الاثنين، 4 ديسمبر 2017

يحيى المطر.. عمارالمولى

يحيى المطر،،،
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أغزل حنين القلب
من وحي الغمام
صورةًَ للوجد
من كأس الضجر
الوانهُ...
خمر" وطين
متعادلان...متشابهان
وجها قمر
والليل اثقل فاتني
من فراغات السهر
يحيى المطر...
ِابكي يعاندني الزكام
امشي يذللني قدر
قد تستفيق ملامحي
نكباتنا...ازماتنا
بالامس حلم" وانتحر
ثم انكسر...يحيى المطر
كل المآتم في الحشا
في موكب القلب الكبير
تسوق نعشً في ضجيج
وذكريات" تحتضر
في النفس آخر المساء
ضيق" ورمحُ قصيدةٍ
صراخها...عويلها
يستقر ويعتمر
لمراسم الليل الطويل
الخوف ينتدب الضمير
هرب الخيال...
مات الشعور...
شدو البلابل في نشيج
الحاننا حزن" وناي
وصمتنا صوت المطر،،،،
  ،،عمارالمولى،،

الأحد، 3 ديسمبر 2017

آمنا.. عمارالمولى

الكل آمنا بان عيونكِ
تسبي وكل الناظرين يعاني
ان اسبلت تندى الورود بعطرك
والقلب يغدو تائها حيراني
مشيتِ طبعا والعبير كظلكِ
والخافقين اليه كالبركان…
    عمارالمولى

غيهب ليل ... الشاعر علاء الحلفي ...

غيهب ليل

أجوب ....
في غيهبً الليل
بفكرٍ وقلب متعب
أقلب صفحات لماضٍ
كنت أعد نفسي
عنها مغيّب
مسهدٌ بين طيات الكرى
ولأناتي ...جاري الليل يطرب
أميل كلهيب شمعتي
هذا الذي تحت انفاسي
يتلوى وينحب
صمتٌ ...
ولا احسب سواه نديمي
غير دمعٍ من المآقي يفر و يتهرب
رباه ... مالي ونداءات الهوى
كم كنت أخشاها و من لظاها اتهيب
فاتنات كم اطحن بعروشٍ
الى الان ضحاياها مثلي تتعذب
فك الفجر قيدي
ومن لقاء المساء مازلت اتهرب
عمر مضى كالغمام
بين رجاءٍ كالسحاب اود لمسه ومطلب
فمن يعيد سنيناً باغتتني
وأيام بين اصابعي
كالرمل تسرب

علاء الحلفي ... بغداد

على ناصية الإنتظار// الشاعرة خديجة الزكري

على ناصية الإنتظار
تمر الساعات
بطيئة..ثقيلة..
مستفزة المشاعر
تجعل القلب يتحرق
من لهيب الأشواق
المضطربة..
التواقة إلى التحرر
و الانعتاق من قيود
و سلاسل الزمن
المتجبر..
يرنو للحظات صفاء
تكحل جمال العيون
التي ارهقها طول
الترقب و التوجس
و هدتها قسوته
فبدت فارغة..خاوية..
من انباض الحياة
               
                           خديجة الزكري

السبت، 2 ديسمبر 2017

غزال تاه في عشية الغاب// الشاعر محمّد سعيد أحمد المقدم

غزال تاه في عشية الغابِ،
فمال من خوف إلى أعتابي .

فقلت : لما دنا من حضرتي
من أين جئت يا غض الإهاب ؟

فقال تغريه حسن طلتي أنا من
قرية حلم فوق السحاب .

فتبسمت وقلت أتهزأ بي ؟
قال معاذ الله هو صدق جوابي .

من بلدة علوية المغاني ،
و كل الكواكب في حال انجذاب .

فقلت : إقترب يأويك بيتي ،
شهي طعامي لذيذ شرابي .

فقال : الجوع أهون عندي ،
لك لمعة أومضت، على الناب .

قلت : إطمئن ولاتخف فإني ،
أبدا لا أخون عهود الصحاب .

الضيف سعادتي ، و سؤل روحي،
العابرون أهلي وأحبابي .

فهلم أزرعك بين وسائدي ،
وردة ألبسك من رقيق ثيابي .

وأفرغك في حمام عطري ،
فجميل الحكايا في كتابي .

وأعطيك  الهدايا أنجم سعد ،
هي في درجي في جرابي .

نغم حلوى أغنيات الليالي ،
بحلاها كم  سلبت صوابي .

فقال الغر وقد أقنعته ، بتغزلي
وأغراه مني لطف ترحابي..

هي ليلة واحدة ثم أمضي ،
فغدا إلى أهلي يكون إيابي .

فقلت وقد دنا أوان صيدي
وسح من فرحتي سم لعابي .

قد أكرمتني لما رضيت بي،
ورفعت للأكرمين الغر انتسابي .

فهم بالذخول إلى مضجعي ،
فكاد يفضحني فرح الذئاب..

فتردد قبل الدخول لحظة ،
فخفت علي من غضبة الحطاب،

أن يستل الفأس بلا رحمة ،
ويقوض مكري جامح التغابي .

ويحط قدري فيكشف سغبي ،
ويحقر بؤسي به واغترابي .

أنا المحروم طول عمري زادي ،
مايفضل من جيفة الدواب .

جليس الضباع أنا ورفقتي ،
وسخي بين جيوش الذباب .

والآن هذا نصيبي تبسم لي
كالجبن في شدقي غراب .

فقلت له : إما أن تصدقني ،
فإني وفي الطباع مثل الكلاب .

وإما أن تغادرني وتصطلي ،
قر الليل وتنسى بين الشعاب .

فقال : ماعندي دونك حيلة ،
وتخطى راضيا دفة الباب .

فقال لما رأى فراغ بيتي ،
وقلبي وتفاهة الكاذب الكذاب

عليك اللعنة قد غررت بي ،
بمعسول الإغواء و الترحاب .

فقلت وقد أوصدت بابي..
ونشوة في دمي كالخمر المذاب

في عروقي في فؤادي ،
رغبة كالجمر في دموعي و أعصابي .

في روحي شهوة جد حمقاء ،
فيك ياكأسا طاب  انسكابي .

فإما أن تلين وتكون لي ،
كزهر الربيع في حضن الروابي .

وإلا افترستك من لهفتي ،
فلذة اللحم في وحشي اغتصابي .

فكم توسلني وكم وكم ،
صد مخالبي عند دنوي واقترابي .

فلم أدعه حتى ارتويت من
جيده البض الطري المتصابي .

فأن قليلا تحت ثقل ضراوتي ،
ثم نام وديعا بين أنيابي .

فباح بأنفاس من شهد روحه ،
وأذعن حلوا لصوت الغياب .

أنا المجنون بالفتك ما أجملني ،
وكل دماء الغزلان أنخابي .

كازانوفا طفل عند مأدبتي ،
وسالومي كم قبلت ترابي .

فكل نبيل يبتغي قطع رأسي ،
ليقال همام جليل الثواب .

لكنني أنا الغول أبذل شكلي
معجز وجهي معشر الطلاب.

أنا المقيم في كل نفس ،
الغامض ، السحري الضبابي .

منذ القديم إخترت خرافتي ،
وظَلَّلَ الوَهْمُ نِسْبِيَّ انتسابي .

ولازال في الغابات مد تربصي ،
للغافلين أجريت أسبابي .

وكم لاقيت في الغاب زهادا ،
فرجعت أجري على أعقابي .

فليس على الصالحين لي سلطة ،
الجهل معبدي ومحرابي .

⚓🚩✏محمد سعيد المقدم المجاهد.

هدوء على عتبة غليان... بقلم الشاعرة سعاد بازي

الهدوء الهدوء
هل هو ولاء للعادة
أم قماط واسع يتسربل فيه الحزن ؟
الهدوء حيلة
الهدوء جرعة
حتى ينسوا أني هنا
لأفاجئهم أني أغلي
بجرعة أقوى
الهدوء بانتظار اكتمال سقوط ندف الثلج
لأفاجئهم بتساقط كلماتي
حذو هذا الصمت
حذو هذا الولاء للذهول
لا ألفت النظر
النظر يلتفت إلي
أتلعثم بين شفتي الزمن الجائر
من ينتزع الكلمات من براثن الضجر
الهدوء
لأن الأحياء يسقطون تباعا
من اللائحة الفارغة للثقة 

دمعه شاعر ... الشاعر رامي يوسف علي ...

•••••••••••• دمعةُ شاعر ••

قوافي الشعرِ تحفرُ في فؤادي
تردّدهُ القصائدُ .... منْ مدادي

أرقُّ منَ النسيمِ الغضِّ شعري
و أجملُ ما يعبّرُ عنْ.... سَدادي

و إنَّ الحبَّ تشربُ منْ.. شِغافي
منابعهُ و تنهلُ ...... منْ ودادي

أُكلّمُ كلَّ عقلٍ ... في اجتهادي
و أُسْمِعُ كلَّ قلبٍ في انفرادي

و ما في قدرتي قصرٌ .... و لكنْ
بوادٍ كلّهمْ ........... و أنا بوادي
••••••••••. بقلمي.