الخميس، 9 مارس 2017

بقلم سهيلة أفرام ... أنا ...

... أنا ...
أنا هي
باكورة الحياه
ولاده الريح
والغيث والسحر
واهبه العشق والحب
ممتطيه شعاع الضياء
برعم الورد
في صباحات نيسان ...
أنا من سكنت
فؤاد آدم
منذ سالف الأزمان
ألهمت الحروف
جمعت قصائد العشاق
زينت بها الجدائل
نقشت أطراف الثياب
نجمه في ليالي العيد
وهلالا " تغنى بجماله
كل من سطر الأشعار ...
أنا ......
أيزيس وزنوبيا وعشتار
والحوريه في أعماق البحار
أنا من نقشت على فؤادك
آيات من أورده الحياه
وفي وريدك سرت نبضا "
من نور ونار
من مسامك أرتوت
بعطر الزنبق والريحان
أنا رفيقه الدرب
وأم الأبطال ...
لا تستطيع نكراني
بغيري
لا وجود لك ولا كيان
سكنت الجسد شهور
والعمر كله سكنت
الروح والوجدان
كتفي موضع رأسك
وفي عينيك بريق الشال ...
أنت مني وإلي
ودرب لا يكتمل
بغيرنا نحن الاثنان ...
بقلم سهيلة أفرام
إهداء إلى حواء في عيد المرأه العالمي

بقلم علي وطاس ... لمثلك الحب ...

لمثلك الحب و الا فلا .. **********
 إذا كان للشّوق نهر..
 مثل الفرات في جريانه ..
أو مثل النيل في فيضانه ..
فقد مددت إليك و أنا مشتاق ..
من مثلها انهارا .
و ان كان للحب أوراق ..
مثل ورق الأشجار ..
فازرعي لي عندك ..
 من الشجر أشجارا  
اسقيها من شرياني ..
سيأتيك مني حنين ..
و خفقان و أنين .. ..
عن اليمين و الشّمائل تيارا
و يأتيك مني عبير الطلع ..
مع الرياح لواقح ..
فإن للحب أيضا ثمارا
البعد يقهر القلوب يا حبيبتي ..
مهما كانت كبيرة ..
و القرب يعطيها القوة ..
حتى و إن كانت صغارا
يا عمري ..
إني لأضعف أحيانا ..
فينكسر خاطري ..
و أسمع أنينك ..
و أنا أبلع ريقي ..
فأصبح على البعد صبورا و صبّارا ..
دخلت بين الضلوع ..
و صرت انا شغوفا
و سكنت الروح و خفقها ..                                                          
فاسلكي عروقي ذللا و ذرّاتي ..
حبك شهد في دمي ..
فاقتطعي ما شئت من جسدي مقدارا ..
 احبك .. فأحبيني لا مفر ..
لمثلك الحب و إلا فلا ..
و لا تعاندي في حبنا الاقدارا .
علي وطّــاس .......2017.03.07

بقلم المنتصر ... إمرأة من الشام ...

أمرأه من الشام.
،،،،،،،،،،،،،،،،
اذا كان لي وطنًٌ
فأنتِ دونه سكنٌ.
بلادي من أعاتبها.
وقلبي فوقَ اكتفكِ.
كحكاية الموج العميق.
على ظفائر شعرها.
أمرأةً من بلاد الشامِ.
أعشـــــقكِ.
لا تسأليني اذا
ماكان لي قدرُ.
فصبغة الليل في.
أهداب مقلتكِ.
أثنان لايعرفان
الخوف في بلدي.
قلبي وانتِ
وأحلامي بعودتكِ.
يــا ربة الاحرف
الخضراء فأستمعي.
هذا نداء الذي.
قد باح دمعتكِ.
مثلُ الربيع اذا.
مازاره مطرُ.
من بعد عشرون
عاماً جئت أسألكِ.
هل مايزال لديك
بعض امنيةً.
على بقايا مراياكُ
وضحكتكِ.
كنت اعلم
أن اللوم لايجدي.
فقد غدا بيننا.
زوجُ وأطفالُ.
لكنه لم يعد
قلبي لهُ وطنُ.
ضاقت به مدنٌ.
واسفارُ وآمالُ.
فكلما يرتوي حلماً
تعاتبه تلك السنين.
التي قد عاشها عبثاً
من غير ان يكتوي
ويبني للهوى حالُ.
يــا ربة الاحرف الصماء
لاتقفي في درب من.
يسلكُ من أجلكِ قدماً
فأنتِ مرهونةً
للشمس راهبةً.
لايحتوي ليلكِ.
نجماً وأمطارُ
لكنني مثلكِ
لا أمتلك قدراً
حبيبتي في
رُبا الاطياف مسكنكِ.
فأنتِ في حاضري
لكنك كبعدُ الوهمُ.
ياليتني لم اعد
احتاجُ ذاكرتي.
فعودتكِ يعتلي
في صمته عرشاً
فيكِ وأقبيةً.
وصوتُ جنيه
تجتاح اوردتي.
للـ Muntasr

الأحد، 5 مارس 2017

بقلم مهدي رستم ... رساله الى أمرأه ما ....

رسالة إلى إمرأة ما...
...........
كعصفور حب استبد به الشوق
وبرحه الهوى..
سأظل أغني لك أعذب كلماتي...
إلى أن يغيب الموت عن وجهي...
تطلبين مني أن أنساك...
وغاب عن بالك أنك كل ذاتي...
وهل ينسى الإنسان ذاته...
تقولين مزق صدري وكيف أفعل...
وفؤادي موطن صورتك...
أنا منذ عرفتك لم أعد كما كنت...
لم أعد مخلوقا من لحم ودم...
بل صرت حبا كبيرا...
 أملأ الدنيا غناء ونسمة رقيق...
يصوغ الشذى في حطها وترحالها...
ياحبيبه...
ليلة أمس وقد غاب الناس في صمت عميق...
ولم يعد يسمع الأهات..
وريقات خضر النسائم حلوه...
وأنساب من بين حنايا...
 المنازل ظلال الأنوار خافتا...
وإذلات دمعي بصمت...
وأنسابت عبراتي تغسل وجهي المتعب..
 بعد طول عذاب...
ليس ذلا أن أعترف..
فأنا أحبك حتى الدموع...
وسأظل أغني أحزاني للقمر وللسواقي... وسأروي للفراشات حكايات عينيك...
وسأباهي الملائكة بتمتمات شفتيك...
يا حلوتي....
لو رحلت يوما ما عن هذا العالم...
فلا تنثري الزهور فوق لحدي...
على التراب الذي يحتويني...
لينبت فوقه الياسمين...
أما أنا ياحبيبه...
فسأظل أحبك حتى في قبري.......

الخميس، 2 مارس 2017

بقلم سهيلة أفرام .... عينيك ...

.....عينيك ....
تمتم ببعض من كلام
كأنه آيات
 من سفر الأزمان ..
قال ما لعينيك
 تغتالتي نظره
تسرق الشهقه الساكنة الأضلاع ..
مرسومه بأصابع
 من إشراقه شعاع
ملونه بلجه من هدير البحار ..
تسكنها حكايا الجدات
وألوان من حكايا شهرزاد ..
بنظره تحملني
إلى فراش من سحاب
ووساده من نجمات الصباح ..
تاره ترمي علي
 يمين البعاد
وتارات تلفحني قدسيه النساك ..
أغوص بهما طفلا" لاهثا"
في بحثه
عن صيرورة البقاء ..
رقي ياملاكي
ولملمي سهام عينيك
أصابت مني كل غرف الفؤاد ..
اتركي لي غرفه اهرب إليها
من روعه وفتك السهام ..
فؤادي ما عاد محتملا "
تنسك عينيك
 وطهر الماء الزلال ..
ردت عليه بهمسه قائله
سهامي لم تصب
 إلا من كان ملك الزمان ..
عيوني أجمل هديه
 من السماء
أهديتها لك منذ سالف الأزمان ..
اعتني بها
وفي ثنايا الروح خبأ
عيوني والنظرة وشوق الأهداب ..
   بقلمي سهيله أفرام ..
إلى آخر العنقود وأطيب الحبات

الأربعاء، 1 مارس 2017

بقلم الشاعر عمار المولى ... سأكتب عنك ...

ساكتب عنك
………
ساكتب عنك…
مااعجز الشعراء
فانت من رُسمت بعينك
فرحتي… وقصيدتي
قد انطفى كل الشقاء
 انت الحياة بلارياء
انت القصيدة والضفيرة والهواء
انت الوطن…والعرف والتاريخ
انت السحاب اذا تكلل غيمة
يمطر على نبضي الحنان
بلا امتنان… ولاهوان
حتى اينعت كل السنابل قمحها
واشتد عود الزهر من بعد الجفاء
هو سرها…او بضع من اسرارها
هي كلما مرت مكانا…
صار يعشقها المكان….
هي الحنان مع الحنان
انت فصول الانتماء
ساقول ان الشعر يوما لو ينام
قد يستفيق على جبينك كل عام
مثل طيفٍ في المساء
مثل الربيع اذا تبختر في الفصول
تباهيا وتدللا وتكبرا
انت الغيوم تجبرا
زاحت عن الكثبان غيظ تصحرا
انت التي لازلت في نبضي تدور
مثل نور…مثل نور
عانقت كبد السماء
قبل الغياب
مثل سرب من طيور
اودعت اسرارها
هل بعد عام قد تعود
انت الطقوس مع المراسيم التي
نحتاجها وقت الرجاء
انت الطفولة والبراءة والنقاء
اذ عُّدتِ من بعد انتهاء
فانا اعود ومهجتي قيد اشتهاء…
          عمارالمولى

بقلم المنتصر ... الآن قررت الرحيل ....

الآن قررتُ الرحيل.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الآن قررتُ الرحيل.
والآن أمضي باحثاً.
عن قيمتي في مقلتي.
عن شمعةٍ في عتمتي.
عن نضرةٍ ترنو على جرح المدى.
فلقد مللت هدايتي.
وسكون أشرعة النوى.
وحكاية العشق الخرافي الجميل.
مابين سياف الورود.
وشهرزادُ حبيبتي.
فحملت سيافين في أحداقها.
وسماء نورس بلدتي وسماركِ.
كي أحتمي في ظل قطرات الندى.
فالكون ماعادت بهِ أسفاركِ.
ماعادَ فيه أحرفًٌ تختاركِ.
فلذا سأمضي باحثاً عن موطنٍ.
لايحتوي ليلاً يعادي نجمةً.
لايحتوي قيداً يبيع الياسمين.
لايحتوي فيروز في فصل الشتاء.
فلقد مللت الناي والصوت العليل.
ودليل قابلتي وموت ولادتي.
ومللت ليلى. والهوى. وسواركِ.
جدران أروقتي يباحُ رخامها.
كقصائدي تحتل أحرفها النساء.
فتموت كل رسالةً لاتحتوي أختامها.
وتموت كبتاً أحرفي الخضراء قبل أوانها.
لتموت فيها كذبةً بيضاء قد يعتادها.
طفلًٌ صغيرًٌ لم يرى يوماً حنان طفولتي.
فألآن. تبدء رحلتي. أحلامها.
فسأمتطي أسفار أمنيتي الاخيرة جامحاً.
فأنا قيودي لم تعد تقتادني.
ورياحُ صمتي أثقلت أرحامها.
فلذا سأمضي من هُنا.
والآن قررتُ الرحيل.
للـ Muntasr
آخر ألاوراق.