تلاشي
تعرفت إليها
كانت شمعة منطفئة
تبحث عن قبس
لتعيد التوهج قبيل المساء
وتزيح ذاك الصقيع
من طريقها المهجور
وترسم بعض الزهور
في حدائقها الذابلة
وتنادي للقمر
أن يبقي ألوانه الباهتة
وما تبقى له من ضياء
على شرفة الحياة
وتؤخر المغيب
وضجيجه المفتعل
لعل آمالها تدوم
وتجني القليل من الثمر
قبل ان يعم الهباء
ويسدل ستاره الأبدي
ترياق الحياة
ويعم السكون
في ليلها الطويل
اختفي بريق النجوم
وتاه عنها القدر
قادها السراب
في تيهه المجنون
فضاع الأثر..!!!
احمد النهير/سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق