#بعيدا عن الكورونا
* في مرابع أهل الله وخاصته
- غير بعيد عن عاصمة الولاية بنحو34كيلومترا، تقبع البلدة الطيبة جاثمة بأعلى كتلة صخرية ، تطل على بلديات وقرى ومداشر الناحية الجنوبية للولاية ذات الترقيم للمسافة الفاصلة بينهما، تلك التجمعات السكانية المتناثرة عبر سهول ومرتفعات المنطقة التي يتدفق ماؤها في أشجار باسقات نحو سماء عارية زرقاء، تطاردها سحبٌ هاربة ، فتطويها الريح وتقدمها طعاما للبحر الهائج في الشمال، فيجعل يمضغها في استرخاء ..وغير بعيد هناك زهور للأحلام تتصادم تتناغم ،تزينها أناشيد الرعاة تصدح في الأفق داعية إلى الحب ونبذ البغضاء ..أسراب الطيور تتداعى نحو نبع "غيلاسة" المتدحرج في صمت يشق كبد "برج الغدير" بين صخور الآمال الغافية ل" الزمالة" يستلقي على جنبات وسادة "أولاد لعياضي" تتقاذفه الأنحاء وهو في كل ذلك يتلألأ بالأضواء لا يخشى المجهول، ويمضي تلاحقه الأصداء ممتلئا بالأسرار.. مناظر ترسم في المخيلة لوحة من فسيفساء الطبيعة ،فتقفز إلى النفس تشعرها بعظمة الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه.
ساعد بولعواد
* في مرابع أهل الله وخاصته
- غير بعيد عن عاصمة الولاية بنحو34كيلومترا، تقبع البلدة الطيبة جاثمة بأعلى كتلة صخرية ، تطل على بلديات وقرى ومداشر الناحية الجنوبية للولاية ذات الترقيم للمسافة الفاصلة بينهما، تلك التجمعات السكانية المتناثرة عبر سهول ومرتفعات المنطقة التي يتدفق ماؤها في أشجار باسقات نحو سماء عارية زرقاء، تطاردها سحبٌ هاربة ، فتطويها الريح وتقدمها طعاما للبحر الهائج في الشمال، فيجعل يمضغها في استرخاء ..وغير بعيد هناك زهور للأحلام تتصادم تتناغم ،تزينها أناشيد الرعاة تصدح في الأفق داعية إلى الحب ونبذ البغضاء ..أسراب الطيور تتداعى نحو نبع "غيلاسة" المتدحرج في صمت يشق كبد "برج الغدير" بين صخور الآمال الغافية ل" الزمالة" يستلقي على جنبات وسادة "أولاد لعياضي" تتقاذفه الأنحاء وهو في كل ذلك يتلألأ بالأضواء لا يخشى المجهول، ويمضي تلاحقه الأصداء ممتلئا بالأسرار.. مناظر ترسم في المخيلة لوحة من فسيفساء الطبيعة ،فتقفز إلى النفس تشعرها بعظمة الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه.
ساعد بولعواد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق