الأحد، 6 نوفمبر 2016

بقلم دعد غانم ... وشاح الآلم ...

وشاح الآلم
                                                    :::':::::::::::::::

بقدر ما يسكننا صخب الآلم
تعلو قهقهات ضحكاتنا
ما بالك أيها الوجع تتسكع بداخلي
وكأنك سكرت بخمرة آحزاني
كلما حلمت بأنني سارقص
على قيثارة الفرح
تعثرت بأشواك حنظل البراري
حمقاء تلك الليالي
لم تحمل إلا خيبات صارت وشم عنوان
آه كم..يلزمنا منها صراخات
يرتجف لها الصمت
روح تنزف
انهكتها خناجر الخيانة والملق
تنهمر الدموع وكأنها موسم شتاء
لا يعرف للدفء سبيلا
زفرة مزقتني مرارا ولا زالت تغريني
ما يوما اخترت هذا الآلم
ولكنه آبى أن لا ينخر عظام صبري
با الله احتاج لمأوى
آواري ليه سوءة جرحي
ياليتك تفعلها يوما
لأغمض عيوني
  دعد غانم

الخميس، 3 نوفمبر 2016

بقلم سهيلة أفرام ... ساكني الفؤاد ...

..... ساكني الفؤاد .....
أعد الساعات
دقائق ولحظات
في انتظار لحظه
تجمعني بنور العين
وروح الضياء ...
أنتظر وانتظر ...
إلى أن مل مني الانتظار
من صمتي
من غفوتي متكئه
على ناصيه نافذه الضياع ...
أسمع رنين الأصوات
أحس دفء الأشواق
يتلبد فؤادي أكثر مما كان ...
ما عهدتكم راحلون
وما خبأت من الذكريات
زواده تقيني شوق البعاد ...
كل لحظه تتراقص الأطياف
تعاندني ... تسكن عيوني
فتخور قوى الأهداب ...
أبحث في وجوه الماره
علها تسعفني الملامح
فيهدأ قليلا الفؤاد ...
هذا عيناه ... كعيني الصغير
تتراقص بها الألوان
تاره أزرق بصفاء السماء
وتارة أخضر بإخضرار الغار ...
جبين ذاك ... كجبين الكبير
ناصع بالعز ناطق بالكبرياء ...
وما بينهما واسطه العقد
يهاتف مبلسما" الفؤاد
الملتاع بالحنان ...
متى تعودوا ؟؟؟؟؟
متى تعودوا يافرحه العمر
إلى حضني الدافىء الحزين
مرت الشهور
وربما تلحقها السنين
لا أنتم تستطيعون المسير
وانا أعافر المستحيل ...
كونوا بخير ساكني الفؤاد
في رعايه الفضاء الرحيب
نجوم براقه
يسعى إليها المحبين ...
واتركوا آثار عطوركم
فواحه كل حين ...
كونوا كما عهدتكم
مبدعين طيبين
منتجين لكل جميل ...
كونوا على ما سقيتكم
من عطر المحبه
وعبق الرياحين ....
ولا تحيدوا
مهما جار الزمان
عن الطريق القويم ....

بقلم أحمد عفيفي ( لا بشر يدري عن هوانا!) ...

(لَا بَشَر يَدْري عَنْ هَوَانا !)
****************
قَبََّلتُ جيـدَكِ في المَنَـامِ..فَبِـتُّ:

نـشْــوانَـاً..وَلـمْ أزَلْ:مُـتـشَــوِّقـا

وَلسـتُ أدري:أكانَ طَيفاً زارني

أم أنَّ شَغَفَاً في دِمَانَـا..مُوثََّـقَـا

مَازَلتُ أنظمُ من لَمَاكِ قصائدي

وأعُبُّ من فَحْواكِ:طيبـاً..رائـقـا

***

هَلْ كَانَ يجدُرُ أن أبُـوحَ بسِـرِّنا

حتََّى يُغَادرُني الكُمُونُ الخَانِقَا

أمْ أقْتَفي الصََّبرَ الجَميلَ..لَعَلََّ

هَمسَـاً مِن شِفَاهكِ..يشْفِقَا؟

إنِّي لأجْتـرُّ الحَنيـنَ وذكـريَـاتَ

الأمسِ حينَ بَـدَونا:زَوْجَاً لائقا

***
لَا بَشَر يَـدْري عن هَوانا فإنََّـهُ

أمسى كَما خَمْرِ النَبيذِ.مُعتََّقَا

لَا بُعد يُجْرحهُ وَلَا حَسَدُ الذينَ

قُلوبهُم جحدتْتْ لُغَانَا الفَارقـا

قََدََرٌ علينا بأنْ نُحِبََّ ونَشْتَهي:

حَبَقَ الغَرَامَ..وإنْ أتَى:مُتفَرِّقَـا!!

*******************
شعر / أحمد عفيفى

بقلم شتوي رابح ...( فصل من الشوق العنيد ) ...

أبيات من قصيدتي ،
( فصلٌ من الشوقِ العنيدْ )

فاحمرّ خدٌّ حينَ أدمنَ كفّها
و استنزفتْ حبراً روى .. و تجففَا

فتقدمت.. حتىّ تلثمّ وجهها
وكأنّها حُلمٌ .. أتى .. و توقفاَ

امطارُ وجدكِ .. قهوتي .. فنجانها
ركبَ القطارَ .. الى الشفاهِ .. تكلّفا

مدّي .. يدًا .. ثمّ احملي و تمهّلي
 ثمّ الثمي.. ثغراً .. هفاَ .. و تفلسفاَ

فالشايُ أعطرُ ما يكونُ بريقها
لحنٌ .. تشرّبَ صوتها ... و تخطفَا

سمعاً يدقُ مآذنًا. .. أجراسها
في معبدِ القبلاتِ ..صلّ و رفرفاَ  

و الثوبُ .. حينَ تراقصت .. خطواتها
مشيًا .. يذوبُ علىَ الدروبِ مهفهفاَ

فصلٌ من الشوقِ العنيدِ .. يهزّني
لكأنّ نبضَ الشعرِ .. عادَ .. تشنّفاَ

تشرينُ .. أبكى مقلتيَّ غبارهُ
و .. الغيمُ بلّلَ معطفي.. و تعطّفا

شتوي رابح
03/11/2016

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

بقلم محمد عطيه محمد ... رباعيات الأحزان ...(( حارات وبيوت ))

رباعيات الأحزان (( حارات وبيوت ))
( للحزن في قلبي مكان )

قلبك حارات وبيوت

وأنا بحبك موت

دابت حبال وخيوط

يا غنوة الحواديت

أيام شهور بتفوت

وسنين تعدي سكوت

دبلت أوراق التوت

في زحمة الحكايات

فارس ما ليه حصان

عشق الهوي والنار

يا فرحة المكبوت

لسه الأمل موجود

شمس الحقيقة تغيب

والحلم طبعه غريب

بدوس على الأيام

في سكة التغريب

كلمات الصدق
فارس الليل الحزين
 محمد عطية محمد
2/11/2016

بقلم رولا العنداري ... في أروقة انتظاري ...

في اروقة انتظاري
يرقد الف خريف
يبعثر روحي
اوراقا صفراء
على رصيف
ومطر في عيني
اشبه بنزيف
 يتختر
 يتجمد
 يتسمر
يتوحد
مع عقرب ساعة كفيف
نبضه يشعر نبضي
لكنه يمضي
وكأنه يعترف
بأنه مقترف
تلك الجريمة بحقي
خنجر شوقي
 الذي تغمد اعماقي
 وتعمد اختراقي
واحتراقي المخيف

......رولا العنداري ....

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

بقلم ابو هديل السلام ... أحببتها ...

احببتها ..
وبين شفتيها استودعت انفاسي
أبحر في عينيها
ابحث عن ذاتي
موحشة لحظات انتظاري لها
كولادة عسيره
كل الامنيات يحتظنها صدري
لموعد البوح
كهل رماه العمر على طريق
فاتنة تلهو بشيبته
انتظر ..
ما اقساها من كلمة
عقدت اللسان ... وأجلت موعد الغرام
ياقارع اجراس الكنائس
بالله عليك
خذ القلب واقرع به
علها تسمع صراخ الوجع
ويامن تدعو للصلاة مؤدنا"
ادعوها ..
بحنان .. لتقيم طقوسها
وسط الروح..
يامن تتغنون في الحب ..
هاكم اشعاري
وغنوا لها اجمل الاغاني
وسادعوا ..
امنياتي واحلامي
لتراقصها ..
بثوب عرس ملطخ بدمي
وأزف روحي الميتة
الى مقبرة العاشقين
واستودع احلامي
بين يديها ..

ابو هديل السلوم