....كأنّكَ ...!!!
كأنّكَ حائرُ الوِجدانِ مشدوهٌ بثورتِها ..
فترشفَني كعنقودٍ
تصبُّ الشّهدَ من شفتيكْ..
وتُطْربُني وتُدْفِئُني على
شوقٍ على وجْدٍ على هَجْرٍ
على سُهْدٍ يُؤَرِّقُني..
فأحلمَ أنّني وشمٌ على خديكْ...
وأنظمُ همسَ أشواقي كأحجيةٍ، وأبحثُ
عن صدى لغزٍ يُحيِّرُني
كأنَّ الماءَ والصحراءَ وِزْرٌ في
سرابِ النبضِ في ضلعَيكْ..
...................
... وليد ابو طير ... القدس ...
كفو
ردحذف