الأحد، 13 سبتمبر 2020

إلى أين أنت ذاهب ياقطار....على السياب

... الى اين انت ذاهب ياقطار ...

الى اين انت ذاهب بنا 
انت يازمن ، ياقطار الحياه 
كن منصفا مرة واحدة 
واعدنا الى مرابعنا ، بيتنا 
الوطن ، عد بنا الى اين كنا
فقد اضعنا في الطريق
 شئ وأشياء تعنينا 
فقدنا اصدقاء ، احباب ، خلان
تبخرت منا امنيات ، ضاعت احلام
اعدنا الى صبانا ، الى مقتبل العمر
كم كنا انذاك سعداء 
لانعرف ماهو حزن 
وماذا يعنيه الالم
كم تمنيتك مولاتي ، وتمنيت
اكون معك ، قريبا منك كظلك
ليتني تذوقت لذيذ العيش معك 
الحياة كانت قبلة مرة ، علقم
لاتكوني مثلي ، كوني انت افضل
وعندما أسئ لك تجاوزي 
لاتجازيني بسوء 
فما هو الفرق 
بيني وبينك
لو فعلت
ربما انا سئ 
سئ جدا ، لئيم 
كئيب ، وسريع الملل 
لكن من حقي ان احصل
من يمد يده لاجلي استحق 
من يشاركني تفاصيل حياتي
 بسعادتها وحزنها وضجيجها 
ولايسمح لعيني تبكي 
لايهجرني او يبعد عني 
يميزني عن غيري
يشعرني بأهميتي 
يختارني ويبقى معي
 رغم كل العقد والمعانات والالم
التي اشعر بها ، احتاجك حبيبتي احتاج القليل  
من الحب والحنان والاحتواء ... احتاجك نعم احتاجك

علي ااالسيااااب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق