الاثنين، 14 أغسطس 2017

بقلم الشاعر ه آمال الغريب .. أرجوك .. دع يدي ...

ارجوك..دع يدي ..
وكفاك صراخا
 على شرفات ألمي
أرقت نبضي..
وحطمت سياجا
 سورتُ به قلبي..
.ولكن لاتلمني..
فكلّي سافرتْ
 مع صحف عتاب
قديمة
مازالت حروفها معلقة
بحدود حب رسمته
 على ادراج الدنى
سافر مع الغيم..
تبعته.. لأسرق منه
ذكرى..
 اوشم بهاصدري
أنّبني قدري..
وتاه مني صبري
وعدت تائهة
يئن الضجر على خاصرتي
ألفيتك.. تناظر اعتابي
لتسمع جوابي..
بكيت ولطمت بابي..
ظننتك اغلى احبابي
وارتمت انفاسي
بين يديك..
زفيرها... حرقة آه
وشهيقها.....اريد أن أنساه..
لاتلمني.. دعني..
ولاتعد إلا.... إن ماتت
في ذاك القلب ذكراه....

آمال....

السبت، 12 أغسطس 2017

الشاعر حسين عوفي ... محض الهوى

مَحضُ الهوی
                      حسين عوفي

لَاقی المُحِبُّونَ ماأزری الهَوی بِهِمُ..
مَدی الصَّبَابَةِ جُرحاً لَيسَ يَلتَئِمُ
***
فَهلْ وجدتَ مُحِبّاً فاقَ مِنْ خَبَلٍ..
مَتی يطولُ فراقٌ واللِّقا لَمَمُ؟
****
مُقَسّمين نُيوبُ الوجدِ تنهشهم..
فَما استقرَّ لهمْ هَمٌّ ولا هِمَمُ
****
مسافرينَ معَ الأشواقِ في ولَهٍ..
مابينَ مَدٍّ وجَزرٍ والأسی سَقمُ
*****
ومَنْ أحبَّ أذابَ العُشقُ خافِقَهُ..
بينَ الأمرّينِ ماسارتْ بِهِ القَدَمُ
****
لكنّ مَنْ عشقوا بغدادَ ماحصدوا..
إلّا الهَناءَ فيشدو للمدی نَغَمُ
****
ومَنْ تَشبّثَ في ذا الحبِّ مُعتقِداً..
طالَ العلاءَ فترنو نحوه النُّجُمُ
****
يلقی الفوارسَ ذوداً غَيرَ مُكترِثٍ...
إنْ شَدَّت الخيلُ أَم ْ حاطتْ بِهِ الخُذُمُ
****
ويستريحَ من اللأواءِ لو ضحكت..
مِنها الشِّفاهُ غَداةَ الثغرُ يبتسمُ
****
يُوزِّعُ العُمرَ في نصفينِ يرقبها..
عيناً وآخرَ قلباً كادَ يضطرمُ
*****
ماحَبَّ للدهرِ إلّا بِنتَ دجلتهِ...
بريِّها الطُّهرِ ذابَ العظمُ واللّحَمُ
****
مَدّتْ إليهِ أيادٍ نسجُها عَنَمٌ...
وخدُّها خَدُّها ماشفّهُ النَّسَمُ
****
يُضاحِكُ النّجمَ إنْ لاحتْ مُكرَّمةً..
ويلعنُ الدّهرَ لمّا مسّها الألمُ
****
هي الحياةُ وهل يحيا بلا أمَلٍ..
لوَ غالَ حُسنَكِ يابغدادَ مَنْ ظلموا؟
****
هِي الحبيبةُ وهي العُشقُ أجمعهُ..
فكيفَ عُشقك يابغدادَ ينفطِمُ
*****
تستصرخينَ مدی الأوجاعِ والهفي...
فيخذلونكِ رَهطٌ سمعهم صَمَمُ
****
أتلبسنَ ثِيابَ الذُلِّ ياقمري؟.
وعندَ هامِكِ تاجُ المَجدِ ينتظِمُ
***
يابئرَ يوسُفَ ياأيوّبَ محنتنا..
في كُلِّ ذَرّةِ رملٍ للنُّهی عَلَمُ
****
أعانكِ الله يامعراجَ وثبتِنا..
لمّا يجورُ عليكِ الخصمُ والحكمُ
****
يادُرّةَ الدّهرِ في إملودِ فاتنَةٍ..
وآيةُ الحُسنِ في خدّيكِ تختتمُ
****
وحولَكِ الحبُّ بحرٌ مالهُ ضِفَةٌ..
بنخوةِ الصيّدِ كُلٌ فيكِ مُعتَصِمُ
***
وهل يفرِّقُ شَملَ الحبِّ مُعتَقدٌ؟؟
وهلْ يخونك مَنْ بالحُبِّ متّهَمُ؟
****
تَباً ذوي الفِتنَةِ النّكراءَ أجمعكم..
لااللهُ يقبلُ لاالأديانُ لا القِيَمُ
*************
حسين عوفي

بقلم الشاعر المنتصر ... يانورسا ضاع

يانورساً ضاعَ
             في شطآن ذاكرتي.
جفت بحار الهوى
                 بل أقحلت جمرا
وبقيت حيثُ أنا
                 أبتاع عودتها.
ومضت بلا موعداً
                 وكأنها ذكرى
منتصر،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

الشاعرة آمال الغريب ... لا تقترب مني ...

لاتقترب مني ..
فانا عروس للياسمين
روحي استقامت
بأعواده..
نذرتها له..
وأغمضت على هواه
أهداب العين..
عتقت ندى حروفه
في أدنان قلبي
لأرتشف منها
كل مساء... رشفتين
فأغدو ثملة في عشقه
فهو ليس من البشر
هو ملاك..
يسكن النبض..
إلى أبد الآبدين..
لملم أوراقك كلها
بعثرتها في سماء وفائي
ماكنت يوما إلا النور
لتلك العينين..
ولا تعد..
قد نذرت نفسي له
حتى تأفل انفاسي..
وتكفنني ازهار الياسمين..

آمال....

الاثنين، 7 أغسطس 2017

الشاعرة بديعة الإدريسي ... حروفي تعاتبني ...

حروفي تعاتبُني
تتوه سفينتي مني
امخر بلا اشرعة
وموج البحر يحاصرني
احلامي تغوص في حزنها
في ليلٍ بلا قمرٍ بلا نجوم
وقنديلي بلا زيت
كاد ان يسامرني
 الاحلام تسكنني
تغيبُ وترحل عني
يذوب الفؤاد ولهاً
متى الاشواقُ تسعفني
اتوه في غد تعب
وذوقُ الدمعِ يؤلمني
وارسمُ ضحكتي وجعا
كما الايام تكتبني
اعاند النبض والقلم
كما الاوراق تعاتبني
تحاكيني من ركنها
كيف عزفت عن
مكالمتها
تلومني
تتوسلني برسم
خطوط
فوق تاريخها تنزعني
قلت لها سقط القلب
ورحل الزهر تاسرني
وانكوى العمر
لم يعد سوى تنهد يحرقني
وانين يلهب القمر يكابرني
..........بديعة الادريسي..........

الكاتب خالد حميده ... أما أنت

أمّا أنتِ فأمر آخر بعيدا بعد الأرض عن الشمس وذلك لأن قلبينا تحابا وروحينا تآلفتا وولجنا سويا إلى سدرة الهيام ومنتهى الغرام ولم يعد يعنينا بوح البشر ولا أنين الحجر ولا حفيف الشجر بل أمسى مرامنا السحب العطرة في سماء لازروديا وتتهامى الآلاف من الورود الجورية ويحلو الهمس صحبة السوسن ونتمايل صحبة بتلات الياسمين ونرقى إلى أقصى علو في فضاء الحلم

الشاعره آمال الغريب ... قولوا له ...

قولوا له...

ماذقت طعم الهوى

إلا مذ زارت أحرفه قصيدتي
حطمتُ أسواري..
ونزعتُ كل أزهاري
لأغرسه وردا وندى
وخيالَ عطرٍ يؤنس وسادتي

قولوا له..
رصفت من أنّات الصبر
الف حكاية..
لتلعنني.. سنين عمري
وولادتي..
لأجل عينيه نذرت روحي
ماهمني الموت
إن كانت لعينيه
فداء...
موتي ونهايتي....

قولوا له...
قد سلا العين نومها..
مذ أُحلّت للهجر
وعودي ووصايتي
وغادر القلب نبضه
مذ غزا قلبه الريب
وأغلق روايتي..

قولوا له....
لقد...
مسحت على خد زماني..
واوصيته ان.. يلقنه
أحرف وفائي..
فهو لم يحسن..... قراءتي..
علّه ينتشي.بحروف
حبي وولائي..
ويعود.. ليرسم
على حدود حزني..
لحن ابتسامتي..

بالله عليكم....
 يا اهل العشق
قولوا واحكموا..
كيف للقلب ان ينسى قلبه
ونور الحب ان يخطئ دربه
وأن ينسى صراخ....دمعتي
اسألوه...
وأجيبوني... وازيحوا
عني وجدي..وانيني
 وصبابتي...

آمال....