوارد أفكاري وله كل امنية وكل أشعاري

إذا ما جن الليل عليّ..الشاعر علاء طبال

------- ( إذا ما جن الليل عليّ ) ------- إذا ما جن الليل عليّ أنشد : لعل همي من فؤادي ينجلي تفتحي يا وردةً و تجملي بنياط قلبي لا تثقلي، لا تخذلي إذا ما جن الليل عليّ أنشد : أريد أن أحيا و حولي دمي بصوتي، بصمتي بشوكي و زهري فيهوى فؤادي إثر ذاك إلى يدي إذا ما جن الليل عليّ أنشد : أسير إلى الصفاء بملء حبي تناثر من دمي شعرٌ يحاكي جوارحي أسير إلى الصفاء بملء حبي إلى جنة الفردوس تهفو جوارحي بهديك يا إلهي دلني إذا ما جن الليل عليّ أنشد : مهما قست و تطاولت طرقي * ( ربات الفن ) ستضيء لي أفقي أشتاق أن تغري البحار توددي و أبوح بي لي في سرها : بصوتي، بصمتي بشوكي بزهري أريد أن أحيا أريد أن أحيا و حولي دمي إذا ما جن الليل عليّ أنشد : عطرٌ يهب على مداد مرابعي صبحٌ يهيمن على ظلامٍ راجعِ إذا ما جن الليل عليّ أنشد : آلامي وطنٌ بلا مأوى بلواي في ثغرها لا همسٌ و لا نجوى آلامي وطنٌ بلا مأوى لكنني أتجاسر في دحضها : للفرج في أوراقها دعوى إذا ما جن الليل عليّ أنشد : من يصنع ترياقاً لعلاتي خجلت منها صدحت بليلاتي أشواق روحي غاصت بدمعاتي إليك يا إلهي كل بسماتي إذا ما جن الليل عليّ أنشد : يا جنية الأسنان يا جنية بيتر بان يا جن الحلم الجميل و آريل بجمالها الفتان حورية البحر يا ملكة الأزمان يا سلوى من الأحزان ... -------- * ربات الفن التسعة لدى الإغريق، الإغريق صانعي حضارة و جمال و ما يدل على ذلك آلهة الأولمب المهيبة ... آلهة الأولمب كقيم جمالية، و ما يؤكد على ما سبق إلهام ربات الفن للإنسان الراقي يوهان فولفغانغ فون غوته ( فخر الصناعة الألمانية ) في رائعة ( هرمن و دورتيه )