الأربعاء، 3 يناير 2018

أجلّت... بقلم الشاعر رمزي حسن الناصر

أجلّت وهل إجلالها بك قابع

وهامت دلالا والصدور مواجع

بروحي من تحنو ويصفو إدّثارها

ويدنو منها بدرها فتقارع

تنمّر بوحي صادق النوح إذ نعى

ودمع دنا من بارق العين صارع

سلا قلب أن العشق يشدو بمدمع

بكى أنّني في وعد مهرة جارع

بدا أن حبرا قد يصبّ بشهقة

إذا احتدمت ثارت عليها المسامع

وإنّ صراخ الحرف لو تستميله

عشيق حزين من بُكاه نوابِع

جثا قلمي فاختاره من مقامر

يهيمون والأشواق فيهم تمانع

                        

أثير الشوق ... بقلم الشاعر ابراهيم ال تيم

اثير الشوق
،،،
ارسل للشوق في عينبكِ
صور في فكري وعقلي
بكل ما فيك من جمال
يا زهرةً على ضفاف نهري
عطرك سحر يجتاح سهري
صفاء وجهك ياسمين نقاء
ارسل اليك عبر عيونك روحي
تحملها دموعي
دواة قلمي اكتب بها اشعاري
حزني عبر الكلمات
رسمت بظلال طيفك
 ازهارَ ايامي
ازدانت بجمالك
كل الاحلام
تتبعتك في درب الامي
في ليلي في نهاري
اخذني طيفك
الى حيث لا ادري
اخبرني ان اتبعه
 منارة لسفينة عشقي
والدليل لمتاهات دربي
وصحوتي لامل حلمي
في نهر دموعي والاهات
في متاهاتي اناديكِ
اين انت
 ما زلتِ مع الايام
حلما ضائعا
تتتالى الليالي
وتحترق الساعات
شموع تنصهر بحرقتها
الدموع
تبحث عن لقاء
طيفك كل يوم يجتاحني
وما زلت اعيش
على حلم وامنيات

كفّي عن الحياد... بقلم الشاعر إياد الصاوي

(   كُفِّي عَنِ الْحِيَادِ ..  )

كيفَ أكتُبُكِ    ..؟؟!!
وخيالُ القلمِ يُعانقُكِ في وهجِ الحرفِ  ..
ويتغيرُ لونُ الوسنِ    ..
حينِ أعيشُكِ حنيناً يُشبه الجَمر  ..
صِرتُ أُغلِقُ الأبوابَ دوني  ،
مُعلقٌ بين أهدابِ الضِلعِ      ..
وفى دماءِ أوردتي حريقاً يخلعُ القلبَ     ..
و يُشعِلُ البحرَ     ..
ويدقُ نواميسَ الأَرقِ  ...
ويُنذرني بكِ  ..
لِتَحْيَي في خاطرةِ الأناملِ جارةً للقلبِ     ..
وَتظلي ناسكةً تُتقِنُ الانتظارَ في قُدسيَّةِ الانتظارِ الحسي  ..
كَمْ حضنتُ فيكِ الحُلمَ رغبةً وأملاً    ..
ولا أزالُ    ..
ولا أزالُ    ..
طاغٍ في قلبي عَزفُكِ وخفقُكِ     ..
ليلُكِ وأرقُكِ    ..
شمسُكِ وظلكِ   ..
اكتسائي بملامحكِ غرقاً  ..
حتى شرودي عنكِ أو نسيانكِ     ..!!
صدقاً  ...
لا أبغى جبلاً يعصمُني منكِ     ...
أبغى تغيير واجهةِ قلبي عنكِ كي لا أقتفي أثركِ .. !!!
سيدتي   ...   كفي عن الحيادِ  ..  وواجهي شغفَ قلبي ..!!!
أشتهي عناقَ الخفوقِ بينَ أروقةِ الأضْلُعِ  ...
متى تضعين الشال على عُنقِ القلبِ .. لــ أتلحفَ بكِ نبضاً    ..؟؟!!
لَنْ أَصفحَ    ..!!
رَغمَ برودةِ أناملي وهي تَرسُمُكِ شُعاعَ دفءٍ لِعمرِ لم يبتدئ بَعدُ إلا في عَينيّكِ   ..!!!
رغمَ تعثري في تتبُعِ خطواتكِ   ..!
رغمَ أميالكِ الألفِ بين القلبِ والسطر   ..!!
رغمَ أنكِ لازلتِ تُخفينَ بينَ كفيكِ قبضةَ يدي
رغمَ مكامنِ العُزلةِ التي سكنتْ حروفكِ وهَمستْ لي طويلاً  ..  كم أحبك ..  !!!
يامُنى القلبِ حُلماً أو واقعاً    ..!!
النَّصُ يَحثُّ حرفهُ لــ يكتبكِ على رَجْفَة  ...  !!!
وتلكَ الأناملُ المبتورةُ لازالت مُعلقةً عشقاً على قميصِكِ المُرتقَبِ ظَنا ..
تقتليني سِرا ..!!
وتهمسي لي كلما استعدتُ روحي الشاحبة  
بــ كيف لو التقينا ..؟؟!!
يَمرُّ الوقتُ ببطيءٍ حينَ يتعلقُ بكِ     ..
قمري شَائَكِ مِن حديثِ الّليلِ ،
يُمشط عن وِسادتي جَدائلَ العَتمَاتِ    ..!!
هذا القلبُ المدسوسُ بين أناملكِ وأوراقكِ  ..
لا تنسيه ...!!
كَمْ أُناجِي الحرفَ فيكِ تَبتُلا  ..
حُلما ووهما    ..
أفتحي كفيّكِ هاهو قلبي رُدِّيهِ إليَّ    ..!!

الثلاثاء، 2 يناير 2018

احتل تفاصيلي ... الشاعره آمال محمد ...

احتل تفاصيلي
وهام بالنبض يعيث خراب
كنسمة تسربت بمسامي
فانتعشت الروح وهامت حياة
احتل فكري فتعطلت لغة الكلام
وساد الصمت وحار العين والدمع جال
يالهيب الشوق افضي بنجواك
وعلل الروح بنداك
قد هام قلبك حبا لدنياك
وفاض رقيق الهوى
يهمس ليداعب الاوصال
ماحسبت الحب نار تتقد
وتحرقني هيام
كنت اظنه بلسما ناعما يداوي الجراح
ويغادر بهدوء دون انذار
لكنه اضطرم قلبي فاشتعل لهيبا
فانصهر بين اضلعه وغاب

...آمال محمد ....

رقصة الأطياف ... الشاعر المنتصر ...

رقصة الأطياف.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ها قد أتاني العيد
وصمتكِ يببح.
ما قد أبوح به
في حضرة المسيح.
وكيف أبدو اذا
مازارني الخليل
أأحتوي دمعتي
وخافقي جريح.
قولي له يا هوى
لا تقرب الفؤاد
فأن لي خافقاً
كأنه ضريح.
الكل من حولنا
يشتاق يوم العيد
ألا انا دونهم
أنساب مثل الريح
أسابق المروج
لعلني ألقاكِ
عبقاً يناجي الموج
تعالي كي أريح
قلبي انا ماعاد
يراقص الاطياف
ماعاد يبكي كلما
تغتالنا الاعراف
فالعيد هذا العام
لايحتوي الكثير
لا دفء في الهدايا
لا صوت للمرايا
لاعطر مثل عطركِ
يزفنا العبير.
فأنتي مثل الغيم
شوقاً لكِ يهيم
قلبي أنا يشتاق
اذ مرني المغيب
فلترجعي ماكان
يوماً لكِ مكان
مازال نفس الناي
يطرب الغريب
فلتكسري الطريق
وصمتهُ العميق
وترجعي الأوتار
واللحن والأشعار
فالعيد هذا العام
لا يشبه الأعياد
لأنكِ بعيدةٍ
يا قبلة العشاق
يا بوح ياعشتار
للـMuntasr

الاثنين، 1 يناير 2018

رقص المطر...بقلم الشاعر زياد زين

رقص المطر
اناشيد السماء
ترددها الغيمات على مسامع الارض!!
يا ارضا بكرا
تنهطل على وجنتيك قبلات الغيم
يا غيمة عجلى
كقصيده
لا يروي ظماها الا اتحادها بالارض
عناقا رطبا
يبلل العطش
والجفاف دونك!
في حضرة صوتك والمطر...
تفقد الموسيقى انهمارها
والنوتات تسدل ستائر اندهاشها
على نبراتك الملائكيه!
في حضره صوتك والمطر
يغنى الوقت بالورد
والخصب
ويزدحم الهواء بعبقك
الرحب
وقلبي يتعلم في رحاب عزف صوتك
المنفرد على اوتار روحي
اول درس في الحياة:
الانهطال فيك وعليك!
صوتك!
كما صمتك!
كما انت
كما المطر
وحدك وطني!
وطني الذي يحده من جميع الجهات
وجهك!

في لحظة زمن...بقلم الشاعر محمدجلال السيد

في لحظةِ زمنِ فارقةٍ ..
يتعانق ماضي بالآتي

يا سنة ولت مدبرة ..
قد ضقت أنا بمعاناتي

كنتِ بأحلامي قاسية ..
من فيض دموعي تقتاتي

مرحى يا (عامٌ) قد أقبل ..
اشتقت أنا لمسرَّاتي

في إقبالك كلي أمل ..
أن تأت بأطيب نفحاتِ

سأبثك كل سؤالاتي ..
وسأروي كل حكاياتي

وسأطلق جملة زفراتي ..
وسأتحرر من أناتي

وسأقفز أطول وثباتي ..
وسأسلك كلَّ متاهاتي

وسأهزم جملة عثراتي ..
وبأملى تحقيق الذات

في إقبالك يحدو أملٌ ..
أن أبرأ أنا من علاتي