شرود...
ما لهاته الروح
و هذا الشرود ؟
ضجيج صمت
ضباب...
سراب...
هامت الروح
و توجست
في تراتيل الدجى
و كل شجي
في محراب الضجر
جزعت...
و اعتكفت
على التفهات
حسرة هامت
و تجهمت
من هواجس شاردة
بها سكنت
و استوطنت
ما لحسرة الجوى؟
اغتمت و اكتأبت
إ هي...
غصة سكنت جوف اليراع؟
أم من حروف ابتأست؟
هاقد...
تجعدت خدود الثنايا
و من لوعتها احترقت
كبلها الوجد...
و الفرح حلم
بات بعيد المنال...
قصي الوصول
عانقت الشرود
و تاهت بين الضباب
باحثة...
عن حبور وسط السراب
أ تبتهج يوما
أم تلازم الإغتمام ؟
ذاك سؤال الروح.
سعاد السبع من المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق