عالم الطهر والجمال
بعض الصدور مثل القصور
تحف وزخارف وجدران وعطور
والقلب في ترهل بين قضبان السكون
يتمنى العبور
إلى عالم لا أنس به ولا جن
إلى عالم الطهر بملائكة تهدهد للرحمن
بلا فتور
نتبع خطاها بخجل ووجل نأمل عندها
القبول
فيا ربي أرحمنا من أزيز الصمت
والعجز والخمول
فرب لحظة نناجيك بها
تصلنا لتجليات تفوز بها العقول
والروح لابد أن تهيم بسحر
لا يحتمله فكر عاق عن التعبد
بكنف عرشك يا غفور
فكيف لنا بسر مناجاتنا ألا نفوز؟!
فربما لسنا بملائكة ولكننا نتوق للسلام
للطمأنينة والرحمة والحنو المشحون
فكم فتشنا عن مرقد نتنفس به الأمان
فتحنا نوافذ قلوبنا للأنوار
ارتقينا بملكوت مخيلتنا لعالم الطهر
والجمال
بعدنا عن النفاق وسوء الفهم وعن الأنانية
وسوء واقعنا من الظلم والظلام
فأي فراش اهتدى إلينا
لينثر لنا سحره والجمان
نقلنا لعالمه المسحور ببشاشة
القلوب وحسن المقام
فوجب علينا الصمت وعدم الكلام
فالصمت في حرم جماله جمال
سمية العبدو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق