كيف أقاوم ..!
ذلك الوهن الذي يعترينى
ليل نهار
كيف أتخلص
من سكناك عينى
وأصبحت وطن يحتويني
أسطر له الأشعار تلو الأشعار
و كأنك طفلتى تتأرجحين بين أهدابي
كلما توغلت في وديانك
أتوه أكثر
و أموت أكثر
و أحتاجك أكثر و أكثر
وكأنك تلك المرأة التى بعمرى
لن تتكرر
و كلما زارنى الحنين
و كلما صفعنى ضعفي إليك
و كلما أرق الشوق مضجعي
و كلما إغتالنى الضجر
أحن إليك أكثر
و أشتاق لكِ أكثر
و أكرهك أكثر و أكثر و أكثر
و يوم أتشاجر معك
ما هو إلا سبيلى للرحيل
حتى أهدأ
حتى أخمد الحرائق في دمي
و كلما إشتقت إليكِ
أرتحل بعييييييييدا بعيد
و أغوص في ألف إمرأة سواك
كى أنساك ..
كى أنسى حنينى إليك
فتتدللين على أعناق كل نسائي
و كأنى كنت أبحث عنك في كل إمرأة
كى أنساك
يا دائي ودوائي
ماذا أفعل للخلاص من عذابي
كيف أنجو منك
و أنتى من أستباح دمائي
كيف لى أن أحارب على كل جبهاتى
عدوا واحدا و لا أقوى على قتله
أكرهك كثيرا
و أود قتلك كل ليلة
حينما تقتحمين أحلامى
و لكن كيف
و منك المبتدأ و إليك دوما المسير
حتى لو كان مسيري فرارا
فلا أجد لفرارى منك نهاية
إلا إليك
و لا نجاة من غرقي فيك
إلا أن أغرق فيك
أكثر و أكثر
رحماك سيدتى
برجل كلما فر منك
تعثر فيكِ أكثر
وأكثر واكثر
عادل علي
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق