الأربعاء، 21 فبراير 2018

حَــيْرة / بقلم المبدع محمد سعيد المقدم.


حيرة.

كَتَبَتْ قصيدة حزن
على ورق الفراق...
و هي تعلم ان كل
ما يخط يوثق.. 
و ان التوثيق يؤرخ
و لا يموت..
فتسألتُ في حيرة..
كيف للجوى
ان يرمي بالعشاق
في نار الأسى.. ؟!! 
أليس هذا إجرام
في عُرف المحبين
لا ينسى..؟!!
قولي..
كيف لي أن أنساك.. ؟
و النسيان قد خاطبني
و قال انت المأوى..!! 
و عفرائي الدجوى
و انت المن و السلوى..!!

            نعم.. انت لي المنُ و السلوى.

⚓ 🚩 ✏ محمد سعيد المقدم المجاهد.

نُـكْـهةُ اشتياق.. / بقلم الشاعر المغربي بو علام حمدوني.


نكهة اشتياق

 أرتشف قهوتي
بفنجان يسائلني
عن كل رشفة
تقتحم أفق رضابي
يتحدث عن تراتيل
قطرات البن
تراودني بنكهة أحلامي ،
فيصدح اللسان
بهمس نبضي ،
يرتوي بعذوبة
ترياق لهفتي .
أرتدي ثوب الأنفاس
و أغمض عيني
على قطرات قهوتي
تنشد إدماني ،
أستحضر أزاهير الحب
فأشعر أني أراقص
قوس قزح
على وقع جنون الفرح .
أختلس منها ..
نوتة حضن
تروي أصابعي
حين تعانق الفنجان
و أدعو باقي القطرات
لرحلة الوجدان .
 نبض قهوتي همس
يحضن الكيان
و الوله واقع
ينعش الاشتياق ..
لانصهار القهوة بالحلم .

بوعلام حمدوني
وجدة ، 21-02-2018

كؤوس النرجس..مهدي رستم

كؤوس النرجس....
أزهاري تفتحت ولفحتها شمس المحبة
بذورها اندثرت وتوغلت في جوف الأرض
باحاتُ قلبي لم تتسعْ لِزلة قدم
أرصفتها مغتاظة ومكتظة بالورود
انثري شتاتك بين أزقة عالمي
واجعلي الرحيل محطة إنتظار للعشاق
دعيهم يتجولون كألسنة النار
التي إذا اندلعت على ضغث قش
فتكتهُ ونثرتهُ في الكرى
حيثُ لا أدري ولا تَدري...
تساقطت وريقات قلبي تساقط الثلج
بين طيات الهطول البيضاء..
يصطفيني الحزنُ ويغرس أناملي
 حول عنق زنبقة
 قد جزها سفاحٌ بمخالبه
ورمى بوريقاتها في مهب الريح
رياحٌ تتأوه وَتخمِدُ شعلة السراج
رعدٌ وبرقٌ في كل مكان
كَزهر البيلسان والسَيسبان
اَلبِثُ في أرض النسيان
وأتجرَّعُ من شفاهي قطرات الندى
التي إرتشفتها من رحيق الغياب
وَصليني بكأسٍ آخر من عَلقم الغياب
وعانقيني حتى الإرتواء..


إلى أن تبزغُ الشمسُ من بين الوديان...

امير روحي.. / بقلم الشاعرة عفاف حمدو.


أمير روحي
""""""""""""
احملني
لعالمك المستحيل
خذني اليك
دربك لقلبي له الف دليل
ألقاك
بخبايا القلب سرا
او قصيدة
تقال جهرا . .
أمير روحي
جاء على صهوة جواد
كالحلم  بلا ميعاد . .
على كتفه
نامت روحي كالحالمين
في عينيه
كل حبي  والحنين . .
---------------

الثلاثاء، 20 فبراير 2018

هذا العصف يـورث.. / بقلم الشاعر المغربي بوعلام حمدوني



هذا العصف
يورث ..
رياح الضغينة
بأنياب قاطعة
كانت متربصة
بين طيات الأزمنة ،
يدغدغها غبار غيض
السنين من كل لكة .
و أنا و القلب ..
في لحض غفوة ،
انعرجت أحلامنا
على دروب الربيع
و انفصلنا عن خطى
تحولنا حطب مدافئ
 لشتاء عمر عاقر ،
شيخ لحظة الولادة .
اجتمعت بالأنا
 على رصيف الحلم
و نظرت لبرهة
دهاليز الدروب
تجرف أمنياتي
لقعر الأوهام ..
  لن أكون سدى
و لن أكون كطفل ..
بقطعة حلوى !
 أنعرج ببعض البسمات
و أرافق أزهار اللوز
في دروب الشتاء
لحين تنضج الفاكهة
على رصيف العز .

بوعلام حمدوني
وجدة ، 20-02-2018

ضاق دربي.../ بقلم الشاعر السوري محمد قطلبي.


... ضاق دربي ...

ضاقَ   دربي     واعتلتهُ     ظلمةٌ
وسمائي    تملأُ    الدنيا      غُمامْ

سامرَ    الليلُ   جفوني    والكرى
وأنا    أرنو    لأسراب      الحمامْ

فافترشتُ    الدربَ      ملتفّاً  بهِ
والمسافاتُ    نأَتْ   زاد    الهيامْ

وزمانُ الوصلِ أمسى في الجوى
حُلُماً  نرجوهُ  حتّى  في   المنامْ

وطني   أضحى   كمبغى   للغِوى
لم نزل نجني سوى الموتِ الزؤامْ

وطنُ   الأغرابِ   أمسى     لعبةً
كلُّ  شيءٍ  فيه   وهمٌ   وحطامْ

لم  تعدْ  تشدو   يماماتُ   النوى
الّتي  باتتْ  تُعاني  من    سُقامْ

غادرتْ  أعشاشها   في    بحثها
عن  ملاذٍ   آمنٍ   فيهِ     السلامْ

فيهِ  تشدو  من  أناشيدِ   الهوى
وتُغرّد    من    تغاريدِ      اليمامْ

فتعالوا      ياأحبّاءَ        الوطنْ
كي   ننادي   لِسلامٍ       بالوئامْ

كي   ينامَ  الطيرُ   في    وكناتهِ
يملأُ   الدّنيا    بألحانِ     الغرامْ


عــائـد ة ../ بريشـة و قـلم / الفنان و الشاعر عـلي حيدر.


تـتـغـيّـر  الفـصولُ  في  عـيـنـيـكِ
وأنتِ  في  صومعةِ  الظنونِ
أنـســام ٌ  باردة ٌ ..
سُــحُـبٌ   ما طـرة ٌ ..
كـثيرة   ...
ورغـم  ذا   ...
حُـمّى  الـشــجـونِ  ..  لــد يــكِ

،،،،،،      ،،،،،،،      ،،،،،،،

ما  كـا نَ   أحـمـرُ  شِــفاهٍ   على   منديلي
فـعـلامَ   الغـضـبُ   والغـيرة   ؟
ووشـاحُ  الـيـأ سِ  .. 
قـدْ  عـلا  ..   شـــفـتـيـكِ  ؟
 
 
،،،،،،،،  ،،،،،،،  ،،،،،،  ،،،،،،،،

كـنتِ  وشـما"  ..  توسّــدَ  صدري
وأنا  الآنَ  .. أقـبـعُ
 في  قـبـو  الإحتماءِ  مِن  ذُ لّــي
أسـتـعـيـن   بالنسـيانِ   والصبرِ
وفي  سَــلةِ  الـما ضـي  ..
اُلقي  بأوراقي  الأخيـرة  .

،،،،،    ،،،،،    ،،،،،    ،،،،،

لعـل  عـمّا   قـريـبٍ
أواري  ســـوء ةَ    الـطالعِ
أضـمّـدُ   جُـرحي
أرسـم  البسـمةَ  لأهلي
اُكـابِـرُ  ..
واُخـفي  غِـصّـة"  مـريـرة

،،،،،،     ،،،،،،     ،،،،،،

لـعـل   بـيـومٍ  ..
تضـمَحـلّ  مِـن  ذاكـرتي
صورةُ    لـقـاءٍ    بـيـنـنا 
يومَ  عـبَـثـتْ  أنامِلـكِ  بشـعـري
وسَــنٌ  خامَـرَني  ..
فـإغـفـاء ةٌ   ..
صَـحَـوْتُ   ..
 فـقـلـتِ  لي  :-
إن  العالـمَ   برمّـتِـهِ
بـيـن  يـديـكِ  !

،،،،،،،   ،،،،،،،   ،،،،،،،   ،،،،،،،

بـيـنـا  أنا  .. 
ألـمّ   شــتـا تَ  الـحـيرة
وإذا  بالطرقِ  عـلى   بابي
مع  إيـقاعِ  (عـويلِ  الريحِ )
ورغـم  الظلامِ   :-
أرى  بكـلّ  وضوحٍ  :-
عَـبْـرةَ    الــنــدَ مِ   .. 
وملامحَ   شـــوقٍ   أثـيـرة
عـائـدة ٌ  ............  ؟
عـائـدة  ..... ........
فـلـتـصْـمُـتْ  ..    رياحُ   الـلـيـلِ
قـد  صَـدَ حَــتْ  .. 
حـروفُ  الـغـيـثِ  ..  في  وجـنـتـيـكِ   .

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<